#العنصرية

الحنكة وحسن التصرف في مواجهة المواقف الصعب سلوك لا يجيده الكثيرون، ولكن برعت في ذلك الأميركية ذات الأصل الصومالي التي صنعت الحدث قبل أشهر في أميركا، واستحوذت على اهتمام وسائل الإعلام بعد أن أصبحت نائب في الكونغرس الأميركي، قبل أن تصنع الجدل مرة أخرى على الـ"سوشال ميديا" في الأيام الأخيرة بفعل دهائها وحنكتها و روح الدعابة التي امتلكتها في مواجهة موجة عنصرية وتصرفات مسيئة تعرّضت
"النساء ذات البشرة السوداء أكبر شريحة تواجه عنصرية على تويتر...ومواقع التواصل  لها مسؤوليتها في هذا"، تغريدة على فايسبوك بصفحة تحمل اسم "للنساء"، تتحدث عن التجاوزات العنصرية التي تحدث عبر الـ "سوشال ميديا" وتركز على أكبر شريحة تمسها هذه العنصرية سواء على عرق ديني أو على أساس التمييز الجنسي أو حتى لون البشرة.
"لا أكتب المنشورات العامة في (فايسبوك) كثيراً، لكن الآن أنا في قمة الغضب، لقد مررت بجانب متجر (برادا) وقررت الدخول فقط لمواجهة العنصرية وتشويه صورة الوجه الأسود". مقتطف من تدوينة مطولة لمستخدمة الموقع الأزرق شينيير إيزي،  للتنديد بعنصرية العلامة الإيطالية برادا.

حياة الإخبارية

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
"لماذا في قريتنا حين ينجب الشخص بنتاً لا يعتبرونه قد أنجب، ولكن يقول له الناس، بخاصة الكبار في السن: عوَّضَ الله عليك؟"، هكذا تساءل مستخدم فايسبوك عماد كمال، عن إحدى تقاليد قريته، والتي أثارت جدلاً بين رواد مواقع التواصل؛ إذ تعد من دلالات وأوجه التمييز السلبي ضد الأنثى، ذلك على رغم ما للابنة من تأثير كبير على والدها وطريقة تفكيره، وهو التأثير الذي رصدت دراسات حديثة جانباً منه.
اعتذر الرجل الذي اعتدى على راكب أسود على متن إحدى طائرات شركة "رايان إير" عن تصرفاته، مدعيا أنه لم يكن عنصرياً وأنه كان في لحظة غضب فقط، ليجد فعلته قد أصبحت حديث بريطانيا وحتى أوروبا".
"الهوليغانز" ظاهرة أرقت أوروبا والكرة العالمية في سنوات الثمانينات. انتفضت بسببها بريطانيا وأصدرت عدة قوانين ولوائح، واتبعت طرقاً لمحاربة العنف في الملاعب، وفي النهاية تم القضاء عليها، وأصبحت الملاعب الإنكليزية ومباريات البريمرلييغ الأفضل والأجمل بين دوريات العالم.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
على أحد أشهر مجموعات موقع التواصل "فايسبوك" في مصر والعالم العربي (جت في السوستة) تساءل المستخدم حسين الكومي عن مظاهر عدة تدل على عنصريتنا، حتى لو لم نقصد ذلك، فكتب "غالبيتنا هذا الشخص الذي حين يلتحق بكلية مرموقة، سواءً الطب أو الهندسة أو غيرها يتخلى عن أصدقائه الذين التحقوا بكليات متوسطة أو أقل، كالآداب والتجارة وغيرها، كأنه يراهم أقل منه، ولا يستحقون مرافقته".
من الصعب إيجاد شخص من العالم لم يعرف مستر بين، ولم يشاهد إحدى فيديوهاته التي يقوم فيها بأدوار مختلفة تصور مواقفا مضحكة. روان أتكينسون أو مستر بين أثار ضجة كبرى من حوله في الأيام الأخيرة بعد أن دافع عن وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون الذي كتب في صحيفة "التليغراف" البريطانية مقالة شبه فيها النساء اللائي يلبسن النقاب بـ"لصوص البنوك وصناديق الرسائل".
  • Like0
  • Dislike0
0
في الوقت الذي كان يحتفل فيه منتخب فرنسا (الذي أُطلق عليه اسم "منتخب المهاجرين") بالتتويج بكأس العالم، كان مهاجر في منتخب آخر يعاني من موجة تصريحات غاضبة، وصفها هو بـ"العنصرية". هذا المهاجر هو مسعود أوزيل الألماني صاحب الأصول التركية، على رغم أنه توج بالمونديال قبل الأخير مع ألمانيا، ونال لقب الأفضل فيها خمس مرات.
  • Like0
  • Dislike0
0
صورة من الصعب أن تمحوها من ذاكرتك، طفل مسجي على الأرض بعد أن تلقى صفعة من رجل تجرد من الإنسانية ومارس قوته على طفل لا حول له ولا قوة، نقلته الأقدار في الجزائر، ليحتمي من ويلات الحرب والجوع والفقر في بلاده الإفريقية جنوب الصحراء، ليجد معاناة من نوع آخر، أساسها العنصرية، وآخرها تعنيف أمام مرأى ومسمع العالم.
  • Like0
  • Dislike0
0
مونديال 2018 المنعقد في روسيا يأتي في ظل أزمات عالمية ساحقة تعصف بالكثير من الدول في مركز الصراع داخل الشرق الأوسط، تلقي بظلالها على بقية الدول لا سيما في أوروبا وأميركا على المستويين الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، وتأتي قضية الهجرة واللجوء وتوابعهما على رأس هذه القضايا التي تشكل العصب الرئيس لخطابات السياسيين، ومن ثم برامجهم وخططهم.

حياة الإخبارية