محمد صلاح.. للبهجة وجوه كثيرة

الأربعاء، 28 فبراير 2018 ( 07:17 م - بتوقيت UTC )

لم يكن يتوقع اللاعب محمد صلاح، نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي، أنه سيصبح يوما ما اسطورة مُتفردة وأيقونة تاريخية تتحدث عنها صحف العالم وتتناقل أخباره وسائل الاعلام المحلية والأجنبية وأن ترسم صوره على جدران الحوائط فى أشهر الميادين، بعد النجاحات والانجازات اللافتة التى حققها خلال مشواره فى الساحرة المستديرة، ليحصد العديد من الجوائز والألقاب ليس فقط محليا و لكن على مستوى العالم أيضا.

تجمع الملايين من المصريين أمام شاشات التلفزيون، وتهافت وتسابق الصحف ووسائل الاعلام العالمية انتظارا لنتيجة جائزة أفضل لاعب فى أفريقيا عام 2017، كان كافيا لأن يبرز مدى تقدير واحترام الملايين للانجازات التى حققها نجم منتخب مصر خلال مشواره منذ انتقاله من المقاولون العرب إلى فريق بازل السويسري ومن بعضها رحلة احتراف حصد خلالها العديد من الألقاب المحلية والدولية سواء مع الفرق التى لعب معها أو منتخب مصر.

شكل عام 2017 محطة تاريخية في مشوار النجم المصري، فقد انتقل إلى صفوف ليفربول الإنجليزي مقابل 42 مليون يورو، ليصنع من هناك التاريخ ويتألق بشكل لافت للنظر فى منافسات دوري أبطال أوروبا والدوري الإنكليزي، بإحرازه عددًا كبيرًا من الأهداف، ليدخل فى منافسة نارية مع كبار نجوم العالم فى الدوري، ويرتفع سعره لأرقام خيالية.

وعلى صعيد المنتخب الوطني المصري،أحرز معه المركز الثالث في بطولة أفريقيا للشباب عام 2011. كما حقق المركز الثاني في منافسات بطولة أمم أفريقيا عام 2017، إلا ان الإنجاز الأكبر تمثل في قيادته المنتخب للتأهل إلى كأس العالم المقرر إقامتها عام 2018، ومن بينها انجازاته الدولية جائزة أفضل لاعب إفريقي صاعد لعام 2012، كما حاز جائزة لاعب الموسم في نادي روما، وأول لاعب مصري يفوز بجائزة أفضلا لاعب في الشهر خلال منافسات الدوري الانجليزي، واختير ضمن التشكيلة المثالية لبطولة الأمم الأفريقية عام 2017، كما حاز جائزة BBC لأفضل لاعب أفريقي عام 2017.

                                                                                              

نجح صلاح، ابن قرية نجريج مركز بسيون بمحافظة الغربية - حيث مسقط رأسه-  الذي بزغت موهبته بصورة واضحة منذ الصغر، أن يكون مصدر الفخر لأسرته، فلم تشغله حياة الشهرة والأضواء عن زيارة القرية باستمرار، وقضاء الإجازات والأعياد بها مع أصدقائه وذويه، والصلاة فى مسجد النور المجاور لمنزله

ولم تتوقف اسهاماته داخل المستطيل الأخضر فقط،بل امتدت لتصل إلى نجاحات على المستوى الانساني والخيري، كان أبرزها بعد تبرعه لبلدته بالكثير من الأموال من أجل تحسين الخدمات بها، وتخفيف الأعباء عن أهلها، كان أولها تبرعه بـ8 ملايين جنيه لإنشاء حضانات أطفال لمستشفى قريته، و بـ4 ملايين لاستكمال إنشاء المعهد الديني بالقرية، وتبرع لعدد من المشاريع الخيرية داخل القرية، كان أبرزها تجهيز مستشفى القرية بأفضل الأجهزة الطبية ووحدة تنفس صناعي، كما تبرع بـ5 ملايين جنيه لعدد من دور الأيتام في المحافظة، إضافة إلى تبرعه بإنشاء وحدة إسعاف بقريته "نجريج"، وهو ما أجبر المسئولين على انشاء مركز شباب فى القرية بإسمه، ليصنع لنفسه قالب خاص، بعد أن نجح فى أن يجعل من نفسه نموذجا يحتذى به الملايين من الشباب ليس فى مصر فقط ولكن فى العالم بأكمله.

نجاحات «أبو مكة» - كما يحب ان يناديه أصدقائه - كانت كافية لأن تحوله إلى اسطوره وشخصية ملهمة فى نفوس الملايين داخل مصر وخارجها، فلم يكن غريبا ان يرتدي الأطفال والشباب من أعمار مختلفة تيشرتات تحمل اسم محمد صلاح، كما لم يكن عجيبا أن يعلن «أوتو ماليكي»، رئيس أحد المطاعم اللبنانية بمدينة ليفربول الإنجليزية، تقديم وجبة طعمية مجانًا للزائرين، مع كل هدف يسجله محمد صلاح،نجم فريق ليفربول الإنجليزي والمنتخب الوطني، خاصة أن صلاح دائم التردد عليه

قد يعجبك أيضا

 
(10)

النقد

ربنا يحمي ويحفظه..ودائما يفرحنا

  • 30
  • 29

بالفعل.. هو مصدر فخر لكل المصريين 

  • 26
  • 35

الله عليك ياصلاح

  • 29
  • 14

صلاح مشرفنا فى العالم كله 

  • 21
  • 42

وجهة مشرفة لمصر و الوطن العربي و الإسلام 

  • 28
  • 33

بالفعل .. صلاح فخر لكل مصري .. صورة مشرفة فعلا

  • 26
  • 24

ألقيت الضوء على الجانب الإنساني في حياة هذا اللاعب.. وعطيته حقه

  • 51
  • 20
You voted ''.

يارب يكون مصدر بهجتنا في المونديال كمان

  • 36
  • 16

ربنا يحميه ويخليه لكل المصريين 

  • 16
  • 22

محمد صلاح خليفة أبو تريكة في الأخلاق واللعب المحترف

  • 28
  • 35

حياة الإخبارية