#سورية

  • Like0
  • Dislike0
0
"الصابون الحلبي أو صابون الغار، هو أحد أنواع الصابون المكون من زيت الزيتون ومن زيوت نباتية أخرى".. بحسب ما نشر  غروب خطاب Ghrob Khatib‎ عبر صفحته على فايسبوك، مشيرا إلى أن أصل الاسم يعود إلى مدينة حلب السورية التي اشتهرت بصناعته.
  • Like0
  • Dislike0
0
التقيت قبل أسبوع بشريكة عمري سورية الأصل، فقد وصلت غزة أخيراً، بعد محاولات سفرٍ مستمرةٍ باءت بالفشل، لكن المحاولة الأخيرة، كانت مثل المعجزة، شعرت أن روحي تعانق روحها فرحاً حين التقى وجهي بوجهها على عتبة معبر رفح. عدنا إلى البيت في موكب زفافٍ فرحاً، إذ لم يتوقع أحد من حولنا أن نلتقي أو تجمعنا الأقدار.
  • Like0
  • Dislike0
0
بأي ذنب حدث لهم ذلك، فتّحوا أعينهم على الدنيا فوجدوا أنفسهم يفتقدون الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية الطبيعية التي يتمتع بها أقرانهم، حق الحياة العادية جداً في وطنهم في أمن واستقرار، حق عيش طفولتهم كأي طفل من حقه أن يلعب ويلهو مع نظرائه.. وجدوا أنفسهم فجأة في بلد جديد، وفي ظروف غير التي اعتادوا عليها، وعليهم - بينما لم يتجاوز عمرهم عدد أصابع اليدين- أن يشاركوا في توفير احتياجات

حياة الإخبارية

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
طلاب سوريون يلتفون حول طاولة مستديرة، منهمكين في القراءة والمطالعة، لا يتقيدون بزي دراسي موحد، ويبدون سعداء ببسمتهم التي ترتسم على وجوههم.. ذلك ما تُبرزه صورة نشرتها صفحة "مركز سورية الغد التعليمي" عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" أخيراً لمجموعة من الطلاب بالمركز أو "المدرسة" كما يُطلق عليها في صفوف الطلاب وأولياء أمورهم، وذلك بالتزامن مع بدء الدراسة والنشاطات الخاصة داخل
  • Like0
  • Dislike0
0
"حاولت أن أودع البهية (مصر) أسوة بأخوات وإخوة سوريين عاشوا في مصر، فاحتضنتهم أرض الكنانة بكل حب وود ورحابة صدر.. ولكن تعامت المشاعر واختلطت ما بين عشق النيل والفرات، لم أميز بين عذوبة النهرين، شربت من فراتنا ولم تساويه مياه بعذوبته سوى نيل مصر".. بتلك الكلمات ودّعت الناشطة السورية مفيدة الخطيب، مصر، وهي إحدى النسويات السوريات اللاتي كان لهن دور في دعم اللاجئات السوريات في مصر
  • Like1
  • Dislike0
0
انتظرت أماني الوقت الذي قد نامت فيه طفلتها جوليا، كي تحظى ببعضٍ من الراحة. وقتٌ مستقطع بحثت عنه بعيداً عن أي مكدّرات قد تراها، وهو الذي وجدته الأم فرصة كي تعود بالزمن شيئاً إلى الوراء، عندما قصدت مشاهدة مقتطفات من أدوار الفنان السوري ياسر العظمة.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
في البعد عن الشام مدارات تتشابه فيها فصول وأصول التعبير عن الوجد والحنين. والخطوط التي تطوّق الكرة الأرضية إفتراضياً، تتوازى جغرافياً لكنها تتقاطع عند مهمة إحياء التراث، إنعاشاً للفرح في قلوب من هُجّروا قسراً أو هاجروا طوعاً من سورية وإظهاراً لهوية لا تتهاوى بطول المسافات، بل يجذّرها التمسك بالعادات والتقاليد، على أمل العودة يوماً.. وحتى ذلك الحين تبقى الكلمة الفصل للشوق
  • Like0
  • Dislike0
0
فرضت الأزمة واقعاً مغايراً تماماً على الجميع، بحيث لم تعد سياسة مسك العصا من المُنتصف مُجدية أمام هول ما تعانيه سورية من حرب طاحنة، ولا تبدو في الأفق ملامح للنهاية. انعكس ذلك الواقع على الفن والفنانين، فكان لزاماً على الفنان باعتباره نبض الشارع أن يُحدد موقفه صراحة مما يجري، فهناك من انحاز لطرف النظام وآخرون انحازوا لطرف المعارضة، منهم من عبّر بفنه عن موقفه السياسي وروج له،
  • Like0
  • Dislike0
0
"ياسمين الشام على خدّك وحلاوة العسل من شهدك، اسم الله قمر، يا ما شاء الله عليك يا قمر، يا قمرنا يا منور".. من يعرف كلمات هذه الأغنية من الفلكلور السوري قرأها مُلحّنة في سرّه، وأتبعها في خياله بعبارة: "مين قدك قدك مياس، مياس قدك يا سمرمر"، وعلى الأغلب فقد رنّ الدف في أذنيه، واستذكر حفلات النسوة في بيوت الشام القديمة إن كان قد شاهد إحداها على أرض الواقع أو عبر التلفزيون، من خلال
  • Like0
  • Dislike0
0
لا ذنب للصورة بما فعلته الكاميرا. ولا ذنب للصحافي بما فعلته آلة القتل والظلم. لكن الصحافي الفلسطيني السوري نزار الخطيب كان ضحية عدسته التي التقطت صوراً للبؤس والدمار والموت المترصد بأهل مخيم اليرموك فأصبح ضحية وشهيداً للظلم والتعذيب بعد فقدانه حياته في معسكرات اعتقال النظام السوري.
  • Like0
  • Dislike0
0
لم تمر صور الطفلة مايا التي تداولها مؤخرا رواد الشبكات الاجتماعية مرور الكرام، حيث لقيت تضامنا كبيرا انتهى بإرجاع البسمة لها ولوالدها، واستطاعت التخلص من علب التونة الفارغة التي كانت تعتمد عليها في المشي.حيث خضعت الطفلة السورية مايا المرعي التي ولدت من دون أطراف سفلية، إلى عملية في مستشفى تركي، واستفادت من تركيب ساقين صناعيتين، وودعت بذلك العلب المعدنية التي لازمتها منذ ولادتها

حياة الإخبارية