يد«الزمالك»تُصلح ما اتلفته قدمه

الخميس، 12 أبريل 2018 ( 09:42 م - بتوقيت UTC )

«معشوقة الجماهير أو الساحرة المستديرة» كما يلقبها محبيها، تكاد تكون المتنفس الوحيد بعد محمد صلاح، كمصدر بهجة لدى ملايين المصريين، ويأملوا في مضاعفة البهجة بفوز فريقهم، وهو ما ينعم به مشجعي نادي القرن الإفريقي«الأهلي»على الدوام، أما جماهير القطب الأخر «الزمالك» على النقيض تمامًا، لم يهنأوا بفرحة تداوم الابتسامة على وجوههم.

منذ إنطلاق دروي كرة القدم في مصر يوم 22 أكتوبر 1948، والتناحر بين القطبين على كافة البطولات محلية كانت أو قارية، وكلا منهم له أنصاره بالملايين لتجعلهم متربعين على عرش الكرة المصرية، فحسب مركز بصيرة لبحوث الرأي العام، 59% من سكان مصر يشجعون النادى الأهلى فى مقابل 28% يشجعون نادى الزمالك، وإن كان تعداد المصريين يقارب على الـ 100 مليون نسمة، فنحن نتحدث عن متوسط أعداد لمشجعي نادي الزمالك يتخطى الـ 25 مليون مشجع، بخلاف عدد مرات فوز كلًا منهم ببطولة الدوري المصري، فالأهلي فاز 40 مرة، والزمالك فاز 12 مرة، وفي المركز الثالث الإسماعيلي بـ 3 مرات فقط.

والأرقام السابقة تعزز من مكانة نادي الزمالك للتطلع نحو تحقيق آمال جماهيره الكبيرة، ليضاهي التحدي أمام الأهلي، إلا أن اليوم، كان شاهدًا على سقطة جديدة للفريق، ليواصل عقباته بتلقي الهزيمة للمرة الثالثة على التوالي، والتي قلما تحدث مع نادي الزمالك وإن كان في أسوأ أحواله، حيث مني بالخسارة من فريق نادي الاتحاد السكندري، بعد أن سبقتها خسارتين من فريقي الإسماعيلي ومصر المقاصة.

الآن يقبع نادي الزمالك في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري، ويبعد عن صاحب المركز الرابع نادي المصري بنقطتين فقط، والمصري له ثلاثة مباريات مؤجلة عن ما خاضه الزمالك، مما يعطي إشارة إلى أن فوز المصري بمبارتين من المؤجلات، سيطيح بالزمالك من المركز الثالث لينتقل إلى الركز الرابع ويصارع نادي سموحة للفوز بالمركز الرابع، أملًا في المشاركة ببطولة الكونفدرالية الإفريقية، وهي بطولة مماثلة للدوري الأوروبي "Europa league”، والخاصة بالأندية التي تبعد عن المركز الأول والثاني من الدوريات.

رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، أرجع التخبط بنتائج فريق كرة القدم، إلى اللجنة التي شكلها، خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، لإدارة الشئون المالية لنادى الزمالك، حتى انتهاء النيابة من تحقيقاتها داخل القلعة البيضاء، وذلك بعد طلب النيابة للأمر بشكل رسمى من الوزارة، بسبب المديونيات المستحقة على النادى لدى التأمينات والضرائب، ومديونيات ممدوح عباس الرئيس الأسبق للنادى، والذى أقرض الزمالك أموالا فترة رئاسته للقلعة البيضاء.

بينما هذا التخبط في أداء الفريق الأول بكرة القدم، جراء ما صرح رئيس النادي، واجه لاعبين مروا بنفس الأزمة التي يشهدها النادي حاليًا، ولكنها لم تمنعهم من الصعود على منصات التتويج،اليوم، وليست المنصات التي يمني النفس مشجعي النادي بالصعود عليها محليًا في كرة القدم، بل كان الصعود على قمة المنصات الإفريقية بكرة اليد، والفوز بكأس السوبر الإفريقي على الغريم التقليدي، النادي الاهلي بنتيجة 21/20.

 

وما يعزز من قدرة وتحدي رجال كرة اليد بنادي الزمالك للصعاب كافة، لعب مباراة السوبر الإفريقي دون أبرز لاعبي كرة اليد بالزمالك، وفي الحقيقة هو أبرز اللاعبين في مصر، وهو أحمد الأحمر «محمد صلاح كرة اليد المصرية»، ورغم غياب الأحمر فاز الزمالك.

لم يكتفي رجال يد الزمالك بهذا القدر، لكنهم باتوا أمام تحدي أخر بعد الفوز بهذا اللقب، بالمشاركة في كأس العالم للأندية، والمقرر إقامتها بقطر.

ختامًا.ما يمر به فريق كرة القدم ليس بعيدًا عن فريق كرة اليد، فكلاهم يتدربون داخل جدران نفس النادي كلًا في ساحته، يبعد بينهم عشرات الأمتار لتلتقي الوجوه. ليكون الفارق هو العزيمة وإرادة اللاعبين وروح الفانلة البيضاء، كما يروج عشاق الأبيض لتحقيق الفوز، وليس كما يروج رئيس النادي، بأن لجنة وزارة الشباب هي سبب هزائم النادي المتلاحقة وتراجع مركزه وهيبته أمام جمهوره، ووصول نادي الزمالك لحالة تعاطف معها جمهور الأهلي قبل الزمالك، ونأمل أن تعود مدرسة الفن والهندسة سابقًا.الزمالك حاليًا.

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك أيضا

 
(9)

النقد

موضوع جيد و شاغل بال المشجع المصرى

  • 6
  • 5

نادى الزمالك يمتلك احسن فرق اليد فى مصر من زمان

  • 6
  • 5

مقال رائع يعكس مدي فشل ادارة النادي في كثير من النواحي الرياضيه وغيرها 

  • 4
  • 15

كان الله ف عون مشجعين هذا النادي

  • 10
  • 14

الزمالك محتاج معجزه لانقاذه من الفشل

 

 

  • 5
  • 10

ربنا يكون فى عون مشجعي هذا النادى بجد

  • 6
  • 5

بس للأسف دايما الاهتمام كله بينصب على فريق كرة القدم

  • 6
  • 16

مقال رائع

  • 7
  • 6

أتمنى أن يعود الزمالك اقوى من قبل منافس قوى وند للاهلي

  • 15
  • 14

حياة الإخبارية