مصر وبنما«حصالة»المونديال

الخميس، 28 يونيو 2018 ( 10:08 م - بتوقيت UTC )

اُختتمت مباريات الدور الأول بكأس العالم كافة -مساء الخميس- والمقام بروسيا، لينقسم الـ 32 فريقًا المشاركين بالمونديال، ما بين 16 رابطو داخل الأراضي الروسية للتأهب ودراسة منافسيهم في الدور ثمن النهائي«دور الـ 16»، بينما 16 فريقًا أخرين كانوا على موعد مع رحلات الإقلاع من المطارات المختلفة بروسيا، قاصدين بلدانهم بعهد هزائمهم وخروجهم من المونديال.

خروج الفرق الـ 16، جاء متنوعًا ما بين إشادة بأداء بعض من هذه الفرق، كونها قدمت المأمول منها أو ما فاق التوقعات، وبعضها الأخر نال قدرًا من النقد، لما قدمه من أداء باهت لا يرتقي لفريق يلعب مباريات بكأس العالم، تتطلب منه بذل الغالي والنفيس من أجل المنافسة، وإن لم يكن من أجل المنافسة، فليكن من أجل حفظ ماء الوجه. ليس أكثر.

ختام مبارايات الدور الأول كشفت عن وجود فريقين لا ثالث لهما بالمونديال، باتوا أرباب لقب متعارف عليه لدى عامة الشعب المصري«حصالة»المونديال- فريق لم يفوز بأي مباراة- حيث ضمت فريقي بنما ومصر.

فريق بنما حديث العهد بالمونديال، وتعد هذه هي المشاركة المونديالية الأولى له، لم يكن على قدر من التطلعات من الكافة بالتأهل للأدوار التالية، وإن كان أكثرها تفاؤل يشير إلى خروجهم من الدور الأول لا محالة، كون مجموعتهم تضم فريقين ممن لهم حظوظ كبيرة للفوز بكأس العالم، وهما فريقي «بلجيكا وانجلترا»، كما تضم المجموعة إلى جوارهم الفريق العربي «تونس».

نتيجة المباراة الأولى لبنما جاءت بهزيمة أمام منتخب بلجيكا بثلاثة أهداف دون مقابل، ونتيجة المباراة الثانية في مواجهة المنتخب الانجليزي، كانت من نصيب الأخير بأكبر محصلة أهداف مباراة  بالمونديال حتى الآن، بـ 6 أهداف مقابل هدف وحيد لبنما.

وفي مباراتهم الأخيرة أمام تونس، والتي كانوا يمنو النفس بالفوز، لاسيما بعد إحرازهم هدف التقدم الأول، إلا أن نسور قرطاج قلبو الطاولة عليهم، وسجلوا هدف ومن ثم الثاني لتخرج تونس محملة بالفوز ومركز ثالث بالمجموعة وفي جعبتها ثلاثة نقاط.

أما المنتخب المصري، والذي خيب كل التوقعات، وكَتب سيناريو لم يكن يتوقعه أحد، إلا لاعب منتخب مصر وفريقي الأهلى والزمالك السابق، والمحلل الرياضي الحالي، رضا عبدالعال، عندما أجزم بأن منتخب مصر سيكون «حصالة» المجموعة التي يلعب بها، رغم سهولتها، كونه رافق فرق روسيا والأوروجواي والسعودية، وكانت التوقعات أما التأهل أو خروج مُشرف على أقل التقديرات.

الواقع كان قاسيًا على الشعب المصري قبل لاعبيه، وتمثلت القسوة في خروج المنتخب المصري محملًا بثلاثة هزائم، وكانت الهزيمة الأولى أمام منتخب الأوروجواي بهدف دون مقابل، والهزيمة الثانية «المذلة» بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد سجله محمد صلاح نجم الفريق – العائد من الإصابة – أحسن لاعب في الدوري الانجليزي وأحسن لاعب في أفريقيا، وصلاح ترس وحيد« ليس ساحر» يتحرك داخل ماكينة تحتاج إلى عمرة كاملة، حسب ما كشف عنه أداء المنتخب.

ثم جاء موعد إطلاق رصاصة الرحمة، في اللقاء الثالث بين الشقيقتين مصر والسعودية بعد تأكد خروجهم، ليكون اللقاء تكميلي ولا طائل منه سوى تجميل شكل أي من الفريقين أمام جماهيره، وكانت الغلبة للمنتخب السعودي، ليفوز باللقاء، ويجعل مصر قابعة في المركز الأخير دون أي فوز أو تعادل، لتغادر المونديال بصفر من النقاط.

البلدان العربية المشاركة في المونديال الثلاثة الأخرى بخلاف مصر، غادرت المونديال جميعًا، ولكنها غادرت بحوزتها نقاط، فكان من نصيب تونس والسعودية ثلاثة نقاط، بينما المنتخب المغربي - وجه العرب المشرف في المونديال على الأداء الراقي والرجولي - خرج بنقطة انتزعها منه الماتدور الأسباني، حامل اللقب في 2010 وأحد المرشحين أيضًا للفوز بمونديال روسيا الحالي، حيث انتزع التعادل من الفريق المغربي في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.

 

 

قد يعجبك أيضا

 
(5)

النقد

لنا الله

  • 3
  • 4

كويس ان احنا لاقينا دوله زينا (بنما)

ايه بقى دوله بنما ديه😂😂

  • 3
  • 6

بكده مصر بقت المركز

31وبنما المركز32

  • 3
  • 4

مونديال مليئ بالمفاجأت

  • 3
  • 4

اختيارك للمواضيع فيها تنوع ربنا معاك

 

  • 10
  • 4

حياة الإخبارية