#نابل

  • Like0
  • Dislike0
0
هطل المطر على مدينة نابل التونسية، ثم انحسر. طالت الفيضانات الشوارع والممتلكات، وألحقت الأضرار بها، ثم تراجع منسوب المياه قبل أن يجفّ. لكن دموع من آلمهم الفقد ظلت تبلل الوجنات على رغم ظهور الشمس من جديد.
ما يزال شبح فيضانات ولاية نابل شمال شرق تونس يخيم على التونسيين من مختلف مناطقهم، كيف لا وأن الأمطار الغزيرة التي هطلت على المدينة الساحلية، لمدة يوم من دون توقف، تسببت في الإضرار بالطرق والمنازل والبنية التحتية والمحلات التجارية والمدارس ووسائل النقل. كل تلك الأضرار جوبهت بصلابة وتضامن وتحدي من قبل كل التونسيين الذين أُثبتوا مرة أخرى أن صغر حجم هذا البلد من حيث المساحة إنما
  • Like0
  • Dislike0
0
"فيضانات نابل ربي يلطف بينا، نداء للمسؤولين ورؤساء البلديات: نظفوا المجاري والوديان العباد يموتون"، هكذا وجه مراد بنصيف نداءه للمسؤولين عبر حسابه الخاص في "فايسبوك" من أجل حضهم على التحرك وإنقاذ الأرواح بعد الأمطار التي تساقطت ووصلت إلى حد السيول أخيراً في مدينة نابل التونسية.

حياة الإخبارية

ads

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

حياة الإخبارية