رياضيًا..هل ينتصر منتخب عربي على روسيا؟

الثلاثاء، 19 يونيو 2018 ( 03:33 م - بتوقيت UTC )

تتجه أنظار ملايين العرب نحو ملعب كريستوفسكى، في الثامنة مساءً،حيث تقام مباراة منتخبي مصر وروسيا، ويتسلح الأخير بعاملي الأرض والجمهور، كونه يحتضن الحدث العالمي« كأس العالم»على أرضه، معتليًا قمة المجموعة الأولى، برفقة منتخبات مصر والسعودية والأورجواي.

وتَصدر المنتخب الروسي قمة المجموعة، رغم قدراته المحدودة في كرة القدم وحصوله على المركز الـ 70 ، حسب ترتيب الفيفا، وهو مركز خلف المراكز الثلاثة للمنتخبات المجاورة له بالمجموعة الأولى.

بداية مبارايات المجموعة انطلقت الخميس الماضي، بلقاء عقب افتتاح المونديال مباشرةُ بين روسيا والسعودية، بينما كانت توقعات النتيجة مبهمة قبل إنطلاق المباراة، في ظل بعض التوقعات بفوز روسيا كونها صاحبة الأرض، إلا أن واقع المباراة كان اشبه بالكابوس على العرب عامة والسعودية خاصة، حيث هُزم المنتخب السعودي شر هزيمة من الدب الروسي بـ 5 أهداف دون أي يتمكن مهاجمي الأخضر من هز شباك الدب الروسي ولو لمرة واحدة.

عقب خسارة السعودية، كان اليوم الثاني للعرس المونديالي، شاهدًا على المبارة الثانية بالمجموعة الأولى، بين منتخبي مصر والأوروجواي، ولكن مني العرب بالهزيمة الثانية ولكنها كانت أقل وطأة وأكثر حفظًا لوجه العرب، حيث هُزم المنتخب المصري في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة بهدف وحيد.

على غرار مصر، جاءت نتائج المنتخبات العربية الأخرى عقب مباراة مصر، محملة بالهزيمة بفارق هدف وحيد، فالمنتخب المغربي هُزم بنفس نتيجة مباراة مصر من المنتخب الإيراني في الدقائق الأخيرة، وكذلك الأمر بالنسبة للمنتخب التونسي، والذي تمكن من تسجيل أولى الأهداف للدول العربية بالمونديال، إلا أنه مني بالهزيمة من المنتخب الإنجليزي في نهاية المطاف، بهدفين مقابل هدف.

ويستعد العرب اليوم لجولة جديدة لمنتخباتهم في المونديال، ويمثلهم المنتخب المصري، في مواجهة الدب الروسي، ومنتخب مصر، لا مفر أمامه من الانتصار، كونه يحتاج إلى إحياء أماله في الصعود للدور الثاني، وأي نتيجة غير الفوز للفراعنة تعد شهادة خروج رسمية من المونديال.

وفوز مصر يعد ثأر للمنتخب السعودي من الهزيمة المؤلمة. كما أن فوز منتخب مصر، يعد انتصارًا عربيًا معنويًا، لا يخلو من السياسة، كون روسيا تعد أشد الداعمين للنظام السوري، والذي يوجد خلاف حاد بين عدد من الدول العربية والنظام السوري الحالي، لما آل إليه الوضع من خراب ودمار، وارتفاع أعداد الضحايا بالأراضي السورية، جراء ويلات الحرب المحتدمة على الأراضي السورية.

وبعيًدا عن الشق السياسي، نعود للشق الرياضي، ونتمنى وندعو جميعًا أن يفعلها الفراعنة وينتصرون على الدب الروسي، وما يعزز من الأمال لفوز الفراعنة، هو مشاركة النجم العالمي محمد صلاح«صانع البهجة» بعد امتثاله التام للشفاء من إصابة الكتف، والتي حلت به في لقاء نهائي دورى أبطال أوروبا بين فريقه ليفربول وفريق ريال مدريد الاسباني، وانتهت بفوز الأخير.

ويدخل صلاح المواجهة أمام روسيا محملًا بأحلام وأمال 100 مليون مصري، تتجه قلوبهم قبل أعينهم لأقدام «مو صلاح»، وهو يستلح أيضًا في المواجهة بما بحوزته من ألقاب. أفضل لاعب في أفريقيا وأفضل لاعب في الدوري الانجليزي وهداف الدوري الانجليزي، فلننتظر حتى الـ 8 مساءً لنشهد المباراة، وعند الـ 10 مساءً نبتهج فرحًا بالنصر العربي المصري الأول للفرق العربية المشاركة بالمونديال على المنتخب الروسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك أيضا

 
(5)

النقد

أن شاء الله النصر لمنتخبنا

  • 4
  • 6

إنشاء الله هنكسب

  • 4
  • 7

بالتوفيق للمنتخب

  • 11
  • 6

Mo. Salah

  • 3
  • 6

الحمد لله فى السراء والضراء

  • 3
  • 5

حياة الإخبارية