# ليفربول

1
  • Like0
  • Dislike0
0
"أصبحت أهتم بمباريات ليفربول أكثر من مباريات الأهلي، وأتعصب له أكثر من تعصبي للمارد الأحمر، على رغم أني عاشق للأهلي منذ الصغر"، هكذا عبر مستخدم "فايسبوك" أحمد ناصر، ليكون مثل الآلاف بل ملايين من الجماهير العربية التي حولت أنظارها وقلوبها إلى (أنفيلد) معقل ليفربول الإنكليزي، وينشدون (لن تسير وحدك أبداً)، بدلاً من أنشودة فريقهم وجماهيرهم.
  • Like0
  • Dislike0
0
حين بدأ السنغالي ساديو ماني، اللعب في صفوف نادي "ليفربول" الإنكليزي، كان هو الهداف ونجم الفريق الأول والأقرب إلى التتويج، بينما المصري محمد صلاح كان غارقاً في الدوري الإيطالي. لكن حين اشترى "ليفربول" نجم المنتخب المصري، خطف بتألقه قمة التهديف، وحاز جائزة أفضل لاعب في أفريقيا.
  • Like0
  • Dislike0
0
 أكثر المتفائلين لم يكن يتصور أن يسطع نجم شاب مصري، قرر الخروج من قريته في نجريج مركز بسيون بمحافظة الغربية (وسط الدلتا)، ليسطر اسمه بأحرف من ذهب بين أساطير الساحرة المستديرة والمستطيل الأخضر في العالم، وليصبح أحد أبرز لاعبي كرة القدم في العالم ويسير اسمه حديث العالم ووسائل الإعلام المحلية والأجنبية، ليصبح الفرعون المصري محمد صلاح في نظر الملايين من عشاقه ومحبيه حول العالم

حياة الإخبارية

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
لا تخلو الرياضة من أسماء حلقت بإسمها عالياً في عالم الكرة المستديرة، وحازت إعجاب الناس وحبهم من مختلف البلدان والانتماءات، لكن أغلب هؤلاء النجوم تكون جنسيتهم أوروبية أو لاتينية، وتجرعوا أبجديات اللعبة منذ نعومة الأظافر في مراكز متخصصة أو أزقة تتنفس حب كرة القدم كما هو الحال بالبلدان اللاتينية مثل البرازيل والأرجنتين وغيرها.
  • Like0
  • Dislike0
0
مدن وقرى صغيرة بعيدة لا يسمع عنها أحد ولا تمثل وجهة لأي سائح أو تاجر أو حتى متطفل، بل لا تكون على الخريطة أصلا، حتى يبرز منها نجم لامع فيتردد صدى اسمها مقترنا باسمه مادام يذكره التاريخ.
  • Like3
  • Dislike0
3
في 17 آذار (مارس) الماضي أحرز اللاعب محمد صلاح أربعة أهداف في فوز كبير لنادي ليفربول على واتفورد، ليتقدم للمركز الثالث في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like11
  • Dislike0
1
عندما تولى الألماني يورغن كلوب، في تشرين الأول (أكتوبر) 2015، مسؤولية تدريب ليفربول الإنكليزي، طلب من جماهير النادي إمهاله أربع سنوات للاحتفاء بالحصول على لقب (البريميرليغ)، واستعادة الأمجاد في دوري أبطال أوروبا (الشامبيونز ليغ)، وعلى الرغم من اقتراب نصف مدة المهلة من نهايتها دون تحقيق نتائج مبشرة؛ فإن جماهير الريذز متمسكة بأملها في حصد البطولات.

حياة الإخبارية