أول صالون لذوات الشعر المجعد في مصر..الجمال على طريقة ميريام فارس

السبت، 27 يناير 2018 ( 03:57 م - بتوقيت UTC )

" The Curly Studio". صالون للشعر، اسمه فني تماما يليق بتجربة هي الأولى بنوعها في مصر، حيث الاتجاه بات سائدا بين الفتيات لترك الشعر على سجيته، والتوقف عن فرده بمواد كيميائية حارقة، النصيحة أصبحت "اتركي شعرك طبيعيا، اعتني به بشكل صحي وتخلصي من كافة المنتجات التجارية الزائفة التي تحرقه بعنف دون أن تدري".. من أكثر المشجعات لتلك الطريقة سارة صفوت وشريكتها ناريمان الصدر مؤسستا الصالون.

 

سارة صفوت التي تقوم بنفسها بالعناية بشعر  من يترددن على " The Curly Studio " كانت تعمل في مجال العقارت قبل سنوات، وغيرت مهنتها، ثم انتبهت إلى تفاصيل أكثر دقة في حياتها، حيث افتتحت المكان بعد أربع سنوات من البحث، وبحسب تصريحاتها لـ"شبكة حياة الاجتماعية"، فإنها حصلت على دورات تدربية في كيفية العناية بالشعر المجعد، وكيفية الاهتمام بالشعر بشكل عام ليصبح صحيا، مؤكدة أنها جربت على مدار سنوات طرقا كثيرة للعناية بشعرها الـ" Curly" وأصبح لديها خبرة كبيرة ومن هنا اتخذت خطوة افتتاح الصالون الذي وجد زبوناته منذ اليوم الأول، وأصبح هناك قائمة من المنتظرات، رغم مرور أقل من أسبوعين على افتتاحه رسميا بمنطقة المهندسين بمصر.

ثقافة جديدة في العناية بالشعر تساهم سارة في نشرها هي وزميلاتها عبر جروبات مغلقة على فيس بوك بها آلاف من العضوات، وعبر صالونها الخاص أيضا، حيث أنها تبدأ خطوة بخطوة مع المترددات، انطلاقا من أن الشعر المجعد يجب قصه وهو جاف بعكس الطرق السائدة، كي لا تنخدع الفتاة بطوله ثم تفاجئ به قصيرا جدا، مرورا بأن الروتين الصحي مع الشعر قد يأخذ شهورا وأسابيع حتى يؤتي ثماره، ويتم التخلص من آثار الحرارة ومواد الفرد، وحتى تفهم صاحبته كيفية التعامل مع شعرها وفقا لمستوى البروتين به وطبيعة مساميته وهذا يحدث بعد اختبارات معينة.

تواصل سارة صفوت:"لا نستخدم أي منتجات لغسل الشعر بها مواد مضرة، فهذا أمر ممنوع تماما، وأغلب العلامات التجارية التي يعلن عنها للعناية بالشعر  لا نستعملها أبدا، وكل اعتمادنا على عدد من المنتجات صديقة الشعر والتي لا تغير من طبيعته، وأيضا على الزيوت الطبيعية تماما المعصورة على البارد، وكل نوعية شعر تليق بها منتجات معينة ونحن نساعد الفتاة في اكتشاف جمال شعرها بطرق أخرى".

سارة تؤكد أن العناية بالشعر بهذه الطريقة أمر غير مكلف بالمرة بعكس الطرق التقليدية، وتشير إلى أن الفتيات الصغيرات أكثر ميلا للابتعاد عن الكيماويات وعن أدوات الحرارة التي تجعل الشعر أملس، حيث يفضلن المظهر الطبيعي ويجدنه أكثر جمالا وتميزا، بعكس الأمهات الأكبر سنا اللاتي يرفضن تفكير بناتهن ويرون أن الجمال في الشعر المفرود، وبحسب ما ترى فإن ثقافة الشعر بمظهره الطبيعي سوف تسود قريبا جدا، وستصبح أدوات الفرد من الماضي، مؤكدة أن الأمر يبعث في الفتاة الثقة بنفسها، وهو ينعكس على شخصيتها مباشرة، ويجعلها أيضا تتقبل لون بشرتها كما هو ولا تسعى لتغييره، خصوصا وأن هناك بعض المفاهيم المغلوطة حول الجمال المثالي، وهي في طريقها إلى الاندثار.

ومثلما يعطي الطبيب لمرضاه حقهم تماما في التعبير عن أنفسهم ليكتشف معهم مشكلتهم بالتحديد، لا تستقبل سارة سوى عدد محدود في اليوم بصالونها الجديد كي تعطي لكل منهن حقها في العناية بشعرها، لأن الأمر أشبه بجلسات العلاج لتخليص الشعر من المواد المتراكمة على مدار سنوات من العناية الخاطئة، وهي تؤكد أن الروتين المعتمد لديها يصلح لكل أنواع الشعر وليس المجعد فقط، وهدفه الحصول على شعر صحي طبيعي.

إذن شعر ميريام فارس أصبح موضة رائجة جدا في مصر، واللافت أن هناك بعض الصالونات المشابهة بدأت تنتشر في مدن عربية أخرى مثل بيروت ودبي.

 

قد يعجبك أيضا

 
(2)

النقد

أفكار مختلفة
  • 8
  • 14
رائع
  • 6
  • 18

حياة الإخبارية