#الاقتصاد_السوداني

  • Like0
  • Dislike0
0
تطورات سياسية فاصلة شهدها السودان أخيراً، تفضي بتداعيات مباشرة على شتى قطاعات الحياة في ذلك البلد الأفريقي الشهير، فإلى أي مدى يمكن أن يتأثر الاقتصاد السوداني بتلك التطورات؟ لدى الإجابة عن ذلك السؤال، يمكن الإحالة إلى تقرير سابق أصدره صندوق النقد العربي –قبل شهور- أورد توقعات خاصة بمسار الاقتصاد السوداني، شملت تلك التوقعات تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي خلال العامين المقبلين.
"طباعة 8 تريليونات في كانون الثاني (يناير)، و 14 تريليوناً في شباط (فبراير)، تتوقع إلى كم سيرتفع معدل التصخم؟. معلومة: معدل التضخم حتى شهر كانون الأول (ديسمبر) المنصرم وصل إلى نحو 69 في المئة". تدوينة شاركها الصحافي محمد سلمان عبر صفحته في موقع "فايسبوك" تعليقاً على إعلان بنك السودان المركزي ملامح العملة الورقية الجديدة فئة 100 جنيه للمرة الأولى، وخطته لطباعة العملة في المرحلة
"تدشين مبادرة إيداع بسوق ليبيا الخرطوم"، هكذا غرّد رجل الأعمال السوداني أحمد المعتصم مستبقاً المبادرة التي أطلقها رجال أعمال وتجار سودانيين لإنقاذ المصارف عبر إعادة الكتلة النقدية إليها بغرض تمكينها من الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء، ومحاولة وضع حد لتكدس العملات خارج خزائن الجهاز المصرفي، ما نجم عنه طوابير متراصة للزبائن أمام منافذ الخدمات المصرفية أملاً في الوصول إلى ودائعهم

حياة الإخبارية

ads

"الوضع الاقتصادي في السودان زاد صعوبة لعوامل خارجية تتعلق بالسعر العالمي للدولار والسلع منذ بداية العام.. مؤشر الدولار ارتفع بواقع 4.92 في المئة وأكثر بكثير أمام الجنيه السوداني، الذهب انخفض بـ6.29 في المئة وأسفر عن عائد أقلّ، والقمح ارتفع بـ17.32 في المئة وساهم في أزمة الخبز"، بهذه التغريدة فكك مستشار الصناعة المالية واتجاهات السوق العالمية عمرو زكريا عبدو العوامل الخارجية
"تحرير الاقتصاد من السياسة هو الحل، لأنّ الأزمة سياسية بامتياز.. سلام عادل وديمقراطية حقيقية وحرية حزبية هي المفتاح وإلا لن تحل الكارثة الاقتصادية، بمعزل عن برنامج وطني يشارك فيه جميع أبناء البلاد"، بهذه الكلمات غرّد أحمد حسن تعليقاً على قرار وزارة الخزانة السودانية الذي اتخذته في الأسبوع الأخير بتحرير سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وهو قرار يتناقض مع مبادئ الموازنة التي حددت
  • Like0
  • Dislike0
0
ما بين مؤيد ومعارض، ضربت أزمة ثقة المصارف السودانية خلال الفترة الماضية، بخاصة بعدما لجأت الحكومة إلى اتخاذ قرارات إصلاحية صعبة لإعادة التوازن للاقتصاد المحلي المتراجع، بالتزامن مع استمرار تدهور العملة وارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، إذ رحب عدد من المحللين الاقتصاديين بتلك الإجراءات، فما اعترض آخرون شكلاً وموضوعاً

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like4
  • Dislike0
6
فرضت الحالة الراهنة في السودان على كثير من المواطنين التنازل عن آمال عريضة وأحلام وردية، وحصرت مطالب عدد مقدر منهم فقط في الحصول على العيش الآمن، في ظل اتساع متواصل في الفجوة بين أجور العاملين بالدولة وتكلفة المعيشة في السودان.

حياة الإخبارية