#روبوت

  • Like0
  • Dislike0
0
لم تعد الاستعانة بالأجهزة التقنية الحديثة في أداء الكثير من المهام التي ينفذها الإنسان أمراً جديداً، ولكنّ دخول الإنسان الآلي (الروبوت) كمنافس أكثر قدرة على زحزحة الإنسان جانباً والسيطرة على زمام وظائف تتطلب دقة عالية ومجهودات أكبر أثار حفيظة الكثيرين في عالم تقدر فيه نسبة البطالة وسط الخريجين بالملايين، ويتساقط فيه الكثير من العاملين عن مواقعهم نتيجة لدخول التقنيات الحديثة
  • Like0
  • Dislike0
0
التكنولوجيا والشباب والإبتكار معادلة نتيجتها الحتمية خدمة البشرية، تلك المعادلة ظهرت نتائجها الإيجابية في تبوك عندما استخدم شباب الكلية التقنية التكنولوجيا وقدراتهم الابتكارية، فتوصلوا إلى صنع روبوت يساعد رجال الدفاع المدني في إطفاء الحرائق.
مع اقتراب موعد المدرسة، يمكن ملاحظة كثرة الإعلانات عن الدورات التدريبية والتعليمية الموجهة للصغار على وسائل التواصل الاجتماعي. الملفت في هذه الدورات أن جلها يدعو إلى التعلم عبر الروبوت التعليمي أو دعوة المعلمين للتدرب على استخدام هذا النوع من المدرسين الإلكترونيين الذي لا يخلو من بعض الجدل حول أحقية دوره وتعويضه للأستاذ البشري في علاقته التربوية بالتلاميذ بحسب إحدى الدراسات.

حياة الإخبارية

ads

ما جديد الدمية "باربي" يا ترى؟ وهل هي مرتاحة في وظيفتها الجديدة؟ هل ستنجح في تعليم الأطفال، خصوصاً البنات في سن السابعة، تقنيات جديدة كما عهدتها صديقاتها الصغيرات من قبل؟ كلها أسئلة قد تطرحها الفتيات الصغيرات في العالم عند السماع بخبر تجهيز دمية باربي لوظيفتها الأخيرة كمهندسة روبوتات.. وربما يدفع الفضول أيضا إلى التعرف على بعض وظائفها السابقة التي أُثرت في البنات الصغيرات
  • Like0
  • Dislike0
0
الاهتمام بالأطفال مسألة بالغة الأهمية، وأولياء الأمور يدركون ذلك تماماً، لذا يرتّب الأم والأب أولوياتهم عادةً على أساس إيلاء أطفالهم الرعاية اللازمة، إما بتشاطر المسؤوليات عبر الحضور معاً أو بالتناوب من أجل تأمين حاجات أبنائهم داخل المنزل وخارجه، ومجالستهم والترفيه عنهم في أوقات الفراغ.
  • Like0
  • Dislike0
0
تعرف حرية الرأي والتعبير بأنّها القدرة على التعبير عن الأفكار والآراء عن طريق الكتابة، أو الكلام، أو الأعمال الفنيّة، بحريةٍ ومن دون رقابة أو قيود، هذا فيما يتعلق بالإنسان، لكن ماذا عن "حسابات بوت"، التي تعتبر حسابات وهمية تعتمد بشكل مباشر على الذكاء الإصطناعي، وتتواصل مع الآخرين تماما كالبشر.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
إن كنت تعمل في مجال التوظيف فعليك أن تُضاعف جهودك وتطوّر مهاراتك؛ لأن الروبوت "فيرا" رفعت مستوى المنافسة بعد دخولها على الخط في سوق عملٍ لم يتوانَ عن استبدال الذكاء البشري بآخر صناعي في مجالات عدّة. إذ لن تبقى الروبوت "فيرا" وحيدةً في ظلّ الدراسات التي تُرجّح حلول الروبوتات مكان اليد العاملة في مهن كالتعليم.
  • Like0
  • Dislike0
0
"لا توجد قناة إخبارية أو صحيفة أو مجلة من دون انحياز وهدف سياسي، الحياد الصحافي هو كذب ومن وحي الخيال"؛ هكذا يقول الدكتور أسامة خان في تغريدة على حسابه في "تويتر"، بينما يرى الصحافي العراقي نزار في تغريدة مماثلة أن "الصحافي الذي من المفترض أن يراقب الأحداث وينقلها ويحللها، بعيداً عن أي انحياز أصبح أيديولوجيا أكثر من السياسيين أنفسهم.. عجبي!"، فهل فعلا باتت كل الصحافة والصحافيين
  • Like21
  • Dislike0
0
"أعاد لي ذاكرتي وذكرياتي، عندما كنت مع كلبي (سبوت)،  كنا نقضي أوقاتنا معا في الصيد"، هكذا تحدث رون جرانثام الذي يبلغ من العمر 99 عاماً، وانتهى به خريف العمر في إحدى زوايا دار رعاية المسنين في لندن، عن الكلب الآلي الذي نجح في أن يعيد إلى ذهنه ذكرياته السعيدة، التي ربما نسيها، أو تناساها.
  • Like0
  • Dislike0
0
"لست عبقريًا، أنا شخص عادي جداً، لكنني وضعت هدفاً أمامي، وسعيت وثابرت لتحقيقه ونجحت في ذلك. أنتم أيضًا تستطيعون تحقيق ما تريدونه إذا وضعتم مثل هذه الغاية أمامكم وسعيتم إلى تحقيقها". هذه فلسفة المخترع اللبناني وسيم حريري الفائز في المركز الأول في المسابقة العالمية لابتكارات العلوم والتكنولوجيا للعام 2018 لابتكاره روبوتاً يحمل اسم SASHA، وهو مخصص لتوزيع الطعام على المرضى في
  • Like0
  • Dislike0
0
البشر سيعملون جنباً إلى جنب مع الآلات.. هذا ما أظهرته دراسة بحثية حديثة عرضت نتائجها شركة "دل تكنولوجيز". وكشفت أن نصف قادة الأعمال الذين استطلعت آراؤهم في جميع أنحاء العالم، يرون أن الأنظمة الآلية ستوفر الوقت عليهم، بينما يخالفهم النصف الآخر الرأي. وبالمثل، يرى 42 في المئة من القادة الإقليميين أنهم سيحققون مزيداً من الرضا الوظيفي في المستقبل، عبر إزالة المزيد من مهام العمل عن

حياة الإخبارية