#السودان

4
  • Like0
  • Dislike0
0
"استيراد 800 بقرة حلوب من الولايات المتحدة الأميركية"، هذا النبأ غطى مساحة واسعة من شبكات التواصل الاجتماعي في السودان خلال الأيام الأخير، ونال تفاعلات متعددة بخاصة على "فايسبوك" الذي سارع رواده في نقد مشروع استيراد الأبقار من الخارج في زمن تتعالى فيه أصوات خبراء الاقتصاد بضرورة تفعيل الموارد الوطنية وتمزيق فواتير استيراد الكماليات، من أجل خلق توازن في المعادلة الاقتصادية ودعم
"يا سمسم القضارف.. هذه الأرض الخصب هي ثروتنا الحقيقية، وما عداها مجرد وهم.. وهم في عقول تحجرت بفعل كهوف الأسمنت، والحمد لله على نعمة السودان"، هذه التدوينة كتبها وزير الدولة الأسبق بوزارة الاتصالات إبراهيم الميرغني، وبثها عبر صفحته على "فايسبوك"، بعد زيارة سجلها إلى ولاية القضارف شرق السودان، وهي المنتج الأول للسمسم في البلاد، مما جعل اسمها يرتبط بهذا المنتج، وغيره من الزروع،
  • Like1
  • Dislike0
1
"مزيد من التقدم والازدهار.. ألف مبروك"، هذه التهنئة خطها الناشط عبد الله أحمد عثمان تعليقاً على منشور بصفحة جامعة الخرطوم على "فايسبوك" حول تصنيف الجامعة على المستوى العالمي والإقليمي والوطني.

حياة الإخبارية

ads

  • Like1
  • Dislike0
1
أخيراً أعلنت الحكومة السودانية أنّ العام الجاري (2019) هو عام الشباب، ووعدت بتنفيذ حزمة من المشروعات الطموحة التي تخلق الاستقرار والتميز للشباب السوداني في شتى المجالات.
  • Like2
  • Dislike0
2
"على رغم  ظهور الأسِرّة السودانية الحديثة تكاد لا تجد بيتاً سودانياً واحداً يخلو منه"، هذه الكلمات نشرتها صفحة الموسوعة السودانية "سودابيديا" لدى الحديث عن السرير التقليدي الذي يسمى محلياً بـ"العنقريب"، وهو جزء لا يتجزأ من البيت السوداني الريفي والحضري، وظل باقياً بالمشهد على مر الأزمنة، وحافظ على مكانته حتى يومنا هذا.
  • Like1
  • Dislike0
1
"رسمياً.. بِشّه يعتزل كرة القدم على نحو مفاجئ"، هذا النبأ بثته صفحة نادي الهلال الرياضي السوداني عبر صفحتها بموقع "فايسبوك" نهاية كانون الثاني (يناير) الماضي، واستقبله الجمهور الرياضي بشئ من الذهول وثارت حوله سلسلة من التساؤلات من قبيل، لماذا في هذا التوقيت تحديداً يعتزل نجم الفريق الأزرق وهو في قمة عطاءه الكروي؟ وظنّ البعض أنّ حالة من سوء التفاهم ربما هيأت لمثل هذا القرار

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like1
  • Dislike0
1
"الطلب رقم 70 : النوع أنثى ، العمر 29 ، الحالة الاجتماعية عزباء ، المؤهل الدراسي بكالوريوس عمارة، المهنة لا توجد، مكان الاقامة الخرطوم، الطول 160 سم ، الوزن 52 كيلوغرام"، هذه البيانات ليست لفتاة مفقودة ضلت طريقها ولم تعد إلى منزل ذويها، ولكنّها مواصفات دقيقة لإحدى اللائي يبحثن عن شريك يتقاسمن معه مشوار الحياة، وقررت الاستعانة بمنظمة بيت الحلال التي تتولّى المساعدة في تقريب
  • Like1
  • Dislike0
1
على ظهر سيارة متهالكة، صعد فريق من تلاميذ شهادة الأساس بعد أنّ ودعوا ذويهم، وهم يحملون أمل بلوغ المرحلة الثانوية، ومنها إلى مؤسسات التعليم العالي لاستكمال مسيرة حياتهم في مؤسسات الدولة المختلفة.
  • Like1
  • Dislike0
1
"نسب توزيع الصحف السودانية كارثة حقيقة لا يدركها أهل الصحافة بسبب تقليديتهم في المحتوى المقدم وشكل الصحافة عموماً.. المشكلة ليست في تراجع القراءة إنّما قد يكون وعياً من القارئ الذي يدرك تماماً أنّ ما يُقدم من محتوى لا يستحق أن يستقطع من قوت يومه من أجله (كلام جرائد)، وهنا تكمن المأساة الأكبر"، هذه الكلمات صاغها الصحفي علاء الدين أبو حربة وشاركها عبر صفحته على "فايسبوك" بعد
  • Like1
  • Dislike0
1
"إحدى أهم الوسائل التي أسهمت في تنامي العنصرية في السودان كانت فرق الكوميديا والتي غذت الروح العنصرية في المواطن السوداني، الضحك والسخرية يرفع على نحو كبير حس الانتماء والتعصب لدى الطرف الذي تمت السخرية منه"، بهذه التغريدة شارك المشترك محمد الفاضل في حملة "#غرّد_لوقف_العنصرية" على "تويتر"، ضمن حملة منبر المغرّدين السودانيين الداعية لمحاربة ظاهرة التمييز القائم على معايير
  • Like1
  • Dislike0
1
"للعلم.. بحسب دراسة أجراها تجمع المهنيين السودانيين هذا الشهر، فإنّ الحد الأدنى للأجور في السودان يعادل ثمانية دولارات شهرياً، التجمع طالب برفع الحد الأدنى إلى 8.664 جنيه"، هذه الكلمات بثها الناشط علي الدالي في منشور على صفحته في "فايسبوك"، وعلى نحو عام شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في السودان حراكاً كثيفاً أعقب الدراسة التي نشرت في تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، على رغم أنّ

حياة الإخبارية