فاكِهةُ الخُبز .. هل ستكون السّبب في زوالِ المجاعة من العالم ؟

السبت، 17 مارس 2018 ( 12:56 م - بتوقيت UTC )

يُعاني العالم منذ قرون, من مجاعات تجتاح عدة مجتمعات, في قارتي أفريقيا وآسيا, ولم يستطع العالم حل هذه المُعضلة, فهل سيكون الحل بفاكهة الخبز؟

 

فاكهة الخبز أو Breadfruit هي نوع من الأشجار المزهرة من عائلة التوتيات, موطنها الأصلي في شبه جزيرة ملايو وجزر غرب المحيط الهادي, شجرة مُثمرة, لها أكثر من 120 نوع وتتميّز  بأوراقها الخضراء العريضة, وتعيش لأكثر من خمسين عام .

 

الشّكل الخارجي :

 

وذكرت دراسات علمية مُتعلّقة بالثمرة من ناحية شكلها الخارجي؛ بأنّه يتراوح طولها بين 9 و45 سنتيمتر, وقطرها بين 5 و30 سنتيمتر, ووزنها 3 كغ, وقد يصل وزنها إلى 6 كغ, وتكون خضراء اللون في مراحلها الأولى, ثمّ تبدأ بالأصفرار كُلّما نضجت أكثر, إلى أن تصبح صفراء اللون؛ عندما تنضج بشكل كامل, وما يُميّزها؛ هو أوراقها الخضراء الكبيرة وذات الشكل العريض .

 وعند قطع الثمرة؛ في أيام الحصاد وجني المحصول, تُفرِز الشجرة عُصارة لزجة,  تُستخدم كصمغ أو لأغراض طبية وصناعية.

 

مناطق انتشارها :

تُعدّ فاكهة الخبز محصولًا أساسيًا, لسكان منطقة المحيط الهادي؛ موطنها الأصلي, في شبه جزيرة " ملايو " وجزر غرب المحيط الهادي .

 ذكرت منظمة التغذية والزراعة العالمية " الفاو " بأنّ  أصل منشئها هو أوسيانيا، وهي تُزرع في مختلف مناطق المحيط الهادئ. وتوجد الآن في العديد من البلدان في المناطق الاستوائية حول العالم، بما فيها أفريقيا وأستراليا وأمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا.

 

فوائدها واستخدامها :

تتميز فاكهة الخبز؛ باحتوائها على قدر كبير من الكربوهيدرات, والقليل من الدهون, الثمرة الواحدة تحتوي على مقدار من البوتاسيوم؛ يُعادل 10 ثمرات من الموز, وتحتوي على كمية كبيرة من الأحماض الأمينية الهامة للجسم, تفوق الصويا وبعض العناصر الأخرى التي تتوفر فيها هذه الأحماض .

وفاكهة الخبز تُعتدّ مصدرًا غنيًا للطاقة؛ فهي تحتوي على نسبة عالية من الألياف التي تقلل من الكوليسترول و الدهون الثلاثية, و تساعد على تحسين عمل الأمعاء وتنظيم حركتها, و تزيل الفضلات المتراكمة فيها, و تناولها بشكل منتظم يحمي من خطر الإصابة بسرطان القولون .

وتحدّثت تقارير علمية ودراسات؛ عن غنى فاكهة الخبز بأحماض أوميفا 3 و أوميغا 6 التي تساعد على نمو الجسم والعقل, وتُحافظ على سلامة العظام والجسم بشكل عام, بالإضافة لغناها بفيتامينات " سي ونياسن وثيامين والفوسفور والحديد " وهذا يجعلها طعام صحي, ومُتكامل؛ يغينك عن كثيرٍ من الأطعمة, والمواد الأخرى .

 

بالنسبة لطريقة استخدامها وتحضيرها؛ كانت تُحضّر بشكل تقليدي, عن طريق أفران أرضية, أو شوائها على الفحم, ويتم تخميرها قبل الاستخدام بطمرها مع كريم جوز الهند ضمن عدة طبقات من الأوراق, قبل أن يتم خبزها, اليوم يتم تحضيرها بشكل أسر عن طريق البخار أو عن طريق القلي .

وتستخدم أيضًا؛ في إعداد الحلويات, بالإضافة إلى؛ الأطباق المالحة, المعجنات, المقرمشات, لتصبح بذلك؛ من المواد متعددة الاستخدام والفوائد .

وبناءً على ماتم ذكره وبحسب العلماء والدراسات؛ فإنّ فاكهة الخبز, يمكن أن تصبح جزء رئيسي وفعال, في القضاء على المجاعة في العالم, وهي الحلّ للقضاء على المجاعة, ويجب أن تقوم المنظمات الخيرية بالتنسبق مع منظمة التغذية العالمية, من توزيعها على مناطق نقص الغذاء في العالم, وبحسب ما أفادت الدراسات؛ فإن الثمرة الواحدة, يُمكن أن توفّر وجبة غذائية متكاملة؛ لعائلة مؤلفة من خمسة أشخاص .

 

 

قد يعجبك أيضا

 
(6)

النقد

سبحان الله ... يخلق ما لا تعلمون 

  • 21
  • 19

معلومات جديدة ومقال جميل ومفيد

  • 24
  • 20

موضوع جديد ومعلومات غريبة أحسنت النشر أستاذنا

  • 23
  • 24

تبارك الخالق 

  • 14
  • 27

مقال جميل ومعلومات جميلة

  • 22
  • 34

ثمرة خارقة

  • 12
  • 26

حياة الإخبارية