#البرتغال

1
  • Like0
  • Dislike0
0
خطف نجم ريال مدري الاسباني كريستيانو رونالدو الأضواء بعد الأداء المذهل الذي قدمه خلال المباراة التي جمعت منتخب بلاده البرتغال، أمام نظيره الإسباني، وذلك ضمن الجولة الأولى لثاني مجموعات كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً في روسيا.
  • Like0
  • Dislike0
0
انضم المنتخب المصري إلى قائمة الدول العربية التي استطاعت خطف تذكرة المرور إلى نهائيات كأس العالم الذي سيقام في روسيا خلال الفترة الممتدة ما بين 14 من حزيران (يونيو)، وحتى 15 تموز (يوليو) المقبل.

حياة الإخبارية

ads

  • Like13
  • Dislike2
0
تساءلت قناة CNN بحرارة عن النتائج التي سيفضي إليها مونديال روسيا 2018، الذي سينطلق بعد أيام قليلة فقط، وجاء السؤال صريحاً وواضحاً: "من يقف على الحافة؟ ميسي أم كريستيانو رونالدو؟". وبين الاثنين، سجل رونالدو وميسي أكثر من ألف هدف مجتمعين، وفازا معا بجائزة الكرة الذهبية 10 مرات (5 مرات لكل منهما)، وقاما بإعادة تشكيل كرة القدم الحديثة، وفقا للقناة نفسها.
  • Like0
  • Dislike0
0
ربما لا يكون أحد المرشحين البارزين للتتويج باللقب المونديالي، إلا أن المفاجأة الكبيرة التي حققها منتخب البرتغال، بعد تتويجه بلقب كأس الأمم الأوروبية الأخيرة التي أقيمت في فرنسا العام 2016، تفرض على باقي المنتخبات المشاركة أن تحسب له ألف حساب.
  • Like1
  • Dislike0
1
"العالم كله يعرف محنتكم، الكثيرون يتعاطفون معكم وأنا أيضاً أتعاطف وأقف إلى جانبكم، لا تفقدوا الأمل، جميعنا ورائكم".. كلمة وجهها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، في وقت سابق، لأطفال سورية، في لفتة إنسانية معبرة تكشف عن الوجه الإنساني لنجم فريق نادي ريال مدرير الإسباني.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like1
  • Dislike0
0
يعدُّ الثنائي كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي الأشهر عالمياً في الآونة الأخيرة، بخاصة في ظل انقسام مشجعي الساحرة المستديرة إلى معسكرين لا ثالث لهما، معسكر يعشق التراب الذي يدوسه ميسي، وآخر يتغنى ليل نهار بإنجازات كريستيانو ويرصد تحركاته.
  • Like0
  • Dislike0
0
"من شوارع ماديرا إلى قمة العالم".. ربما يصلح عنواناً لقصة كفاح وإصرار تجاوزت حد المنافسة مع الآخر، لتكون واحدة من أروع حكايات الصراع والتحدي في وقتنا الحاضر، وحافزًا للأبناء والشباب، بأنهم لا يحتاجون إلى المصباح السحري، أو الفوز بورقة "يانصيب"، لتحقيق الأحلام، فقط كل ما يحتاجون إليه هو تحديد الهدف، وإمتلاك الطموح والعزيمة "الرونالدية" لتحقيقه، وكذلك الإيمان بالذات، وتحدي الظروف

حياة الإخبارية