#عنصرية

  • Like0
  • Dislike0
0
تصدى نادي إيفرتون بشكل رسمي لعدد من التغريدات العنصرية التي وجهت ضد الجناح المصري محمد صلاح، نجم فريق ليفربول الإنكليزي، عبر موقع التغريدات القصيرة "تويتر".
  • Like2
  • Dislike0
1
"صديق الأمس.. عدو اليوم".. هكذا يُمكن توصيف الحال بين محمد صلاح لاعب منتخب مصر المحترف في ليفربول الإنكليزي، وبين ما تعرض له أخيراً عبر قلة من جماهير تشيلسي الإنكليزي، الذين وجهوا له هتافات عنصرية، وصفوه خلالها بالمفجر أو الإرهابي وذلك قبيل ساعات قليلة من لقاء ليفربول وتشيلسي بالبريمرليغ، لكن صلاح التزم الصمت، واكتفى بالرد في الملعب، وذلك بدك شباك تشيلسي بقذيفة مدوية من خارج
  • Like0
  • Dislike0
0
"مبروك سعدية مصباح.. مبروك تونس.. مكسب آخر و خطوة أخرى نحو قانون أساسي متعلق بالقضاء على كل أشكال التمييز العنصري. سعدية المناضلة الشرسة ضد كل أشكال التمييز العنصري تذرف دموعاً كالمطر، دموع الفرح والانتصار في كوم من اليأس والإحباط.. تحيا تونس"، تدوينة لخص فيها أحمد البنداري عبر "تويتر" قضية شغلت الرأي العام في تونس أخيراً.

حياة الإخبارية

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
"كل محاولة انتحار للعاملات الأجنبيات هي وصمة عار على جبين اللبنانيين واللبنانيات.. حان الوقت لوضع تشريعات تلحظ حقوق العاملات وطرق التعامل معهن بما يليق ويتماشى مع إنسانيتنا وإنسانيتهن".. كانت تغريدة المستخدم محمد محفوظ، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، صرخة محقة، بعد واقعة إنقاذ عاملة أجنبية أثناء محاولتها الانتحار في منطقة الضنية (شمال لبنان).
  • Like1
  • Dislike0
1
"في أميركا من تجربة عادي تجلس وأنت ما طلبت شيء، في الغالب إذا ما في زحمة (ازدحام) ما يكلمونك"، هكذا ردت سكينة الحِرز عبر "تويتر" على احدى مُتابعاتها التي ظهرت في تعليقاتها تحاول تبرير حادثةً حصلت أخيراً داخل مقهى "ستاربكس" في مدينة فيلادلفيا الأميركية، أثارت ردود فعل على الـ"سوشال ميديا".
  • Like0
  • Dislike0
0
في ثاني أيّام السنة الجديدة، استقبلت أسرة إنعام في مدينة أرفود، بإقليم الراشدية، جنوب شرقي المغرب، مولوداً جديداً اختار له والداه اسماً أمازيغياً؛ هو "أريوس". غير أن سعادة أحمد والزهرة بابنهما لم تكتمل، بسبب ما قالا إنه رفض من مصالح الحالة المدنية تسجيله بذلك الاسم.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like0
  • Dislike0
1
في نهاية كانون الأول (ديسمبر) الماضي، اغتال مجهولون مغتربًا جزائريًا في مرسيليا جنوب فرنسا. كان نعيم فطيمي جالسًا في أحد مقاهي المدينة برفقة أصدقائه، حين أطلق مسلّحون النار عليه فأردوه قتيلاً. لم تكن الجريمة، على بشاعتها، لتشغل الرأي العام في الجزائر وفرنسا، لولا أنها لم تُتبع بسلسلةٍ أخرى من الجرائم استهدفت مغتربين جزائريين في فرنسا.

حياة الإخبارية