#العنف_الأسري

"الصمت هو الطريق نحو الجحيم..كيف أصبحت ضحية للعنف المنزلي من قبل إيغور تشيركاسكي"، تغريدة لشابة روسية عبر حسابها الشخصي على فايسبوك، تحدثت من خلالها عن جحيمٍ تعرضت إليه من قبل شريكها إيغور الذي شوه وجهها وكادت أن تفارق الحياة بسبب ما تعرضت إليه من عنفٍ من جانبه.
  • Like0
  • Dislike0
0
تخيل تلك المرأة التي تتعرض للعنف داخل أسرتها، ولا يقتصر العنف على البدن فقط، فالقهر المعنوي أشد وأعتى تأثيراً على الشخصية، فكيف ستكون زوجة مسؤولة عن أسرة وأطفال أو تربي أجيالاً سوية نفسياً، وقادرة على قيادة المجتمع.
  • Like0
  • Dislike0
0
سنت الكثير من القوانين المحلية والدولية التي تحث على حماية الأطفال وتوفير الأجواء الآمنة لهم في ظل الحرب، وحمايتهم من العنف في مختلف الظروف عموماً، لكن المشكلة الأكبر التي تواجه الطفولة حالات العنف التي تظل عادة طي الكتمان ولا تصل إلى الرأي العام، وعادة ما يكون مرتكب العنف هنا أحد الأقارب من الدرجة الأولى، كالأب والأم أو زوجة الأب.

حياة الإخبارية

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
تحتفظ الكثير من الجمعيات والمنظمات الحقوقية عبر أرشيفها وصفحات الجرائد بحكايات وقصص نساء معنفات يسلط عليهن الضوء في كل حدث يناقش موضوعهن، ومن بين القصص المتداولة حكاية "فتيحة"، الأم لأربعة أبناء، رضيعة وطفلة في السادسة وأخرى في الـ18 من عمرها، وطفل في الـ17، غادروا المدرسة في سن مبكرة نتيجة الوضع العائلي غير المستقر.
  • Like0
  • Dislike0
0
ربما ليس من الغريب أن تربط بين رقم "911" الذي يستخدم في الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول بوصفه رقم الاتصال بخدمة الطوارئ، وبين حدوث أزمات أو جرائم تحتاج لتدخل عاجل. ولكن تلك الحقيقة لا تمنع من ارتباط الرقم في بعض الأحيان بقصص ليس لها علاقة مباشرة بالخدمة، وهو ما حدث عندما اتصل طفل صغير للسؤال عن كيفية حل واجب الرياضيات. ولكن القصة هنا مختلفة، فالمتصل لا يطلب مساعدة ولكن

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
جامعيون سعوديون وسعوديات يدخلون مجال الحماية الاجتماعية من باب التطوع، عبر مبادرة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، بالتعاون مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
  • Like0
  • Dislike0
0
يعتقد البعض أن ظاهرة التعدي والعنف الأُسَري في المجتمع العربي من اتجاه واحد، وهو من الوالد تجاه الأم والأبناء، ولكن لكل قاعدة شواذها، إذ انتشرت في الآونة الأخيرة حالة من الغضب لدى البعض ممن يتساءلون، لماذا تكثر الاستغاثات بوقف العنف الأُسَري تجاه المرأة ويتجاهلون ما يحدث للزوج في بعض الأحيان من التوبيخ والضرب.
  • Like0
  • Dislike0
0
عاصفة الخلافات التي يمكن أن تنشأ داخل الأسرة تهدد مشاعر الطفل وتتسبب في العديد من المضاعفات النفسية والجسدية ويمكن أن تؤدي إلى الفشل المدرسي والإخفاق في التعامل مع صعوبات الحياة بالإجمال. فهذه الخلافات أو المشاحنات تؤثر تأثيراً سلبياً على الطفل ويمكن أن يمتد هذا التأثير ويستمر مع الطفل في حياته المستقبلية.
لا تزال معدلات الأمية المرتفعة في صفوف الإناث القرويات في المغرب، ما يحول دون حصولهن على حقوقهن، وذلك يعود بالدرجة الأولى إلى عدم تساوي الفرص بين الجنسين في الحصول على التعليم. وعلى رغم وجود قانون محدد يعزز مكانة المرأة المغربية داخل المنظومة القانونية (مدونة الأسرة) والاجتماعية، غير أنّ العديد من النساء القرويات في المغرب لا يستفدن ممّا يقدمه هذا القانون، ولا سيما في المناطق
لا يزال العنف المنزلي يمثل مشكلة خطيرة في المجتمعات العربية، على رغم ارتفاع نسب الدول التي أقرت قوانين لحماية المرأة من العنف المنزلي أو الأسري في العالم بعدما بلغت نسبته إلى نحو 76 في المئة.

حياة الإخبارية