#وجع_الغربة

  • Like0
  • Dislike0
0
بدا وجهه مشوشاً لكنه كان يحاول أن يكون هادئا. من جهة كان يمسك بحقيبته، وفي الأخرى، يد أمه. مشيا معا إلى مدخل المطار كما لو أنهما لن يروا بعضهما البعض مرة أخرى. كانت والدته تبكي لأنها لا تريد أن يغادر ابنها الوحيد.  ومع ذلك، كانت مخدرة للغاية. الضجة في المطار مرتفعة جداً، لكن كل ما سمعه كلمات والدته المليئة بالحب والصبر "ابق قوياً". 

حياة الإخبارية

ads

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

حياة الإخبارية