• Like0
  • Dislike0
0
في أيام الصيف الحارة يعد "التين الشوكي" الوجبة الخفيفة الشائعة لدى أغلب العائلات الجزائرية، بخاصة القاطنين في القرى والأرياف، حيث تكثر هذه الفاكهة ويكثر محبوها، كما أن كثيراً من سكان المدن يتناولونها من باب الحنين إلى أيام أجدادهم الذين كانوا يسكنون في المداشر (لفظ جزائري يعني القرية أو القبيلة).
الصحة تاج فوق رأس صاحبها، حكمة نحفظها منذ نعومة اظافرنا ونتذكرها عشية كل مناسبة...ففي عيد العيد المبارك ونحن نحتفل ونبتهج بفرحة العيد مع تحضير مختلف أنواع الحلويات التقليدية نرى أن شريحة من المجتمع الجزائري لا يمكنها ان تحتفل بالعيد كبقية الأشخاص العاديّين، فمرضى السكري لا يمكنهم تناول ما لذ وطاب من مختلف أنواع الحلوى التقليدية الجزائرية.
عادات وتقاليد عديدة ومتنوعة في الجزائر نتيجة تنوع ثقافة كل منطقة، ومع دخول العيد فان العائلات الجزائرية لا تحضر فقط بتنظيف المنازل وتحضير الحلوى بل ترسخ لعادات متجذرة في تقاليد العائلات الجزائرية ومن بين هذه العادات ما يعرف بـ "العيدية" أو "العيد"، أو حتى "المهيبة" في بعض المناطق بوسط الجزائر.

حياة الإخبارية

تايم لاين

"سلطان المائدة القسنطينية...المقرود"، تغريدة على فايسبوك لصفحة "قسنطينة تحكي"، تغريدة أراد صاحبها أن يبين مكانة حلوى المقرود في عاصمة الشرق الجزائي قسنطينة او سيرتا.
مع انتشار ظاهرة عمل المرأة الجزائرية في العقدين الأخيرين، فإن العديد من النساء وربات البيوت أصبحن لا يوفقن بين العمل وبين تحضير حلوى العيد أو حتى الاهتمام بكسوة الأبناء، ففضلن في نهاية المطاف اللجوء إلى الحل الأسهل، وهو الأطباق الجاهزة و"الديليفري" (خدمة التوصيل إلى المنازل). تزدهر تجارة الأكلات الجاهزة في النصف الثاني من رمضان، وبخاصة في العشر الأواخر أو الأيام الأخيرة، وتلجا
يعتبر شهر رمضان من الأشهر المحببة عند الجزائريين، وله خصوصياته وعاداته التي تميزه عن باقي أشهر السنة، ويتميز الشهر الفضيل في الجزائر بعادات كثيرة، ومنها تفضيل الختان ليلة الـ27 من رمضان، وهي الليلة التي يعتقد أغلب المسلمين أنها ليلة القدر.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
لم يعد يفصلنا عن شهر رمضان سوى أيام قليلة، لتنطلق الاستعدادات على قدم وساق في البلدان العربية، تحضيراً لأيام الصيام وما تتطلبه من أكلات شعبية خاصة تتوافق والأجواء الروحانية التي تطبع الشهر الكريم.
"الحكومة تسمح مجدداً باستيراد السيارات ذات الموديلات الأقل من ثلاث سنوات". تدوينة سطرتها صفحة (آخر أخبار سوق السيارات) في موقع "فايسبوك"، تحمل خبراً لطالما انتظره الجزائريون كثيراً، بخاصة في ضوء الارتفاع الجنوني لأسعار السيارات خلال السنوات الأخيرة.
"التجار الفجار يلهبون الأسعار عشية شهر رمضان"، هي تدوينة على "فايسبوك" لصاحبها حسين علية ينتقد فيها الارتفاع الجنوني للأسعار في جميع السلع الاستهلاكية مع بداية الشهر الفضيل.
"أمي مريضة، ارتفع ضغطها وأصيبت كليتها، وهي الآن عاجزة. سأقوم بالتبرع بكليتي لوالدتي، قمت بالفحوصات، وأنتظر النتائج"، هذه رسالة للشابة حنان على إحدى مجموعات المحادثة في تطبيق "واتساب"، تتحدث فيها عن تضحيتها وتبرعها لوالدتها بكليتها، بل وبالكليتين، حال ما احتاجت إليهما، على حد قولها في باقي رسالتها.
الحديث هنا ليس عن الأحداث المخزية، وواحدة من أكبر الجرائم في تاريخ البشرية التي راح ضحيتها الجزائريون العزل والأبرياء منهم، لأن الجريمة مسجلة حتى في أرشيف الفرنسي نفسه.
هل عجزت الدولة الجزائرية عن احتواء ظاهرة الحرقة؟، سؤال ظل معلقا لسنين طويلة، حيث لا تزال الأرقام تسجل ارتفاعا في كل مرة، رغم الإجراءات الكثيرة والمتنوعة التي اتخذتها السلطات الجزائرية للحد من هذه الظاهرة، خصوصا أنها أصبح ـ بأرقامها المخيفة ـ وحشا لم تسلم منه حتى العائلات والقصر، آخرها تمكن خفر السواحل الجزائري قبل يومين من إنقاذ 14 حراقا، تتراوح أعمارهم بين 21 و 35 سنة وينحدرون
كان الحادث المروري الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي، عبر الطريق السيار شرق غرب، بالتحديد ببراقي (الجزائر العاصمة)، سيمر مرور الكرام على وسائل الإعلام الجزائرية وعامة الناس، لولا أن سيارة السامبول التي انشطرت إلى نصفين كانت صناعة محلية، فاتحة بذلك جدلا آخرا حول نوعية وجودة السيارات التي تركب محليا ومدى مطابقتها لمعايير السلامة الواجب توفرها والمعايير الدولية المعمول بها.
الصحافة في الجزائر لغة ثالثة أم لغة الشارع؟
"الموز بسعر 800 دينار، وفي السوق العالمية سعره لا يتجوز 70 ديناراً.. إنها السرقة بطرق قانونية.. احتكار السوق من قبل خمسة أشخاص، ويدفع 42 مليون جزائري الثمن"، تدوينة شاركتها صفحة "تحيا الجزائر" بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" تندد بالممارسات غير القانونية للمحتكرين، في عالم السوق والاقتصاد الجزائري وفي إطار الحملة الجزائرية التي شارك بها الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي
"أيها الأب لا تشتري المفرقعات لأولادك، راقبهم، لا تحرق أموالك التي تعبت عليها وقد تصيب فلذة كبدك فكم من عين عُميت، وأصبع بُترت"، هي تغريدة على صفحة قربة بورطل على "فايسبوك". تغريدة انتشرت ونحن على أبواب الاحتفال بالمولد النبوي.
"وجدوا فائدة كبيرة وخيالية في الجزائر، سيارة قيمتها 70 مليوناً تباع عندنا بـ200 مليون"، هي تغريدة أطلقها المستخدم "برا يال" على "فايسبوك" تعليقاً على تلقي العلامة الأميركية لصناعة السيارات "فورد" الضوء الأخضر لإقامة مصنعاً لتركيب السيارات في الجزائر.

حياة الإخبارية