• Like0
  • Dislike0
0
"أصعب فراق في الشتاء، هو فراق البطانية (الغطاء) عند كل صباح من أجل الذهاب إلى المدرسة"، هكذا عبر مستخدم "فايسبوك" بسّام رزق بسخرية عن ضجره من الاستيقاظ كل صباح من أجل المدرسة. بالتأكيد معاناة كل طالب تقريباً هي صعوبة الاستيقاظ من النوم باكراً، من أجل الاستعداد للخروج والذهاب إما سيراً أو عن طريق المواصلات للمدرسة أو الجامعة. 
  • Like0
  • Dislike0
0
تساءل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن عجز محاولاتهم الكثيرة مع أطفالهم من أجل تحسين مستواهم الدراسي، فكتب على سبيل المثال مستخدم "فايسبوك" عماد عبدالكريم إن ابنه الذي يبلغ من العمر عشر سنوات على رغم الدروس الخصوصية الكثيرة التي يتلقاها ومحاولات والديه معه في المنزل إلا أنه لم يتحسن.
  • Like0
  • Dislike0
0
"هل أنت مستعد لنسخة جديدة منك؟ هل أنت مستعد للنجاح، هل أنت مستعد للثراء، هل أنت مستعد للسلام، هل أنت مستعد أن تكون في توازن وحب وسلام!! أنت لك الخيار ولك الحق في أن تكون أفضل وأسعد في استقبال العام الجديد" تحث الدكتورة سمية الناصر متابعيها في الـ"سوشال ميديا" على تحديد "مصفوفة" قائمة القيم للأشياء الرّوحيَّة التي يهوونها والتي تساعدهم على الخروج من أزماتهم، بشرط أن تعبّر هذه

حياة الإخبارية

تايم لاين

  • Like0
  • Dislike0
0
ما بين إشادة وتهكم وتعليقات تغلب عليها روح الفكاهة، تداول نشطاء مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تُظهر حملة أمنية لملاحقة الطلاب الهاربين من مدارسهم في وضح النهار داخل محال "البلاي ستيشن" و"الإنترنت كافيه" وعلى المقاهي، في خطوة تهدف إلى خنق ظاهرة "التزويغ" أو فرار التلاميذ والطلاب من المدارس.
  • Like0
  • Dislike0
0
لم يتوقف الجدل بين طلاب مصر بشأن الامتحان الـ open book (الكتاب المفتوح) بمجرد أن أطلق وزير التعليم المصري الدكتور طارق شوقي الفكرة قبل أشهر، حتى أعلنت الوزارة أخيراً عن تسليم المديريات التعليمية بالمحافظات المصرية امتحانات الصف الأول الثانوي التجريبية بالنظام الجديد التراكمي من المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، والتي تعقد في الفترة من 13حتى 24 كانون الثاني (يناير)
  • Like0
  • Dislike0
1
حاولت مستخدمة "فايسبوك" جنا السيد الدفاع عن الدروس الخصوصية وأهدافها، عبر حسابها الشخصي، قائلة إنها تعمل معلمة، وتعرف جيداً كيف تصنع الدروس الخصوصية الفارق مع الطلبة، ومع ذلك نحاربها؛ لتحدث بذلك جدلاً كبيراً شارك فيه عشرات من رواد مواقع التواصل الذين تفاعلوا معها، وانتقد غالبيتهم الدروس الخصوصية، واتهموها بالمفسدة للتعليم.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
"مرة واحدة رأيت أنا وشقيقتي طفلاً في الخامسة من العمر يركل ويبصق على جدته لعدم شرائها قطعة حلوى له في الـ(سوبر ماركت). تدخلت أختي وقالت للصبي الصغير إنه من الأفضل أن يتوقف"، تدوينة فادية وافقها عليها المتابعون، فبعض التصرفات الصادرة عن الأطفال بحاجة إلى تصحيح، وإلا سيعتقدون أن سلوكهم على ما يرام. أما روان، فلا تبذل أي محاولة لتربية أطفال الآخرين، فهي لا تعرف ردة الفعل التي
  • Like0
  • Dislike0
1
"هما المعلمين اتجننوا وللا إيه"، هكذا علّق مستخدم "فايسبوك" سعيد حسين، حين شارك مقطعاً مصوراً يظهر فيه أحد المعلمين في مدرسة مصرية، يحمل المقعد الذي يجلس عليه الطلبة ويضربهم به، ويسبهم بألفاظ نابية، ما جدد حالة الجدل التي أثيرت منذ فترة قصيرة بسبب معلم آخر التقطته كاميرات الفيديو وهو يضرب الطلبة بوحشية، ويلطمهم على وجوههم.
  • Like0
  • Dislike0
1
مجدداً تعود ظاهرة التنمر إلى الواجهة في مدارس مصر، وهذه المرة لقي الموضوع  تفاعلاً أكبر، بعد تورط أحد المعلمين في التنمر على إحدى الطالبات في المرحلة الإعدادية، وسخريته من لون بشرتها.
  • Like1
  • Dislike0
2
"إلى هذه اللحظة، وعلى رغم أني في الجامعة، لم أعرف الطريقة المناسبة للمذاكرة، مرة أفهم اكثر، ومرات اعتمد على الحفظ، لكن مشكلتي الوحيدة هي، كيف اثبت ما أفهمه أو أحفظه"، هكذا عبرت رنا مجدي، طالبة كلية العلوم في جامعة الإسكندرية، عبر حسابها عن معاناتها مع الدراسة.
دائمًا يُعاني الآباء من مشكلة عدم دراسة أبنائهم, وتململ الطفل من الدراسة, والكتب .. فهل يوجد حل لذلك أم لا ؟
يواجه المصريون مشكلة كبيرة باختلاف مستوياتهم المادية وذلك من أجل إلحاق أبنائهم بالمدارس، تحديدا مرحلة رياض الأطفال أو «kg»، حيث إن الأعداد التى تقبلها المدارس عادة أقل بكثير من عدد الطلاب الذين يتقدمون لها، كل مدرسة تقبل ما بين 20 إلى 40 طالبا حسب عدد الفصول المتاحة بها، هذا عن المدارس الخاصة، يرتفع هذا الرقم إلى ما بين 60 و120 طالبا فى المدارس الحكومية، ونظرا لكثافة المتقدمين
لسنوات طويلة ظلت قضية تطوير التعليم،تشغل الرأى العام فى مصر، دون وجود حلول واضحة لعلاج تلك القضية من جذورها، لاسيما فى ظل الأزمات والمشكلات التي أصابت ذلك القطاع بالشلل والجمود خلال السنوات العشر الماضية، بسبب تردي المستوى التعليمي وغياب الأفكار الابداعية وعدم قدرة المسئولين عن استحداث أساليب تكنولوجية جديدة لمواكبة التطور العلمي.
  • Like0
  • Dislike0
1
قبيل فترة الاختبارات الدراسية تجد من يشتكي من عدم القدرة على تنظيم الوقت أو الدراسة بشكل عام، وهناك من يبحثون عن نصائح من هنا أو هناك لجهة الوصول إلى طريقٍ يستطيعون من خلاله تنظيم هذه العملية والاستعداد جيداً للامتحانات القادمة. حالٌ يتشابه مع مستخدمة موقع "تويتر" هاجر التي كتبت: "أنا طالبة، لا أعرف كيف أبدأ دراسة أو أذاكر".
  • Like0
  • Dislike0
0
"علي رغم كمية حبي للدراسة في الخارج لكني فقط أشعر بالحاجة إلى أن تكون ذات فائدة.. الكثير من الناس يجعلون الأمر يبدو وكأنه فقط مجرد تغيير للمكان؛ لذلك يجعلونه للهو والمرح، وهذا الأمر أيضاً ما يبدو عليه الوضع في وسائل التواصل الاجتماعي"، تغريدة لصحاب حساب يحمل اسم Kenan على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تحدث فيها عن الدراسة في الخارج وكيف ينظر إليها أغلب الطلاب.
  • Like0
  • Dislike0
1
"المعمرة كارثياني أمَّا (96 سنة) من ولاية كيرالا في الهند أصبحت أقدم طالبة ظهرت في برنامج (اكشارالاكشام) لمحو الأمية وتصدرت نتيجة الامتحان بنسبة 98 في المئة. حقاً العمر مجرد رقم"، كانت هذه التغريدة للمستخدمة أبولينا دي على "تويتر" ضمن آلاف التغريدات لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الهند والعالم والتي احتفت بصورة المعمرة الهندية كارثياني التي ما زالت تطمح بالوصول إلى مدارج
  • Like0
  • Dislike0
0
للمرة الرابعة خلال ثمان سنوات تحتل السويد المرتبة الأولى للاحترافية في اللغة الإنكليزية، وذلك بعد مسح أجرته مؤسسة EF Education First شمل أكثر من مليون و300 ألف متحدث من 88 بلداً غير ناطق بالإنكليزية، بحسب ما بينته صفحة MHL ImpressinEnglish على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
  • Like0
  • Dislike0
0
"ابنتي وبعد مرور نحو  شهر من نصف العام الدراسي الأول، لا زالت تبكي كل يوم حين تذهب إلى المدرسة، وأحيانا تعود من منتصف الطريق"، هكذا استعانت مستخدمة "فايسبوك" نجلاء سعيد، عبر حسابها الشخصي، بأصدقائها في مجموعة "فايسبوكية" مختصة بالمشاكل الأسرية.

حياة الإخبارية