• Like0
  • Dislike0
0
"الصابون الحلبي أو صابون الغار، هو أحد أنواع الصابون المكون من زيت الزيتون ومن زيوت نباتية أخرى".. بحسب ما نشر  غروب خطاب Ghrob Khatib‎ عبر صفحته على فايسبوك، مشيرا إلى أن أصل الاسم يعود إلى مدينة حلب السورية التي اشتهرت بصناعته.
  • Like1
  • Dislike0
0
يعيش جيمس في موطنه الأميركي، وتحديدًا في العاصمة واشنطن. ومن خلال المقاطع المصوّرة التي تُظهر بعض جوانب يومياته، تبدو حياة الشاب الأشقر الغربيّة خارجة عن المألوف، لا سيما وأنه ـ وعن طريق منصّات التواصل الإجتماعي ـ يتوجّه إلى متابعين عرب؛ لا يحادثهم بلغتهم فحسب، بل مستخدمًا إحدى أبرز لهجاتهم أيضًا.
  • Like0
  • Dislike0
0
كثيرة هي المواقف التي يواجهونها اللاجئون السوريون، خصوصاً في الاحتكاك لأول مرة مع شعوب بلاد الغربة، أبرزها اللغة وطريقة التصرف ونمط الأكل وغيره، تغرد كامي "ومازالت تواجهني أهم صعوبة وهي تطويع اللغة العربية في كل يوم أعيشه في ألمانيا، لمشاركة الأسى مع مهاجر آخر والتحدث بنفس التعابير المخزونة".

حياة الإخبارية

تايم لاين

  • Like0
  • Dislike0
0
"تليفوني لما اتسرق امبارح كنت رايحة عند خياطه سورية.. ودي تجربه تستحق اكتب عنها.. من سنين وأنا بشتري هدومي جاهزه من مصر أو خارج مصر زي أغلب الناس.. من أسبوع هند أختي قالت لي أنها كانت بتصور تقارير حلقة من حلقات صاحبة السعادة مع اسعاد يونس وكانت عن نجاح السوريين في مصر.. وصورت مع خياطة ست كبيرة في السن وشغلها حلو ورخيص.. قررنا نجرب انا وهند ومريم.. التجربة رائعة في كل حاجه...
  • Like0
  • Dislike0
0
بأي ذنب حدث لهم ذلك، فتّحوا أعينهم على الدنيا فوجدوا أنفسهم يفتقدون الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية الطبيعية التي يتمتع بها أقرانهم، حق الحياة العادية جداً في وطنهم في أمن واستقرار، حق عيش طفولتهم كأي طفل من حقه أن يلعب ويلهو مع نظرائه.. وجدوا أنفسهم فجأة في بلد جديد، وفي ظروف غير التي اعتادوا عليها، وعليهم - بينما لم يتجاوز عمرهم عدد أصابع اليدين- أن يشاركوا في توفير احتياجات
  • Like0
  • Dislike0
0
طلاب سوريون يلتفون حول طاولة مستديرة، منهمكين في القراءة والمطالعة، لا يتقيدون بزي دراسي موحد، ويبدون سعداء ببسمتهم التي ترتسم على وجوههم.. ذلك ما تُبرزه صورة نشرتها صفحة "مركز سورية الغد التعليمي" عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" أخيراً لمجموعة من الطلاب بالمركز أو "المدرسة" كما يُطلق عليها في صفوف الطلاب وأولياء أمورهم، وذلك بالتزامن مع بدء الدراسة والنشاطات الخاصة داخل

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
"حاولت أن أودع البهية (مصر) أسوة بأخوات وإخوة سوريين عاشوا في مصر، فاحتضنتهم أرض الكنانة بكل حب وود ورحابة صدر.. ولكن تعامت المشاعر واختلطت ما بين عشق النيل والفرات، لم أميز بين عذوبة النهرين، شربت من فراتنا ولم تساويه مياه بعذوبته سوى نيل مصر".. بتلك الكلمات ودّعت الناشطة السورية مفيدة الخطيب، مصر، وهي إحدى النسويات السوريات اللاتي كان لهن دور في دعم اللاجئات السوريات في مصر
  • Like0
  • Dislike0
0
في البعد عن الشام مدارات تتشابه فيها فصول وأصول التعبير عن الوجد والحنين. والخطوط التي تطوّق الكرة الأرضية إفتراضياً، تتوازى جغرافياً لكنها تتقاطع عند مهمة إحياء التراث، إنعاشاً للفرح في قلوب من هُجّروا قسراً أو هاجروا طوعاً من سورية وإظهاراً لهوية لا تتهاوى بطول المسافات، بل يجذّرها التمسك بالعادات والتقاليد، على أمل العودة يوماً.. وحتى ذلك الحين تبقى الكلمة الفصل للشوق
  • Like0
  • Dislike0
0
وفق آخر إحصاء أعلنتها الحكومة التركية، فإن هناك أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون سوري يتواجدون على الأراضي التركية، منهم نحو 300 ألف يعيشون في المخيمات. تلك الإحصائية تضعنا أمام تساؤل طرحه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تأثير الأزمة التركية الحالية على هذه الملايين من السوريين.
  • Like0
  • Dislike0
0
شعبيتها وتاريخها يتحدثان عنها. هي مهنة توارثها الإبن عن والده، والحفيد عن جده، ففي عام 1895 قرر الشاب الدمشقي وبائع عصير الليمون المُثلج محمد حمدي بكداش ابتكار صناعة "البوظة" من خلال إضافة "السحلب" أو كما يُعرف في سورية بـ"السحلبة" وهو (نبات ينمو بشكل بري على الجبال المرتفعة في شمال سورية) يُجفف و يُطحن كالقمح، ليتحول إلى بودرة، ومن ثم يُضاف إليه السكر، والحليب المغلي والحليب
الحرب في سورية طالت, ونتائجها السلبية وأضرارها كثيرة؛ والشباب والأطفال هم المتضرر الأكبر من هذه الحرب, التي لم يسلم منها لا بشر ولا حجر ولا شجر, وكانت نسبة تضرر المدارس كبيرة؛ ما أدى لانتشار الأمية وعدم التعليم في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية .
دمشق الفيحاء ، مدينة الياسمين
  • Like0
  • Dislike0
0
فرضت الأزمة واقعاً مغايراً تماماً على الجميع، بحيث لم تعد سياسة مسك العصا من المُنتصف مُجدية أمام هول ما تعانيه سورية من حرب طاحنة، ولا تبدو في الأفق ملامح للنهاية. انعكس ذلك الواقع على الفن والفنانين، فكان لزاماً على الفنان باعتباره نبض الشارع أن يُحدد موقفه صراحة مما يجري، فهناك من انحاز لطرف النظام وآخرون انحازوا لطرف المعارضة، منهم من عبّر بفنه عن موقفه السياسي وروج له،
  • Like0
  • Dislike0
0
"ياسمين الشام على خدّك وحلاوة العسل من شهدك، اسم الله قمر، يا ما شاء الله عليك يا قمر، يا قمرنا يا منور".. من يعرف كلمات هذه الأغنية من الفلكلور السوري قرأها مُلحّنة في سرّه، وأتبعها في خياله بعبارة: "مين قدك قدك مياس، مياس قدك يا سمرمر"، وعلى الأغلب فقد رنّ الدف في أذنيه، واستذكر حفلات النسوة في بيوت الشام القديمة إن كان قد شاهد إحداها على أرض الواقع أو عبر التلفزيون، من خلال
  • Like0
  • Dislike0
0
في أحد مخيمات اللاجئين السوريين في سهل البقاع شرق لبنان، إمرأة في أواخر الخمسينات من عمرها إسمها "علياء". تصحو المرأة التي تتميز ببنية قوية كل يوم صباحاً تغتسل وتلف رأسها بالكوفية العربية وتخرج خارج خيمتها لتشرب القهوة وتبدأ لقاءاتها اليومية مع اللاجئين السورين، جيرانها في الخيم المجاورة لتستمع إلى مطالبهم وتطلع على أحوالهم.
  • Like0
  • Dislike0
0
لم تمر صور الطفلة مايا التي تداولها مؤخرا رواد الشبكات الاجتماعية مرور الكرام، حيث لقيت تضامنا كبيرا انتهى بإرجاع البسمة لها ولوالدها، واستطاعت التخلص من علب التونة الفارغة التي كانت تعتمد عليها في المشي.حيث خضعت الطفلة السورية مايا المرعي التي ولدت من دون أطراف سفلية، إلى عملية في مستشفى تركي، واستفادت من تركيب ساقين صناعيتين، وودعت بذلك العلب المعدنية التي لازمتها منذ ولادتها
  • Like0
  • Dislike0
0
"نعيش مواطنين وليس كلاجئين.. شكراً مصر"، رسالة عبر فيها رئيس الجالية السورية في مصر راسم الأتاسي، في تصريحات صحافية نقلها عنه موقع صحيفة اليوم السابع أخيراً، عن  تقديره لدور مصر ومساندتها للسوريين، كما تحدث عن كرم الشعب المصري وحسن ضيافته، كما قدّم الشكر لمصر حكومة وشعباً.

حياة الإخبارية