التحقيق الصحافي
التحقيق هو نوع من العمل التحريري يسعى الصحافي من خلاله إلى كشف حقيقة يسعى آخرون إلى طمسها. وهو بالدرجة الأولى عملية بحث وتحرٍ في قضية تهم الرأي العام، وليست مرتبطة بزمن محدد.

يضم التحقيق الصحافي في متنه أنواعاً مختلفة من الكتابات الصحافية، ففيه تجد الخبر والمقابلة والمشاهدات، وحتى القصة القصيرة.

ولبناء تحقيق جيد، على الصحافي أن يقرأ كل ما كتب حول القضية في الإعلام وفي التقارير الرسمية والمدنية، قبل المباشرة في إجراء مقابلات مع الاطراف المعنيين. وفي حال تعذّر وصوله إليهم أو امتناعهم عن الموافقة على التحدّث إليه، يلجأ إلى أشخاص مقربين منهم للحصول على معلومات قد تفيد عمله. 

بعد مرحلة جمع المعلومات، على الصحافي أن يجري تقييماً بحسب الأهمية يبني على أساسه هيكل تحقيقه الصحافي. 

في مرحلة الكتابة، يمكن للصحافي أن يستنسب الطريقة التي يراها الأفضل. فقد يختار الطابع الخبري التقليدي أو الروائي الجذاب، لكن الأنسب دوماً يبقى الكتابة التي يغلب عليها الطابع الانساني لما تضفيه من حيوية على النص.


الرأي
يعكس مقال الرأي وجهة نظر كاتبه من قضية محددة، فلا يدّعي كاتب مقال الرأي الموضوعية أو عدم التحيّز لفريق ضد آخر أو لفكرة ضد أخرى. ومن المتعارف عليه أن كاتب الرأي هو الصحافي الذي صار يملك خبرة مهنية يستند اليها لإطلاق أحكام أو للمجاهرة بموقفه لخدمة القضية السياسية أو الاجتماعية التي يعلن تأييده له.


التحليل
 
يسعى كاتب التحليل الإخباري أو الصحافي إلى تبسيط المفاهيم المتصلة بقضية من القضايا وجعلها أقرب إلى أذهان القراء. ويجمع التحليل الصحافي بين عناصر من التحقيق الصحافي وأخرى من التقارير الاخبارية، وهو ما يجعل كتابته تقتصر على الصحافيين المطّلعين والذين يملكون معلومات وحقائق يستندون اليها في كتابة هذا النوع من المواد الصحافية. ويسعى كاتب التحليل الى حشد العدد الأكبر من المؤيدين لفكرته أو للتفسير الذي يطرحه من دون أن يعني ذلك أن ما قدّمه هو الحقيقة المطلقة.  


القصة الصحافية 
يستخدم كثيرون في الصحف العربية مصطلح "فيتشر" للتعريف بالقصة الصحافية، وتعني المادة الصحافية التي تكتب على طريقة السرد القصصي، لكن بهدف ايصال رسالة معينة.

تتضمن القصة تفاصيل حول خبر ما أو قضية إنسانية في معظم الأحيان. وتستخدم في كتابتها اللغة الوصفية البسيطة وغير المتكلفة، التي يسعى الصحافي من خلالها إلى كسب تعاطف القارىء وضمان تفاعله مع الموضوع.

وعلى عكس الخبر الذي يسعى إلى نقل الحقيقة كفعل مجرّد، تهدف القصة الإخبارية الناجحة إلى دفع القارىء لتبني وجهة نظر الكاتب الصحافي.


النقد:

هذه الخانة تتيح لك إبداء رأيك الموضوعي بالمادة الصحافية التي تقرأها. وهي مناسبة لتحفيز النقاش والحوار بين أهل الشبكة بالنقد البناء سلبا أو إيجابا بما يثري المادة الصحافية نفسها نفسها ويفتح آفاق جديدة لك ولزملائك من خلال تبادل الآراء حول مضمون المادة ونقاش أسلوب الصياغة وكيف كان لها أن تخرج بشكل أفضل لو عولجت بطريقة مختلفة. 

رأيك السديد والمحترم والمهذب والجدي والصريح وغير المبني على انفعالات ومواقف شخصية من الكاتب سيكون مفيدا له وسيأخذه برحابة صدر كما يفيد غيره من القراء.

 كما أن عملية النقد إذا مورست دائما وبشكلها الصحيح ستطور لديك حسك المهني بالتقاط مكامن الخلل والضعف والقوة والنقص في المادة الصحافية بما يجعلك قادرا على انتاج موادك نفسها بشكل أفضل.


 التبليغ:

هذه الخانة مخصصة للتبليغ عن أي خرق أخلاقي فاضح كالكلمات البذيئة والشتائم والمضمون المسيء للمرأة أو الطفل أو كبار السن أو ذوي الحاجات الخاصة كما أنها مخصصة للتبليغ عن كل ما تراه رفضا وتحقيرا للآخر بناء على جنسه أو عرقه أو جنسيته أو دينه أو لونه أو معتقداته أو انتمائه السياسي أو رموزه الوطنية كافة.

وفي البعد الصحافي، يمكنك التبليغ عن أي مضمون (نص أو صورة أو معلومات) تكتشف أن صاحبه يدعيه لنفسه بينما هو مأخوذ خلسة من مصدر آخر، على أن تثبت ذلك بالوثائق. وعليك أن تبلغ عن أي خطأ مهني غير مقصود (مناصب السياسيين أو تعريفات الصور أو صور لا ارتباط لها بالموضوع، إلخ)

ضع في الحسبان أن التبليغ المحق يكسبك نقاطا بينما أن التبليغ الكيدي وغير المبني على حجج متينة سيجعلك تخسر نقاطا وستكون عرضة لانذار إدارة تحرير الشبكة واتخاذ اجراءات بحقك.

 

حياة الإخبارية