#الاغتراب

  • Like0
  • Dislike0
0
بدا وجهه مشوشاً لكنه كان يحاول أن يكون هادئا. من جهة كان يمسك بحقيبته، وفي الأخرى، يد أمه. مشيا معا إلى مدخل المطار كما لو أنهما لن يروا بعضهما البعض مرة أخرى. كانت والدته تبكي لأنها لا تريد أن يغادر ابنها الوحيد.  ومع ذلك، كانت مخدرة للغاية. الضجة في المطار مرتفعة جداً، لكن كل ما سمعه كلمات والدته المليئة بالحب والصبر "ابق قوياً". 
  • Like0
  • Dislike0
0
"الغربة مرّة" هكذا اختصر معاناتها من عاشها وأخبرنا عن يومياته بعيداً من الأهل والديار، والتي اعتاد فيها حياة العزلة والوحدة بعد أن اقتصر روتينه على ثنائية "البيت والعمل"، وفيما بعد اندمج في مجتمع مختلف يُخرجه منه بين الحين والآخر حنين إلى المسقط ومن فيه، بخاصة في المناسبات العائلية والأعياد التي يحضر فيها الجميع باستثناء من هاجر و"تغرّب".
  • Like0
  • Dislike0
0
"في السفر سبع فوائد.. مش عايزهم (لا أريدهم)"، حكمة نشرها المستخدم الذي يحمل حسابه اسماً مستعاراً "محمود H" عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قبل أن يضيف إليها طابعاً فكاهياً بأنه لا يريد تلك الفوائد السبع من السفر والغربة، ليعبر بذلك عن تمسكه بالبقاء في البلد بينما آخرون يحلمون بالغربة والعمل بالخارج؛ هرباً من قلة فرص العمل داخل بلادهم أو ضعف المردود المادي والأجور المتدنية.

حياة الإخبارية

ads

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

حياة الإخبارية