#Twitter

"النساء ذات البشرة السوداء أكبر شريحة تواجه عنصرية على تويتر...ومواقع التواصل  لها مسؤوليتها في هذا"، تغريدة على فايسبوك بصفحة تحمل اسم "للنساء"، تتحدث عن التجاوزات العنصرية التي تحدث عبر الـ "سوشال ميديا" وتركز على أكبر شريحة تمسها هذه العنصرية سواء على عرق ديني أو على أساس التمييز الجنسي أو حتى لون البشرة.
"إنها تعتقد باستمرار بأن باب الصالون مغلق، لذلك علينا أن نتظاهر بأن نفتحه لتأتي إلى الداخل"، تغريدة على تويتر للمستخدمة جينسين كيندل شاركت معها فيديو لكلبة أمام صالون المنزل، وهو الفيديو الذي حقق إعجاباً بمئات الآلاف وتمت مشاهدته لـ 10 ملايين مرة.. فما قصة الفيديو الذي اجتاح تويتر وكان الأبرز في الأسبوعين الماضيين؟
"تظنين نفسك قبيحة، ولكنكِ رأيت نفسك في المرآة فقط!"، تغريدة على "تويتر" للمستخدمة الأميركية أليكس دوروغ، التي وجهت رسائل عدة إلى صديقتها، حول الجمال ومعاييره بطريقة مختلفة، وذلك في تجسيدٍ للمثل القائل: "الجمال جمال الروح والأخلاق". تغريدات تحولت إلى رسائل ملهمة للفت أنظار صديقتها وكل من يرون أنفسهم غير جذابين أو قبيحين، نالت إعجاب الآلاف من المغردين.

حياة الإخبارية

ads

"هذه الصورة لغراب.. صورة مثيرة للاهتمام فعلاً، لأنه في الواقع قطة وليس غراباً". غرد المستخدم "روبرت ماغواير" عبر صفحته الشخصية في "تويتر"، وهي الصورة التي أثارت الجدل وخدعت آلاف المغردين.
"إنه وعاء من أجل ثمن تصليحات الكرسي المتحرك الخاص بي.. أعتمد عليكم"، حملة أطلقتها شابة فرنسية تدعى شينيز، في 18 آذار (مارس) الماضي؛ من أجل جمع مبلغ إصلاح كرسيها المتحرك، لكن نداءها لم يلق آنذاك آذاناً صاغية، بحسب ما قالته الفتاة التي تمشي بصعوبة بالغة، لمجلة closer الفرنسية. وبعد مرور أكثر من ستة أشهر، قامت الفتاة بالإشارة إلى كل من الممثلين الفرنسيين كيف آدامس ورايان بنسيتي،
منذ بدء منافسات كأس العالم في روسيا، وكما يتنافس اللاعبون والمدربون والمعلقون والمحلّلون والقنوات، فإن مواقع التواصل الاجتماعي هي الأخرى تنافس فيما بينها في مباريات خفية لا ينتبه إليها الكثيرون.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

حياة الإخبارية