• Like0
  • Dislike0
0
من أكبر المشاكل التي تواجه العالم العربي في الوقت الحاضر هي المشكلة المتعلقة بالتربية، إذ يكون الثقل الأكبر لهذه التربية متمثلا في الأسرة فقط، وإذا كان هناك فروق في المجتمعات العربية من حيث المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، فإن المجتمعات التي يقع غالب سكانها تحت خط الفقر، تحصل على مستوى تربية متدني لدى الأطفال، ليس من حيث استخدام المزاجية في التربية، ولكن قد يتم الانحراف
  • Like0
  • Dislike0
0
مرحلة "الحضانة" من المراحل المهمة في تكوين شخصية الأطفال، لذا فإن الإعداد لهذه المرحلة ضروري، حتى لا تأتي الرياح بخلاف ما تشتهي السفن، وتتحول نعمة اندماج الطفل مع المجتمع الصغير الذي تمثله "الحضانة" وتعلمه لأبجديات القراءة والكتابة إلى نقمة نفسية ربما تلازمه لفترة.
  • Like0
  • Dislike0
0
تمثل طريقة العدّ على أصابع اليدين، واحدة من الطرق المثلى في حل المسائل الحسابية، ولا يزال أكثرنا يرى الأطفال الصغار يستخدمون أصابعهم في العد أو في تعلمه. آلية ليست ظاهرة طفولية فحسب؛ بل هي تقنية ضرورية في إنجاز التمارين الرياضية، وفقاً لما أظهرته الأدلة العلمية الجديدة في علم دراسة الدماغ.

حياة الإخبارية

تايم لاين

  • Like0
  • Dislike0
0
التطور المستمر في مناحي الحياة المختلفة لا يُغير من حقيقة أن تعلّم اللغة الإنكليزية قد بات مهماً لتحسين سُبل الاتصال والتواصل بجانب اللغة الأم، فبعض المواقف تتطلب ذلك. ما حصل مع نزار حين سافر في رحلة علاجية مع والده لم يستطع خلالها التواصل مع الأطباء بالإنكليزية يؤكد ذلك، وفقاً لما كتبه عبر صفحته في موقع "تويتر".
  • Like0
  • Dislike0
0
"التعليم المنزلي هو المستقبل"، هكذا عبر مستخدم "فايسبوك" محمود جاد، عن نيته تعليم أولاده في المنزل، مستعيناً بالمدارس و"الكورسات" المتاحة والمعتمدة عبر الإنترنت، وهو نمط التعليم الذي يحدث انقساماً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي كلما طُرح الحديث بشأنه، بين من يرى أن التعليم المنزلي يغني عن الذهاب إلى المدارس، وبين من يرى عكس ذلك، ولكن النقطة التي غابت عن الكثيرين هي النشاط
  • Like1
  • Dislike0
1
"مزيد من التقدم والازدهار.. ألف مبروك"، هذه التهنئة خطها الناشط عبد الله أحمد عثمان تعليقاً على منشور بصفحة جامعة الخرطوم على "فايسبوك" حول تصنيف الجامعة على المستوى العالمي والإقليمي والوطني.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

ads

  • Like1
  • Dislike0
1
على ظهر سيارة متهالكة، صعد فريق من تلاميذ شهادة الأساس بعد أنّ ودعوا ذويهم، وهم يحملون أمل بلوغ المرحلة الثانوية، ومنها إلى مؤسسات التعليم العالي لاستكمال مسيرة حياتهم في مؤسسات الدولة المختلفة.
  • Like0
  • Dislike0
0
التعليم.. أحد أهم ركائز قيام الدول ونهوضها اقتصاديا، وعليه تتنافس البلدان لتحقيق جودة عالية في مؤسساتها التعليمية والبحثية. ووفقا لأحدث التقارير المتعلقة بجودة التعليم تصدرت فنلندا مؤشر المنتدى الاقتصادي العالمي لجودة التعليم الذي شمل 137 دولة حول العالم بينما تذيلته موزمبيق في حين تفاوتت مواقع الدول العربية بين عدد قليل منها في مراكز متقدمة وعدد أكبر في مراكز متأخرة. 
"شكرا أستاذ، إيميلي من فريق مشروع فولتير، توجه رسالتها للسيد والسيدة كوت، معلما المرحلة الابتدائية، اللذان علماها على أسس صلبة والقواعد الصحيحة حتى جعلاها بطلة علم الإملاء... وأنتم لمن توجهون هذه الرسالة؟". تغريدة لصفحة "مشروع فولتير" على موقع "تويتر" والتي أطلقت هاشتاغ "#MerciProf" (شكرا أستاذ) حتى تحض الطلاب والناس على شكر معلميهم وأساتذتهم في أي مرحلة من مراحل تعليمهم.
  • Like1
  • Dislike0
1
"إنّ الجهود الكبيرة والعمل المقدر الذي قامت به الخدمة الوطنية وإدارة تعليم الكبار بالمحلية قاد إلى إنجاح المشروع بالصورة المثلي وتتويجه بتخريج الدارسين عبر بوابة محو الأمية"، هكذا تحدّث منسق الخدمة بولاية القضارف السودانية يوسف حربة تعليقاً على اكتمال آخر برامج محو الأمية في محلية قلع النحل التابعية للولاية الواقعة شرق السودان وإعلان صفرية الأمية في المحلية بعد تخريج آخر دفعة
دائمًا يُعاني الآباء من مشكلة عدم دراسة أبنائهم, وتململ الطفل من الدراسة, والكتب .. فهل يوجد حل لذلك أم لا ؟
يواجه المصريون مشكلة كبيرة باختلاف مستوياتهم المادية وذلك من أجل إلحاق أبنائهم بالمدارس، تحديدا مرحلة رياض الأطفال أو «kg»، حيث إن الأعداد التى تقبلها المدارس عادة أقل بكثير من عدد الطلاب الذين يتقدمون لها، كل مدرسة تقبل ما بين 20 إلى 40 طالبا حسب عدد الفصول المتاحة بها، هذا عن المدارس الخاصة، يرتفع هذا الرقم إلى ما بين 60 و120 طالبا فى المدارس الحكومية، ونظرا لكثافة المتقدمين
لسنوات طويلة ظلت قضية تطوير التعليم،تشغل الرأى العام فى مصر، دون وجود حلول واضحة لعلاج تلك القضية من جذورها، لاسيما فى ظل الأزمات والمشكلات التي أصابت ذلك القطاع بالشلل والجمود خلال السنوات العشر الماضية، بسبب تردي المستوى التعليمي وغياب الأفكار الابداعية وعدم قدرة المسئولين عن استحداث أساليب تكنولوجية جديدة لمواكبة التطور العلمي.
  • Like0
  • Dislike0
0
"اللغات، شغفٌ وشعور لا يمكن إيقافه داخلي، أقرأ عن اللغات الإنكليزية والإسبانية والفرنسية وحتى الصينية بخلاف لغتي الأم العربية، ولهذا يعد السفر أبرز اهتماماتي في الحياة، فالبحث عن لغات وثقافات جديدة، شيءٌ من الشغف بالنسبة لي"، تعبيرٌ أرفقته مستخدمة موقع "تويتر" حنين، عبر صفحتها أخيراً.
  • Like1
  • Dislike0
1
"مرت علينا ذكرى اليوم العالمي للتعليم، وآلاف الأطفال السودانيين بعيداً عن مقاعد الدارسة، بعضهم انخرط في مساعدة ذويهم لأداء أعمالهم الهامشية من رعي وتجارة، وبعضهم الآخر غادر الفصل الدراسي لأسباب متعلقة بالرسوم الدراسية، بخاصة في الأرياف البعيدة، الأدهى أن العام الدراسي الحالي هو الأكثر تعثراً مقارنة بالأعوام السابقة"، هذه الأطروحة قدمها الأستاذ إبراهيم حسين في مداخلة على موقع 
  • Like1
  • Dislike0
1
"مستعدون لاستضافة أي عالم أو خبير سوداني في أي مكان في العالم لكي ينور السودانيين عن الفرص المتاحة والبرامج الدراسية الضائعة لإنتشال بلدنا إلى بر العزة والمنعة والاستمرارية التي تكفل حياة كريمة ووطن جامع لنا كلنا.. نرجو من أي خبير يريد أن يشارك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني"، جانب من منشور مطول بعثه هشام موسى، وهو مشرف مجموعة مبادرة الباحثين السودانيين على "فايسبوك"، وهي
  • Like0
  • Dislike0
0
"أصعب فراق في الشتاء، هو فراق البطانية (الغطاء) عند كل صباح من أجل الذهاب إلى المدرسة"، هكذا عبر مستخدم "فايسبوك" بسّام رزق بسخرية عن ضجره من الاستيقاظ كل صباح من أجل المدرسة. بالتأكيد معاناة كل طالب تقريباً هي صعوبة الاستيقاظ من النوم باكراً، من أجل الاستعداد للخروج والذهاب إما سيراً أو عن طريق المواصلات للمدرسة أو الجامعة. 
  • Like0
  • Dislike0
0
تساءل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن عجز محاولاتهم الكثيرة مع أطفالهم من أجل تحسين مستواهم الدراسي، فكتب على سبيل المثال مستخدم "فايسبوك" عماد عبدالكريم إن ابنه الذي يبلغ من العمر عشر سنوات على رغم الدروس الخصوصية الكثيرة التي يتلقاها ومحاولات والديه معه في المنزل إلا أنه لم يتحسن.

حياة الإخبارية