#الهجرة

  • Like0
  • Dislike0
0
"ما هو الترتيب المنطقي: زواج - سكن - سيارة – عمل؟"، سؤال طرحه أخيراً محمود شرف، عبر إحدى المجموعات الشبابية المغلقة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، استطلع خلاله آراء رواد المجموعة في ترتيب تلك الأولويات التي تعتبر أحلاماً شبابية في مرحلة بدء الحياة فيما بعد التخرج في الجامعة.
  • Like1
  • Dislike0
1
من جديد طفحت قضية الهجرة على شبكات التواصل الاجتماعي في السودان، وبخاصة هجرة الشباب بحثاً عن حياة أفضل، وبعد أيام قليلة من إعلان القنصل المصري في الخرطوم منح أربع تأشيرات سفر إلى مصر في كل دقيقة، تطرّقت تقارير رسمية إلى أنّ آلاف السودانيين أصحاب السواعد الخضراء غادروا إلى الخارج بحثاً عن حياة وعمل أفضل، غير أنّ بيانات غير رسمية تداولها ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك
  • Like0
  • Dislike0
0
تحولت الهجرة في أوروبا إلى موضوع يتحكم في رسم السياسات العامة، بل ويعمل على تغييرات جذرية في العلاقات سواء بين الدول على مستوى الاتحاد الأوروبي أو على مستوى العلاقات الدولية خارج نطاق الاتحاد، كما ألقت بظلالها على غيرها من مستويات الحياة في المجتمعات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا. وعملت الهجرة على الإطاحة بحكومات وصعود تيارات بفترات وجيزة، واستعملتها أطراف في سبيل تحقيق

حياة الإخبارية

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
من القضايا الجدلية التي لا ينقطع الحديث فيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قضية المفاضلة بين "الغربة" بحثاً عن عمل وحياة كريمة، وبين البقاء في الوطن ومسايرة الظروف المحليّة ومحاولة بناء الذات بالداخل من خلال الفرص المُتاحة. هي قضية تُطرح بصورة دائمة في مناقشات رواد الـ"سوشال ميديا"، إلا أن الموقف اليقيني منها أو الجواب الحاسم في تلك المفاضلة يظل مفقوداً.
  • Like1
  • Dislike0
1
غرّد "سامي الحصين" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بصورة وأرفقها بتعليق: "في تقرير (100 رائد أعمال اجتماعي يغيرون العالم)، زيّن عبدالعزيز الغنيم وتطبيقه (ترجملي) القائمة. فخورون بك عبدالعزيز". وأشار فهد الحقباني إلى أن" هذا الإنجاز ماهو إلا مصدر فخر لفئة الشباب السعودي". وذكر مؤسس تطبيق "شورك" صالح سعيد بأن"هذا التطبيق سيمنحنا فرصة للعالمية، وفي تغيير العالم إلى الأفضل، وهي
  • Like0
  • Dislike0
0
لم يكن الكاتب الفلسطيني الشاب أسامة تقي الدين يعلم أن مؤلفه الذي أصدره العام الماضي بعنوان "هاجر أنت لست شجرة"، سيلقى هذا التفاعل الكبير على صفحات الـ"سوشال ميديا" وبخاصة في المغرب، حيث اختاره مجموعة من الشباب الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي ليكون العنوان الأبرز لهذا الصيف، ويشجع الناس على السفر والاستمتاع بأوقاتهم بعيداً عن الروتين اليومي وجدران المنازل.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
المكان: المحطة الطرقية "أولاد زيان" الدار البيضاء المغرب. الزمان: كل يوم بعد السادسة مساء. المشهد: أمهات ينعين أطفالهن الصغار وهم على قيد الحياة، بعدما اختاروا طريقاً وعرة ومحفوفة بالمخاطر، وفضلوا ركوب أمواج البحر للوصول إلى الحلم الأوروبي في الجهة المقابلة للمغرب، في رحلة تنطلق من المحطة الطرقية للعاصمة الاقتصادية للمملكة، لكن نقطة النهاية تبقى مجهولة.
  • Like0
  • Dislike0
0
"حلمي أن أتابع دراستي خارج المغرب وتحديداً في كندا؛ لأن معظم عائلتي هناك، ولأن الوضع هناك يغري بالعيش وتحقيق ما أطمح إليه، هنا في المغرب يفرضون عليك نظاماً تعليمياً معقداً أساسه الحفظ دون الفهم، ويجبرونك على الحصول على نقطة عالية للحق في متابعة الدراسة بكلية الطب مثلاً"، هذا ما كتبه المستخدم أنس المغاري، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مسلطاً الضوء على ظاهرة
  • Like3
  • Dislike0
2
"يوسف محمد" واحد من بين مئات آلاف من الشباب الأفارقة الباحثين عن واقع أفضل بعيداً عن بلدانهم، ساقه إصراره وأمله في الالتحاق بأقرانه في أوروبا لإتخاذ قرار الإبحار في المتوسط بهدف الوصول إلى إيطاليا ثم التوغل في القارة العجوز بحثاً عن حياة جديدة تتحسن فيها الأوضاع وتتحقق فيها الأمنيات، وعلى رغم علم يوسف التام بالمخاطر التي تنطوي عليها الرحلة لم يتردد في السير على خطى الرفاق،
  • Like0
  • Dislike0
0
يشهد كأس العالم لكرة القدم المقام حاليا في روسياً، حضور جماهير مغربية غفيرة، يتراوح عددها ما بين الـ45 والـ50 ألف مشجع، 13 ألف منهم شدوا الرحال من المغرب في اتجاه موسكو لمساندة النخبة الوطنية في المحفل العالمي، بعد غياب سنوات عديدة عن الظهور في نهائيات المونديال.
  • Like0
  • Dislike0
0
يوم بعد آخر تتقلص مساحة الأمل لدى كثير من الباحثين عن حياة جديدة، والفارين من جحيم الحروب والفوضى إلى جحيم آخر تزداد فيه التعقيدات والمخاطر أمام كل من استطاع أن ينجو ببدنه من وطنه المنهك.

حياة الإخبارية