#أطفال_سورية

  • Like0
  • Dislike0
0
بأي ذنب حدث لهم ذلك، فتّحوا أعينهم على الدنيا فوجدوا أنفسهم يفتقدون الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية الطبيعية التي يتمتع بها أقرانهم، حق الحياة العادية جداً في وطنهم في أمن واستقرار، حق عيش طفولتهم كأي طفل من حقه أن يلعب ويلهو مع نظرائه.. وجدوا أنفسهم فجأة في بلد جديد، وفي ظروف غير التي اعتادوا عليها، وعليهم - بينما لم يتجاوز عمرهم عدد أصابع اليدين- أن يشاركوا في توفير احتياجات
  • Like0
  • Dislike0
0
لم تمر صور الطفلة مايا التي تداولها مؤخرا رواد الشبكات الاجتماعية مرور الكرام، حيث لقيت تضامنا كبيرا انتهى بإرجاع البسمة لها ولوالدها، واستطاعت التخلص من علب التونة الفارغة التي كانت تعتمد عليها في المشي.حيث خضعت الطفلة السورية مايا المرعي التي ولدت من دون أطراف سفلية، إلى عملية في مستشفى تركي، واستفادت من تركيب ساقين صناعيتين، وودعت بذلك العلب المعدنية التي لازمتها منذ ولادتها
  • Like0
  • Dislike0
0
يعيش خالد البالغ من العمر عشرة أعوام في مخيم للاجئين في ريف إدلب بسورية. صاحب العينين الرماديتين الواسعتين يبدو هادئاً، ولكن أصدقاءه ومقدمي الرعاية يسمونه "رأس المشاغبين". وعلى رغم هدوئه الغاضب يتحول سلوك خالد أحياناً إلى ردود فعل عنيفة وناقمة كما يجد صعوبة في التأقلم مع الآخرين. خالد هو واحد من الأطفال الذين فقدوا آباءهم في الحرب في سورية.

حياة الإخبارية

ads

  • Like1
  • Dislike0
1
"اللطِيم" من الصعب أن تجد تعريفاً محدداً للكلمة على المستوى النفسي، وإن كانت اصطلاحاً هي الطفل الذي فقد والديه معاً، وبالتالي فقد مصدر ومنبع الحنان وفقد المعيل والظهر الذي يسنده في الحياة.
  • Like0
  • Dislike0
0
لا تشبه أحلام الأطفال في سورية، أحلام غيرهم. فمشهد الطفلة التي بالكاد تجاوزت عامها السابع ترفع لافتة عليها "أنقذوا ما تبقى من أطفال سوريا"، فيما تلف رأسها بغطاء من الصوف يقيها البرد، ليس إلا صورة عادية، يتناقله رواد مواقع التواصل الإجتماعي من باب إعلان تأثرهم وتضامنهم مع الأبرياء. لكن على رغم دخول الحرب عامها الثامن، ما زال الأطفال يدفعون الثمن أكثر من غيرهم. 

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

حياة الإخبارية