#النوم

  • Like0
  • Dislike0
0
"طفلي لا ينام بالليل"، مشكلة تواجهها كل أم ترزق بمولود جديد، كما تقول مستخدمة "تويتر" فاطمة سلمان: "طفلي عمره ثلاثة آشهر و19 يوماً، ويبكي كثيرا، ولا ينام في الليل ولا أعرف ما الحل؟". وكذلك قالت مستخدمة "تويتر" سارة ممدوح أنها تعاني المشكلة ذاتها مع طفلها عمر صاحب التسعة أشهر، موضحة أنها تظن أن السبب في ذلك هو التسنين.
  • Like0
  • Dislike0
0
"أصدق مقولة سمعتها: كثرة النوم تجيب (تُحضِر) النوم"، تقول فاطمة في تغريدة لها عبر صفحتها في موقع "تويتر"، في إطار الكثير من المنشورات التي تتحدث عن معاناة الكثيرين من مشكلة زيادة ساعات النوم، وتساؤلات حول أسباب كثرة النوم،  كما هو حال هيام التي سألت متابعيها أيضاً :"أنا محتاجة لتفسير وش سبب كثرة النوم؟ صايرة ما أشبع، نوم ليل ونهار، وش السالفة؟".
  • Like0
  • Dislike0
0
"لدي طفلان عمرهما خمس وست سنوات، ولازالا مرتبطان بي، لا ينامان وحدهما أبداً، مهما حاولت معهما يرفضان ذلك، لو تركتهما في غرفتهما لا يستغرق الأمر دقائق حتى يعودان إلى غرفتي ثانية، متحججين بالخوف من البقاء وحدهما"، هكذا نقلت مستخدمة موقع "فايسبوك" جنة الرحمن معاناتها مع عدم تمكنها من تعويد أطفالها على النوم في غرفة مستقلة.

حياة الإخبارية

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
"أصعب فراق في الشتاء، هو فراق البطانية (الغطاء) عند كل صباح من أجل الذهاب إلى المدرسة"، هكذا عبر مستخدم "فايسبوك" بسّام رزق بسخرية عن ضجره من الاستيقاظ كل صباح من أجل المدرسة. بالتأكيد معاناة كل طالب تقريباً هي صعوبة الاستيقاظ من النوم باكراً، من أجل الاستعداد للخروج والذهاب إما سيراً أو عن طريق المواصلات للمدرسة أو الجامعة. 
  • Like0
  • Dislike0
0
"أواجه صعوبة في النوم، وعندما أخلد إلى النوم أخيراً، أكافح من أجل الاستيقاظ، وأنا لا أعرف أيهما أسوأ"، تغريدة محمد تطرح مشكلة يواجهه العديد من الأشخاص الذين يشكون من صعوبة الخلود إلى النوم أو الاستيقاظ منه.
  • Like0
  • Dislike0
0
"أنا آخذ من النوم القدر اللي (الذي) يكفيني؛ لأني ما أحب أنام كثيراً وأضيع يومي، ولو زدت في النوم يجيني (يأتيني) شعور أني ضيعت ساعات أقدر أنجز فيها أشياء كثيرة في حياتي"، تغريدة لصاحبة حساب يحمل الاسم الحركي "G" عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، كما غردت صاحبة حساب يحمل اسم "أماليا" قائلة "أحس إذا زادت عن تسع ساعات يصير مرض النوم".

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
لـ"قيلولة" النهار منتمون، هذه الفئة من الناس يصل الأمر عندها حد تقديس هذه السويعات القليلة من النوم. يعتقدون بأنها تُذهب إرهاقهم وتعبهم وإجهادهم، وتُحضرهم لجولة أخرى من النشاط فيما تبقى من ساعات اليوم.
  • Like0
  • Dislike0
0
"كانت هناك فترة من الوقت في حياتي، كنت قد استمعت فيها إلى الموسيقى كل ليلة قبل النوم، لقد ساعدتني على الاسترخاء بسرعة، وجعلتني أنام سريعاً، لقد اعتدت على ذلك، في كل مرة أواجه فيها مشكلة مع النوم، أستمع إلى الموسيقى، إنها تهدئ جسمي وتجعلني أغط في النوم"، هذا ما رواه محمود حول تعامله مع مشكلة الأرق.
  • Like0
  • Dislike0
0
نوم متقطع، أحلام مزعجة، كوابيس، لا تعرف السبب وراء تلك الحالة على رغم الذهاب إلى طبيب متخصص، وعدم المعاناة من توتر أو أرق. ربما تكون المشكلة في عاداتك الغذائية، وما تتناوله من بعض الأطعمة.
تعددت أخيراً طرق الوقاية من مرض سرطان الثدي، إلا أن الحملات ومشاركات المشاهير كانت أغزرها، ومن بينها حملة "#غرّدي_وردي" الأخيرة، وكذلك مشاركة لاعبة التنس العالمية سيرينا ويليامز، في حملة تدعو إلى الكشف المبكر عن المرض.
مشهد من الفيلم المصري "أبو العربي"، وهو يحاول إنقاذ الأطفال بعد حريق شب في المنزل، كان هزليا لأن أبو العربي (هاني رمزي) أيقظ الأطفال بأغنية كأنه أم حنون توقظ أبناءها، على رغم النار التي كانت في كل مكان.. المشهد بعد سنوات تثبته دراسة أميركية بنتائج مذهلة: صوت الأم أكثر فاعلية في إيقاظ الأبناء بثلاث مرات من صفارات الإنذار أو الجرس المنبه.

حياة الإخبارية