الشباب

1
  • Like1
  • Dislike0
2
"امضغ القات 14 ساعة في اليوم، كلما تمضغ المزيد منه تزداد حالة النشوة التي تصيبك، وليس هناك من وسائل تسلية".. هكذا يقضي الكثيرون من أبناء جيبوتي يومهم بخاصة عند اشتداد حرارة الشمس فوق الصحراء القاحلة.
" بين الهواية والاحتراف.. ضغطة زر وإعجاب!"، مقولة تختصر حال الانتعاش الكبير التي يشهدها مجال التصوير الفوتوغرافي في المجتمعات العربية، لا سيما بين الأوساط الشبابية في الكويت. ومع الانتشار الواسع لاستخدام برامج وتطبيقات التواصل الاجتماعي، بخاصة  "انستاغرام" في توثيق المناسبات، والمشاهد واللقطات اليومية، ازدهرت هذه الهواية لتتحول إلى الاحتراف عند البعض. 
  • Like0
  • Dislike0
5
تُظهر البيانات الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر تراجعات مستمرة كل شهر في معدلات الزواج. هي أزمة تثير لغطاً بالمجتمع المصري، على وقع العديد من الأسباب والظروف الاجتماعية الدافعة إلى زيادة نسبة التراجع بصورة مستمرة.

حياة الإخبارية

ads

تتزايد هجرة الشباب العربي في السنوات الأخيرة سعياً إلى تحقيق طموحاتهم وأهدافهم التي لم يجدوا إليها سبيلاً في بلادهم. وتتعدد الأسباب التي تدفع بالشباب إلى الهجرة من بلدانهم فمنها الاجتماعية، أو الأكاديمية، أو لانعدام العدالة في توزيع فرص العمل، وتبقىالأسباب المادية من أهم العوامل التي تدفع بالشباب إلى الهجرة.
حتى فترة قريبة، ظل ارتياد المقاهي في العاصمة الموريتانية نواكشوط، مقتصراً على أفراد الجاليات العربية والأجانب.. غير أنه بمرور الوقت، أصبح الموريتانيون، و خاصةً الشباب يشكلون غالبية زبائنها الدائمين. ويمثل الطلاب الذين درسوا في المشرق، أول من بدأ ارتياد هذه المقاهي، حيث اشتهرت لقاءاتهم الأولى بتنظيم حلقات للنقاش في قضايا الفكر والسياسة. كما كان بعضهم  الآخر يتردد عليها لقضاء
  • Like0
  • Dislike0
0
ثمة أرقام مزعجة تكشف عنها العديد من الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية عن "الزواج العرفي في مصر"، من بينها بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء التي قدرت عدد حالات الزواج العرفي السنوية –وفق آخر إحصاء في 2014- بنحو 88 ألف حالة، من بينهم 62 ألف حالة بين المراهقين تحت سن الـ 18 عاماً.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

"الظروف كانت أقسى على قلبي.. لم أحتمل أن أرى العائلة في ذلك الفقر".. عبارةٌ من رسالة وداعٍ عثرت عليها أسرة صبرينة (26 عاماً) التي أقدمت على الانتحار قبل قرابة سنتَين، بعد أن عجزت عن تجهيز نفسها لإتمام زواجها. هكذا، قرّرت الشابّة التي تخرّجت من الجامعة، الانتحار بإلقاء نفسها في بئر قريبة من بيتها، قبل شهرَين فقط من موعد زفافها.
  • Like0
  • Dislike0
4
تخرج محمد عبدالعزيز (44 عامًا) من كلية التربية بجامعة الأزهر، وعمل في بداية مشواره أستاذاً متخصصاً بتكنولوجيا التعليم في إحدى المدارس الرسمية في مصر. وهي فرصة العمل التي يحلم بها ملايين المصريين من منطلق الثقة بمستقبل الوظائف الحكومية وضمان استمراريتها بخلاف العمل لدى القطاع الخاص، لكنه رفض التشبث بتلك "الفرصة" وقرر المراهنة على شغفه بالصحافة.
  • Like0
  • Dislike0
0
منذ مطلع العام الماضي، انتشرت موضة اللحية الطويلة بين صفوف الشباب المصري بصورة مكثفة ولا تزال. ويرد مصفف الشعر الشهير في حي المهندسين عمرو نافع الأمر إلى اعتقاد معظم الشبان بأن اللحية تضفي جاذبية على الوجه، وتعزّز مظاهر الرجولة والخشونة.
  • Like0
  • Dislike0
0
درّاجة قديمة تحمل سبتاً (صندوقاً) من سعف النخيل، يلتف حولها الزبائن في تجمعٍ على شكل مستطيل، يشغل أحد ضلعيه الأكبرين شخص واحد، يبدو وكأنه الأهم في ذلك المشهد، فيما يستحوذ آخرون على باقي أضلاع المستطيل الذي يُشكله السَبَت المُثبت فوق العجلة مع بعض الأطباق. وبأداء سريع وخفة يد مُتمرس في مهنته يُقدم "بطل المشهد" خدماته "باقة متنوعة من الساندويشتات" لجميع الملتفين حوله. لا يشعر أي

حياة الإخبارية