• Like19
  • Dislike0
7
أنحني إجلالا كلما تعلق الأمر بمبادرة يقوم بهما شخص، وأقبل الأرض من تحت أقدام كل فرد ينفق من ماله ووقته وجهده وكل نفيس لديه ليغرس وردة وسط أرض قاحلة، ويخجلني كل واحد لم يستسلم لليل وتسلق السماء ليضيء وحده القمر.
  • Like16
  • Dislike0
2
كما جرت العادة، استقبل فضاء "صدى الأقلام" المسرحي "أحمد قارة"، في جلسة طبعتها الحميمية في الحديث بشوق عن المسيرة الحافلة، حيث قال: " ما بين ولادتي في حي باب الواد وطفولتي في مدينة مليانة، اكتشفني المسرح وقال لي: انت لي"، مؤكدا أنه لم يكن يمارس المسرح في تسعينيات القرن العشرين لذات الفنّ فقط، بل مقاومة لخطاب الموت أيضا. ذلك أنه كان يسكن في خطّ النّار، معرجا على ذهابه إلى
  • Like16
  • Dislike0
1
في مبادرة جديدة، أطلقت دار "الجزائر تقرأ" بالتعاون مع المسرح الجهوي لمدينة معسكر، ورشة تكوينية في البناء الدراماتوروجي للشخوص داخل النص الروائي، من تأطير الروائي سمير قسيمي، وذلك ما بين يومي 15 و18 نيسان (أفريل) في مدينة معسكر.

حياة الإخبارية

ads

  • Like19
  • Dislike0
7
أنحني إجلالا كلما تعلق الأمر بمبادرة يقوم بهما شخص، وأقبل الأرض من تحت أقدام كل فرد ينفق من ماله ووقته وجهده وكل نفيس لديه ليغرس وردة وسط أرض قاحلة، ويخجلني كل واحد لم يستسلم لليل وتسلق السماء ليضيء وحده القمر.
  • Like16
  • Dislike0
2
كما جرت العادة، استقبل فضاء "صدى الأقلام" المسرحي "أحمد قارة"، في جلسة طبعتها الحميمية في الحديث بشوق عن المسيرة الحافلة، حيث قال: " ما بين ولادتي في حي باب الواد وطفولتي في مدينة مليانة، اكتشفني المسرح وقال لي: انت لي"، مؤكدا أنه لم يكن يمارس المسرح في تسعينيات القرن العشرين لذات الفنّ فقط، بل مقاومة لخطاب الموت أيضا. ذلك أنه كان يسكن في خطّ النّار، معرجا على ذهابه إلى
  • Like16
  • Dislike0
1
في مبادرة جديدة، أطلقت دار "الجزائر تقرأ" بالتعاون مع المسرح الجهوي لمدينة معسكر، ورشة تكوينية في البناء الدراماتوروجي للشخوص داخل النص الروائي، من تأطير الروائي سمير قسيمي، وذلك ما بين يومي 15 و18 نيسان (أفريل) في مدينة معسكر.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like2
  • Dislike0
2
بين الحين والآخر، تطفو على السطح أفكار ابداعية، بعضها يكون لمفكرين وباحثين يلقون النصيب الأكبر من الدعم والتمويل والاهتمام، والبعض الآخر لأشخاص  لاعائل أو ممول لهم وينتظرون اللحظة التي تحتضن الدولة فيها أفكارهم وتمول اختراعاتهم، وهؤلاء كُثر فى مجتمعاتنا العربية.
  • Like2
  • Dislike0
4
يوما تلو الآخر، نطالع فى أغلب الصحف والمجلات والأبحاث العلمية ووسائل الاعلام عن اختراعات وابتكارات جديدة، ولكنها تصطدم بالعديد من العقبات والتحديات لاسيما فى الدول النامية التي تعجز عن الانفاق عليها أو رعاية أصحابها.

حياة الإخبارية