#تربية_الأبناء

  • Like0
  • Dislike0
0
"انشغال الوالدَين بالعمل والوظيفة وغيابهم عن المنزل، يؤثر في قيامهم  بالدور التربوي تجاه أبنائهم والاهتمام بهم، ما ينعكس سلباً على سلوك الأبناء، ويهدد بانحرافهم وضياعهم"، تغريدة أطلقتها المستخدمة جميله السرحان لتنبه الآباء إلى ضرورة تخصيص وقت كافٍ للأبناء لتوجيههم والاهتمام بهم.
  • Like9
  • Dislike4
0
"إذا كان لديك أطفال وبيتك على الدوام مرتب ونظيف وكل شيء في مكانه فأنت أب سيء أو أنتِ أم سيئة" هذا اقتباس للكاتب أدهم شرقاوي من كتابه "وإذا الصحف نشرت"، لما يردده خبراء في التربية، والذي يبدو قاسياً بعض الشيء وصادماً أيضا لكل أم تقضي الكثير من وقتها في ترتيب الفوضى ولملمة الأشياء المبعثرة هنا وهناك، مع كثير من الصراخ تجاه أطفالها لمنعهم من الاستمرار في مثل هذه الممارسات التي لا
  • Like0
  • Dislike0
0
يصرف محمد ثلاث ساعات يومياً مع ولده، بينما يجلس خالد مع ابنه نصف ساعة يوميا. فرق شاسع بينهما، عندما يجلس محمد وولده مع بعضهما، يكون كل واحد منهما مشغول بالجهاز الخاص به. خالد وولده حين يجلسان في اليوم الاول يأكلان سوياً، ويتبادلان الحديث، في اليوم الثاني يقومان بنشاط رياضي معا، في اليوم الثالث يقرآن قصة. وبالتالي بطارية الاهتمام امتلأت مع خالد وولده وبقيت فارغة مع محمد.

حياة الإخبارية

ads

"طفلي عنيد، لا يستمع كلامي وكثيرا ما اضربه"، تغريدة على "فايسبوك" لمستخدمة تشتكي من تصرفات طفلها العنيد، وفي الوقت نفسه هي عبارة كثيرا ما نسمعها وكثيرا ما يرددها الآباء.. والسؤال "هل الأمر سلبي أم إيجابي؟".
  • Like0
  • Dislike0
0
"كل من يضربك اضربه"، هذه نصيحة ترددها الكثير من الأمهات، وبالتأكيد بدعم من الأب، على مسامع الأطفال قبل النزول إلى الشارع أو المدرسة، وهي أثارت موجة من الجدل بين رواد مواقع التواصل، الذين تساءلوا هل هو أمر حميد للطفل ومستقبله، أم هو تدريب على العدوانية؟.
بينما يحرص غالبية الآباء على تعليم الأبناء لغتهم الأم بشكل صحيح، سواء لجهة النطق أو مخارج الحروف، إلا أن البعض منهم يجد صعوبة في ذلك. وفي حين تتعدد الوسائل التعليمية ذات الصلة ولعل أبرزها حفظ وترتيل القرآن الكريم، خلصت دراسة حديثة إلى أن التحدث المنتظم للأطفال مع البالغين، له بالغ الأثر في تعلم اللغة.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

سواء كان الشخص أميراً أو ملكاً أو عاملاً بسيطاً كادحاً، فالجميع أمام مسؤولية تربية الأبناء ينسى مكانته الاجتماعية وينسى فقره أو غناه؛ فتربية الأطفال مسؤولية خاصة تحتاج إلى خطط سليمة لغرس أفكار ومبادئ في أطفالنا، فحتى الأمير يعجز أحياناً عن إيجاد حل لمشكلات أبنائه، كما يحدث مع الأميرة كيت ميدلتون زوجة الأمير ويليام دوق كامبريدج نجل ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز.

حياة الإخبارية