"الجزائر لا تستثمر في العنصر البشري"، هذا ما يراه الكثيرون من أبناء الجزائر. وهو ما يفسر بنظرهم، الأعداد الهائلة من طالبي التأشيرات لمختلف الدول الأوروبية، إضافة الى ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي تضرب الجزائر. فحلم عدد كبير من الطلاب الجامعيين هو السفر الى الخارج، إذ أن أغلب الإطارات تهاجر للبحث عن فرص لتطوير مكتسباتها العلمية ومواصلة أبحاثها العلمية.. ففي زمن العلم
  • Like0
  • Dislike0
0
يتسابق الأطفال الصغار بين عربات القطار في الجزائر العاصمة لبيع قارورات المياه الباردة للركاب، اذ تعد هذه السلعة أكثر شيء طلبا في أيام الحر التي نمر بها، وهذا لا ينفي قيامهم بعرض منتجات أخرى  كالمناديل الورقية وبطاقات تعبئة الهواتف النقالة على سبيل المثال.
  • Like0
  • Dislike0
0
"ترغبون في حماية أموالكم، ترغبون في ضمان مكافئة مستحقة الدفع، احموا أموالكم من خطر السرقة والضياع، تصرفوا في أموالكم بحرية تامة قبل الاستحقاق، استفيدوا من المكافئة المحفزة التي تمنحها لكم صيغة الاستثمار هذه".. هذه بعض العينات من السياسة التسويقية التي يعلنها البنك الجزائري والتي من بينها اجراءات جديدة لرفع الادخار من خلال تدابير تحفيزية تخص الحسابات بالعملة الصعبة في مختلف

حياة الإخبارية

تايم لاين

  • Like0
  • Dislike0
0
عندما يتوفى 54 شخص ويجرح 1929 آخرين في 1514حادث مرور خلال اسبوع، فهي تعد حصيلة ثقيلة تسجلها الجزائر أسبوعياً وبخاصة في فصل الصيف، الامر الذي يدفع الكثيرين إلى تداول صور حوادث السيارات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى إثارة مناقشات حول الأسباب التي تقف وراء زيادة عدد الحوادث. وكان هذا الرقم سجل خلال الاسبوع الممتد ما بين 22 وحتى 28 تموز (يوليو)، فيما توفي49 شخصا وجرح أكثر
  • Like0
  • Dislike0
0
"لو علمنا ما في الجزائر من جمال ما سافر أحد من أجل السياحة"، هذا ما قاله المستخدم  زايد جمال، عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)؛ تشجيعاً للسياحة الداخلية في الجزائر، في ظل ما يزخر به البلد من مناطق ساحلية خلّابة. 
  • Like0
  • Dislike0
0
قبل أيام، أعلنت مصلحة الحماية المدنية في الجزائر خبر وفاة طفل غرقاً في بركة مائية بمدينة الشلف غرب الجزائر العاصمة. وقبلها، أعلنت جهات حكومية وفاة طفلين في منطقة المسيلة بعدما توجها عقب أداء امتحانات المرحلة الإبتدائية إلى ترعة قريبة من مقر إقامتهما للسباحة، غير أنهما لفظا أنفاسهما غرقاً بعدما حاول أحدهما إنقاذ الآخر. حادث آخر شهدته المنطقة نفسها، حيث توفي طفل يبلغ من العمر11

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
"فصل الصيف، موسم نريده ناجحاً على جميع الأصعدة إن شاء اللّه.. سنسهر على ضمان الدخول المجّاني والحر للشواطئ، ضمان الحرية التامة للمصطاف في استخدام مستلزمات الاصطياف الخاصة به،  التنظيم المحكم لمواقف السيارات وأسعارها"، هذا ما كتبه وزير الداخلية الجزائري عشية انطلاق موسم الاصطياف، عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، إلا أن الواقع كان مغايراً خلال الشهر الماضي.
  • Like0
  • Dislike0
0
تشبه الثقافة الجزائرية بما فيها الأدب والموسيقى، والمطبخ، والمعتقدات وجوانب أخرى من حياة دار البيضا تماماَ المجتمع الجزائري الغني والمتنوع والعريق الذي تجسده كل منطقة وكل مدينة. وتعزيزاَ لهذا الثراء المجتمعي خصصت وزارة الثقافة الجزائرية هذا العام لتعزيز الثقافة الأمازيغية وتعميق موروثاتها في المجتمع كمكون أساسي من مكوناتها.
  • Like0
  • Dislike0
0
صورة من الصعب أن تمحوها من ذاكرتك، طفل مسجي على الأرض بعد أن تلقى صفعة من رجل تجرد من الإنسانية ومارس قوته على طفل لا حول له ولا قوة، نقلته الأقدار في الجزائر، ليحتمي من ويلات الحرب والجوع والفقر في بلاده الإفريقية جنوب الصحراء، ليجد معاناة من نوع آخر، أساسها العنصرية، وآخرها تعنيف أمام مرأى ومسمع العالم.
  • Like0
  • Dislike0
0
أثارت موجة الحر التي تشهدها الجزائر هذه الأيام تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتداولوا أخبار درجات الحرارة التي عرفتها مختلف المناطق الجزائرية. وعلق يوسف مثلا بالقول "في صحراء الجزائر تصل درجة حرارة في هذا الأيام إلى 50 درجة مئوية"، بينما كتبت عواطف على صفحتها على "تويتر" قائلة "الجزائر تتصدر المناطق الأكثر ارتفاعا للحرارة بالعالم حيث بلغت أكثر من 48 درجة مئوية في ولاية
الحديث هنا ليس عن الأحداث المخزية، وواحدة من أكبر الجرائم في تاريخ البشرية التي راح ضحيتها الجزائريون العزل والأبرياء منهم، لأن الجريمة مسجلة حتى في أرشيف الفرنسي نفسه.
هل عجزت الدولة الجزائرية عن احتواء ظاهرة الحرقة؟، سؤال ظل معلقا لسنين طويلة، حيث لا تزال الأرقام تسجل ارتفاعا في كل مرة، رغم الإجراءات الكثيرة والمتنوعة التي اتخذتها السلطات الجزائرية للحد من هذه الظاهرة، خصوصا أنها أصبح ـ بأرقامها المخيفة ـ وحشا لم تسلم منه حتى العائلات والقصر، آخرها تمكن خفر السواحل الجزائري قبل يومين من إنقاذ 14 حراقا، تتراوح أعمارهم بين 21 و 35 سنة وينحدرون
كان الحادث المروري الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي، عبر الطريق السيار شرق غرب، بالتحديد ببراقي (الجزائر العاصمة)، سيمر مرور الكرام على وسائل الإعلام الجزائرية وعامة الناس، لولا أن سيارة السامبول التي انشطرت إلى نصفين كانت صناعة محلية، فاتحة بذلك جدلا آخرا حول نوعية وجودة السيارات التي تركب محليا ومدى مطابقتها لمعايير السلامة الواجب توفرها والمعايير الدولية المعمول بها.
الصحافة في الجزائر لغة ثالثة أم لغة الشارع؟
  • Like1
  • Dislike0
1
تحلم الجزائرية هبة بأن يُعاد فتح الحدود المغلقة بين دولتي الجزائر والمغرب كي تلتقي بصديقتها المغربية، وهي التي قالت عبر حسابها على "تويتر": "أعز صديقة لي كانت مغربية، تشاركنا طفولتنا وحتى الطاولة في المدرسة، كان من الصعب التفريق بيننا من أساتذتنا، واليوم من ست سنوات لم نلتقِ، اشتقت إليك يا صديقة الطفولة".
  • Like0
  • Dislike0
0
"إذا لم تستطع إعادة استخدامه، فارفُض استعماله".. ذلك هو شعار اليوم العالمي للبيئة هذا العام. المقصود هنا هو الكيس البلاستيكي الذي ما يزال يُشكّل صداعاً بيئياً وصحيّاً مُزمناً لكثير من الدول، وسط توجّه عالمي، في العقود الثلاثة الأخيرة، لمحاربة استعماله.
  • Like0
  • Dislike0
0
"من مميزات الإنترنت في الجزائر، أن مستخدميه يحظون بتدريب تطبيقي لمبدأ الصبر والتريث وعدم العجلة في عصر السرعة الذي نعيش فيه، لهذا الشيطان لا يحب وضع الإنترنت لدينا، فالعجلة من الشيطان"، منشور كتبه محمد على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، ليرد عليه سمير "بالعكس ما بقى من صبر استنفدته الإنترنت المنعدمة، على رغم دفع تكاليف 2ميغا، لكنها تواصلك 512"، لكن وردة مزوزي تعلق
السبت 9 حزيران (يونيو) 2018، حوالي 500 شخص، بينهم 300 امرأة، ينظمون خرجة إلى شاطئ الصابلات بالجزائر العاصمة، وهذا للقيام بحملتهم التضامنية مع الشابة ريمة، حيث كانت الحملة عبارة عن الجري والركض بمحاذاة شاطئ الصابلات بالملابس الرياضية، ردا على الاعتداء على الشابة ريمة التي كانت ترتدي بذلتها الرياضية وتمارس الرياضة (الجري) قبل الإفطار لتفاجئ بالاعتداء عليها من طرف بعض الشباب
  • Like0
  • Dislike0
0
"مرضى السرطان في الجزائر يموتون مرتين"، تصرخ أسمره في تغريدة على صفحتها في (تويتر) مضيفة: "يعيشون العذاب بسبب الألم، ويعانون البيروقراطية بأبشع صورها من أجل تلقي العلاج، بسبب قلة المراكز المختصة التي أصبحت مصانع لإنتاج الموتى، في ظل قلة أجهزة العلاج بالأشعة من جهة، وتنامي عدد المصابين بالسرطان من جهة أخرى"، التغريدة وإن كانت تحكي جانباً من معاناة مرضى السرطان في الجزائر الذين

حياة الإخبارية