• Like1
  • Dislike0
0
"تعلّم الأساتذة كيفية تدريب الأطفال على الوقاية من الاعتداء الجنسي، والسلامة البدنية عبر الإنترنت، وأساليب مكافحة التنمر، وأكثر من ذلك بكثير"، منشور على صفحة مؤسسة "kidproof" في موقع "فايسبوك" يتكرر يومياً، ويُرفق بصور لعشرات الدورات التدريبية التي عقدت في مدراس لبنانية. إذ تعتمد بعض المدارس اليوم مادة لا تقل أهمية عن المواد التعليمية الأخرى هي مادة "protect Ed" التي تزود
  • Like1
  • Dislike0
0
ضجة كبيرة على مواقع التواصل، ومئات التفاعلات، والسبب معلم في إحدى المدارس الحكومية المصرية، ابتكر طريقة جديدة لتعليم الأطفال في الابتدائية، لقواعد اللغة والنحو.
  • Like0
  • Dislike0
0
تعمل التقنية على تغيير طريقة عيشنا وفهم الأشياء من حولنا، بل وتعمل على تغيير الكثير من المفاهيم والعادات والتقاليد والقيم، فمن الأولى أن يتم تغيير الكثير من الأدوات لا سيما التي تتعلق بالمعرفة والمهارات وما يصاحبها من سلوك يساير الحاجة الإنسانية لذلك. ومع التقدم السريع باتجاه التكنولوجيا والحياة العصرية والذكاء الصناعي ترتبط الكثير من الوظائف والأعمال بها مقدمة الجانب المهاري

حياة الإخبارية

تايم لاين

  • Like0
  • Dislike0
0
"عندما نرى كتب المطالعة والأدب محذوف منها العلم الفلسطيني، ونرى تحريف التاريخ، ذلك يعتبر انتهاكاً للملكية الفكرية وبدء إسرائيل في دمج أطفالنا بأفكارهم التي تزور كل ما هو فلسطيني وينسبونه لأنفسهم"، تغريدة نشرها المستخدم محمد عبد العال، عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، يستعرض خلالها محاولات إسرائيل تنشئة جيل مستسلم للإملاءات الإسرائيلية عبر مناهج تعليمية تستهدف تذويب ثقافة
  • Like1
  • Dislike0
1
"سؤال يحتاج ردود منطقية، ما مدى أهمية وضرورة استمرار إقامة فعاليات الدورة المدرسية في ظل الحالة الاقتصادية الحالية؟ وما هو المردود الاقتصادي للولاية من إقامة الدورة؟، يعني هل في قروش تدخل خزينة الولاية ولا تكون المصروفات من جيبها؟ وليه (لماذا) لا يتم استثمار المنصرفات في تحسين المدارس نفسها؟"، حزمة من الأسئلة الجريئة بعثتها اختصاصية السمنة السودانية إسلام ميرغني حول "الدورة
  • Like0
  • Dislike0
0
النسب والأرقام التي كشفت عنها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو الخاصة بنسب الأمية بدت أكثر قتامة.. موريتانيا جاءت في الصدارة إذ بلغت نسبة الأمية فيها 48 في المئة، تلتها اليمن حيث بلغت النسبة 30 في المئة، ومن ثم المغرب في المئة، وفي مصر كانت النسبة في المئة، أما في السودان فقد تجاوزت الـ في المئة، وفي العراق كانت النسبة في المئة، وسورية بلغت في المئة، أما في

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
"كل الدراسات والإحصاءات تفيد أن قدرة التلاميذ على تحصيل المعلومات لا تزال أكبر من قدرتهم على تطبيقها وتذكرها، ولذلك نحن بحاجة لأطفال قادرين على الإبحار بنجاح في هذا العالم المتغير والمضطرب وشديد التعقيد، وهو ما يجعلنا في حاجة إلى أساليب جديدة لدعم قدرتهم على التذكر"، وفقاً لحساب "آفاق علمية" على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك".
في تايلاند يبدو أن الجامعات من أكثر القطاعات القلقة في شأن البيئة والمحافظة عليها، لهذا الغرض تم تأسيس معهد تايلاندي من الحاويات؛ فالتنمية المستدامة أصبحت ذات أهمية متزايدة هناك، واعتمدت مؤسسة تايلاندية على إعادة التدوير لبناء مبنى المعهد المصنوع من الحاويات.
  • Like0
  • Dislike0
0
تحضير الطفل للذهاب إلى المدرسة، بات أمراً روتينياً لا بد منه في كل يوم تُفتح فيها المدارس أبوابها، ومن دون تلك التجهيزات، قد يشوب الأمر شيءٌ من التردد، إن لم يكن لدى المسيرة التعليمية، فهو على الطفل نفسه.
  • Like0
  • Dislike0
0
"بلد بتاعة شهادات صحيح"، هكذا كان يقال منذ عشرات السنين، بينما في الوقت الحالي يقال "الجنيه غلب الكارنيه"، قد لا يدرك غالبيتنا أن الأمثال الشعبية تعدٌّ انعكاساً لحال المجتمع، وهو ما يتجلى في كلام مستخدم "فايسبوك" أحمد علي: "لا أريد أن تضيع أعمار أولادي هباءً في التعليم، كما حدث معي".
دائمًا يُعاني الآباء من مشكلة عدم دراسة أبنائهم, وتململ الطفل من الدراسة, والكتب .. فهل يوجد حل لذلك أم لا ؟
يواجه المصريون مشكلة كبيرة باختلاف مستوياتهم المادية وذلك من أجل إلحاق أبنائهم بالمدارس، تحديدا مرحلة رياض الأطفال أو «kg»، حيث إن الأعداد التى تقبلها المدارس عادة أقل بكثير من عدد الطلاب الذين يتقدمون لها، كل مدرسة تقبل ما بين 20 إلى 40 طالبا حسب عدد الفصول المتاحة بها، هذا عن المدارس الخاصة، يرتفع هذا الرقم إلى ما بين 60 و120 طالبا فى المدارس الحكومية، ونظرا لكثافة المتقدمين
لسنوات طويلة ظلت قضية تطوير التعليم،تشغل الرأى العام فى مصر، دون وجود حلول واضحة لعلاج تلك القضية من جذورها، لاسيما فى ظل الأزمات والمشكلات التي أصابت ذلك القطاع بالشلل والجمود خلال السنوات العشر الماضية، بسبب تردي المستوى التعليمي وغياب الأفكار الابداعية وعدم قدرة المسئولين عن استحداث أساليب تكنولوجية جديدة لمواكبة التطور العلمي.
  • Like0
  • Dislike0
0
"المدارس بيئة خصبة للعدوى في كل شيء؛ فالصف الواحد به 35 طالباً؛ لذا على كلٍ منا أن يكون حريصاً على أبنائه وعدم إرسالهم للتربية والتعليم إلا بعد التأكد من سلامتهم صحياً وخلقياً لوقاية الآخرين من الأمراض والعدوى، وليتمكن من تلقي العلم والتربية جيداً"، تغريدة نشرتها باحثة الدكتوراه في الإدارة التربوية بجامعة دمياط سوسن اليعقوبي، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
  • Like0
  • Dislike0
0
تعيش المجتمعات العربية أزمة ليست بالقصيرة، حيث أن أزمة عدم القراءة هي انعكاس لأزمة الثقافة برمتها، فالتنوع التكنولوجي من وسائل ومنصات وشبكات  معلومات وحواسيب كلها تعمل على  مبدأ التنافس مع خير صديق للإنسان.
  • Like0
  • Dislike0
0
قديماً قيل المعلم كالشمعة يحرق نفسه ليضيء للآخرين الطريق، لذلك لا غرابة أن نجد الكثير من القصص التي يخطها العديد من المعلمين في سبيل تعليم الأجيال وتنشئتها، وهو ما نتلمسه اليوم واقعاً حقيقاً في إحدى المدن اليمنية، حيث قام أحد المعلمين بتحويل منزله الذي أنفق سنين عمره في سبيل بنائه، وعلى رغم عدم اكتماله، إلى مدرسة مؤقتة لاستقبال التلاميذ منذ أربع سنوات وحتى اليوم.
  • Like0
  • Dislike0
0
"يجوز إنشاء فروع للجامعات الأجنبية المتميزة علميا؛ بهدف تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية مصر العربية، والعمل على تعزيز الصلات بين هذه المنظومة ومثيلاتها فى الدول المتقدمة، وتوفير فرص التعليم العالي العالمية داخل الدولة، مع الحفاظ على الهوية الوطنية للطلاب المصريين بها"، هكذا نصت إحدى مواد قانون إنشاء أفرع للجامعات الأجنبية في مصر، والذي أقرته الحكومة أخيراً.

حياة الإخبارية