#بلاغ

  • Like8
  • Dislike1
16
الحياة في بيئة جميلة ونظيفة يساعد الإنسان على العمل والإنجاز، كما أن هذه البيئة ضرورية لحياة صحية سليمة وآمنة. لقد ارتبطت الأمراض والأوبئة بالبيئة غير النظيفة، كما أن انتشار المشوهات البصرية يؤذي العين والحالة النفسية، خاصة للأطفال الذين يحتاجون لبيئة مهيأة تساعدهم على استقبال الحياة بإشراقة وتفاؤل.
  • Like1
  • Dislike0
0
في السابق يضطر المشتكي للذهاب إلى مركز الدائرة المسؤولة للتقدم ببلاغ ضد جهة ما، وهذا ما جعل جزءً كبيراً من المواطنين يعزفون عن تقديم البلاغات والشكاوى، نظراً لماتستغرقه من وقت طويل، وإجراءات روتينية، اليوم في ظل التحولات الهائلة في عالم المعلومات، واختصار التواصل أصبح البلاغ يحتاج فقط الدخول إلى أحد التطبيقات، وبالإمكان أيضاً طرح الاستفسارات، وتلقي الإجابات من خلالها.
  • Like13
  • Dislike0
13
الحاجة للتواصل مع المسؤولين سواء لتقديم الشكاوى أو المقترحات، تزداد مع تطور حركة الحياة، ومع زيادة المشكلات الناتجة عن الروتين اليومي لهذه الحركة.

حياة الإخبارية

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
المفهوم التقليدى للخدمات التي تقدمها المؤسسات الحكومية تغير كثيرا، حيث تأثر بالتطور التكنولوجي الذي مس حياتنا، ولم تعد مكاتب الموظفين هي المنصات الوحيدة لتقديم شكاوي أو البحث عن الحقوق أو طلب الخدمات، بل إن الأمور أصبحت أبسط من ذلك، ويمكنك أن تقوم بها وأنت في مكانك.
  • Like0
  • Dislike0
0
تنتشر الآبار المكشوفة في أكثر أنحاء منطقة عسير، منها ما هو قديم ومنها المحفور حديثاً، بغرض تأمين السقيا والري للمحاصيل الزراعية، إلا أن أغلبها يفتقر تماماً إلى وسائل السلامة، مشكّلاً بذلك خطراً بالغاً في حال السقوط فيها. ولأن هذه الآبار التي تفتح فمها للموت، تمثل قنبلة موقوتة تتربص بحياة المواطنين، فضلا ً عن الحيوانات، أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة، حديثاً، نظاماً
  • Like0
  • Dislike0
0
لا يزال كابوس الآبار المهجورة تمثل هاجسا، والتي تعد قبورا موقوتة تنتظر ضحاياها يوم  بعد يوم. كثيرة هي حوادث الوفاة داخل الآبار ، لا تزال عناوين الصحف وأسماء المتوفين تثير لوعة وحسرة لدى ذويهم، وكل من يعرفهم، بسبب غياب الموانع أو العلامات التحذيرية من خطورتها.

اشترك

مرحبا بك في "شبكة حياة الاجتماعية"، المكان الذي يتلاقى فيه كل شخص يحمل قصة، حكاية أو خبراً ويود مشاركتها مع آخرين. ويصل أبرزها مباشرة إليك. لذا، ابق على اتصال مع مواضيع تهمك وخض تجربة شخصية في القراءة.

ads

  • Like0
  • Dislike0
0
بعض السعوديين والمقيمين لا يعرفون من وزارة العدل أو دوائر المحاكم التابعة لها إلا الأسم، وربما يعرفون عنوان المحكمة، وفي كثير من الأحيان يلحظونها حين يمرون إلى جانب المباني الخاصة بها، ولوحة بطول عدة أمتار تشير إلى أنها محكمة، ومع دعاء مضمر بتجنيبهم الدخول إليها، لكن ارتباط المحاكم بقضايا كبرى ليس صحيحا، فهي محط لكتابة العدل والتي تهتم بشؤون التوكيل وغيره من إجراءات، إلى هنا

حياة الإخبارية