#الاستقلالية

  • Like0
  • Dislike0
0
"لدي طفلان عمرهما خمس وست سنوات، ولازالا مرتبطان بي، لا ينامان وحدهما أبداً، مهما حاولت معهما يرفضان ذلك، لو تركتهما في غرفتهما لا يستغرق الأمر دقائق حتى يعودان إلى غرفتي ثانية، متحججين بالخوف من البقاء وحدهما"، هكذا نقلت مستخدمة موقع "فايسبوك" جنة الرحمن معاناتها مع عدم تمكنها من تعويد أطفالها على النوم في غرفة مستقلة.
  • Like0
  • Dislike0
0
"نعم للحوار.. لا للصدام. هنا يكمن الحل في مشكلة تمرد الأبناء بخاصة في سن المراهقة، وذلك في بناء الودّ مع المراهق، وتكوين علاقة صداقة معه، وإعطائه الحق في الاستمتاع بمساحة كافية له من الحرية والاهتمام بأفكاره. ولا يوجد مانع من إعطائه بعض الأمور لتحمل المسؤولية، كما يجب توعيته بأن أسرته الملجأ الأول له عند مواجهة أي صعوبات، ليشعر بالأمان والطمأنينة منزله"، نصائح قدمها مدرب الحياة
  • Like0
  • Dislike0
0
معاناة عبدالعزيز مع أحلام الموت تكاد تُلازمه، وهو الذي اشتكى عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قائلاً: "أحلام الموت دي (هذه) مرعبة جداً، بتخليني (تجعلني) في قلق ما بين إنه أحلامي بتتحقق وإنه شخص غالي عندي ربما يموت قريباً". المشكلة نفسها لدى المستخدمة روان، التي كتبت "كوابيس الموت بتطاردني (تلاحقني) بقالها فترة".

حياة الإخبارية

ads

  • Like1
  • Dislike0
0
يميل غالبية الشباب بمجرد بلوغ سن معينة إلى مغادرة منزل العائلة، ومحاولة الحصول على حياة مستقلّة في مكان جديد، ولكن بعد الأزمات المالية المتكررة، وقلّة عدد الوظائف المتاحة في سوق العمل، بخاصة في العقدين الأخيرين، تحولت هذه الغالبية إلى اختيار المكوث في منزل الوالدين لفترات متأخرة من العمر، تصل في بعض الأحيان إلى سن الثلاثين في دول عدة.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

حياة الإخبارية