#الدماغ

  • Like0
  • Dislike0
0
في كل مرةٍ تستيقظ بها نغم من نومها، تشعر وكأنها تحتاج إلى 10 دقائق إضافية من النوم، هذا ما تقوله عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر". الناشطة لا تستطيع تفسير سبب ذلك، سوى أنها تشعر وكأنها "فاقدة للذاكرة وتحتاج مدة إضافية من النوم كي تستجمع قواها".
  • Like0
  • Dislike0
0
لا يُنكر علاء أنه يمر بفترةٍ من الكسل في حياته، "فترةٌ يوازيها تكاسل غريب جداً يكاد أن يكون مفتعلاً، يجعله في أمس الحاجة إلى النشاط، لكن هيهات".. وهكذا كان اعترافه في حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر". كسلٌ يستوطن مشاعر الكثيرين من اللذين أثر فيهم ذلك سلباً، كما لدى أميمة التي كتبت: "أنا لو بطلت كسل ولقيت حد يشجعني أول بأول زماني محققة نص أحلامي".
  • Like0
  • Dislike0
0
"انزعج من الضوء الساطع الذي يضيء حوض السمك الخاص به واكتشف أنه يستطيع إطفائه من خلال التسلق على الحافة والنفح في الماء باتجاهه.. أدى العطل في الدائرة الكهربائية الى حيرة الكهربائيين، وكذلك الموظفين، وتسألوا: من قطع الكهرباء.. ثم تمددوا على الأرض لمعرفة السبب وراء انقطاع التيار الكهربائي الغامض".

حياة الإخبارية

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
البعض قد يشكو من إرهاقٍ يُهاجم الدماغ بعد يومٍ طويل من ساعات العمل ولربما الدراسة. صعوبة في التركيز وعدم قدرة على التفكير بشكل أكثر فعالية. قد تكون أعراضاً يشعر بها الإنسان في بعض الأحيان، والتي ربما تستدل على صحة متردية على صعيد الدماغ.
  • Like0
  • Dislike0
0
من الطبيعي جداً أن نُقحم التكنولوجيا في حياتنا، لكن هل تخيلت أنه وفي كل مرة يستقبل هاتفك الذكي إشعارات جديدة، تشعر بالتوتر وتقطع عملك من دون وعي، وتسارع لمعرفة محتوى الإشعار؟!، هذا التصرف التلقائي، فسره بعض العلماء بأنه تأثير  إشعارات الهواتف الذكية على الأدمغة البشرية، حيث أنها تعمل على تغيير التركيبة الكيماوية أو التفاعلاتية داخل الدماغ، بحسب ما ورد في تقرير لصحيفة "الديلي
  • Like0
  • Dislike0
0
يعاني الأطفال عبر العالم من ظاهرة التلعثم في الكلام، والتي تسبب لهم حرجاً كبيراً، بسبب السخرية التي يلاقونها من طرف أصدقائهم أو زملائهم في الصف، الأمر الذي تترتب عنه مشاكل نفسية يمكن أن تجعل الطفل منطوياً على نفسه ووحيداً مفضلا عدم الاختلاط مع أترابه كي لا يتحدث أمام الآخرين ويظهر تلعثمه للعيان.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
أصبح الإنسان خلال العصر الحالي، معرضاً لعدد كبير من الضغوط النفسية، التي يواجهها كل يوم، سواء في حياته الأسرية أو المهنية، ويصعب عليه مجاراتها والتعامل معها؛ ما يرجع بالسلب على صحته العامة، فيصاب بعدد من الأمراض كالقلب والسكري وحتى السمنة، بسبب لجوء البعض إلى الأكل كوسيلة للهروب من هذه الضغوط والترويح عن النفس، بخاصة المؤكلات الخفيفة التي تتوفر على نسب كبيرة من السعرات الحرارية
  • Like0
  • Dislike0
0
لماذا نحلم؟، وهل يستفيد دماغنا من الأحلام عبر تثبيت ذاكرة الأحداث اليومية؟، على رغم محاولات العلماء لفهم آلية الأحلام إلا أن الأمر لا يزال محاطا بالكثير من الغموض، حيث أن هناك العديد من النظريات التي تحاول إثبات أن الأحلام أمر مرتبط بالذاكرة، لكن الطبيعة الخاصة جداً والأثرية للحلم، تجعل من المستحيل تقريباً إثبات ذلك بطريقة أو بأخرى. 
الدماغ، ذلك الجهاز العصبي المتناسق المسؤول عن كل حركات الإنسان الحسية والمادية، وهو المحرك الذي إذا توقف، يتوقف الجسم عن كل انشطته.. إنه احدى صور الإبداع الرباني في خلقه. ولم يتوان العلماء على مدار التاريخ في البحث عن مكونات الدماغ والجهاز العصبي ووظائفه وتعقيداته واختلافه من شخص إلى آخر وحتى في مكوناته التي يجهل الكثيرون دورها الرئيسي وطريقة عملها، ومن بين تلك الأعضاء نجد
  • Like0
  • Dislike0
0
تعودنا أن نرى في الأفلام والمسلسلات الشخص الذي يمر بأزمة أو مشكلة تسبب له ألما نفسيا، يلجأ إلى المخدرات أو الكحوليات أو على أقل الأضرار التدخين، ولكن ماذا لو استطعنا التحكم في عقولنا، لدرجة أن يكون فقدان القوة العاطفية للذاكرة المؤلمة، خيار متاح أمام كل إنسان وليس هذا فقط، بل الخيار الأخر هو تهييج العواطف الإيجابية والمبهجة. 

حياة الإخبارية