"الرحلة".. فيلم يبشر بعودة السينما العراقية

السبت، 3 مارس 2018 ( 04:30 م - بتوقيت UTC )

أعاد فيلم "الرحلة" في أول أيام من عرضه، الحياة الى صالات السينما العراقية، كأول فيلم يجري تسويقه محليًا منذ نحو 27 عامًا.

وارتفع الاقبال على شراء التذاكر بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية، مبشرًا بنفض غبار السنوات الماضية من مقاعد صالات السينما في البلاد. الفيلم للمخرج العراقي محمد الدراجي الذي قال في تصريحات حديثة: "بدأنا بعرض الفيلم في بغداد ومحافظات دهوك والسليمانية وأربيل، وبابل والبصرة، وأطلقنا حملة المليون مشاهدة لتسويقه، وحض المشاهد العراقي على المساهمة في إعادة إحياء السينما المحلية".

وحول قصة "الرحلة"، أشار الدراجي إلى أن أحداثها تعود إلى العام 2006، وتدور حول شابة غامضة تستعد للقيام بعملية انتحارية، وفي طريقها تبدأ بملاحظة حال الشعب العراقي، وجوانب تأثيرات ما بعد العام 2003 حيث الغزو الأميركي ودخول البلاد في فوضى، التي يسعى الفيلم لتسليط الضوء عليها. واعتمد الدراجي في الفيلم على وجوه جديدة أبرزها بطلته زهراء غندور. 

وفيما يخص اراء المشاهدين، الشابة "ميس عبد الله" (25 عامًا) قالت بعد مشاهدتها الفيلم في بغداد "سعيدة به كونه أول فيلم عراقي بهذه الإمكانيات"، مضيفة ان "الإخراج رائع، واستخدام الظل والضوء مميز، الموسيقى التصويرية أيضاً رائعة، لكن السيناريو فيه نقاط ضعف وبعض الجمل في الحوار كانت مبتذلة، القصة كانت تنقصها تفاصيل أكثر تعمق ارتباط المشاهد بالأحداث والأبطال".

ا

تمت اعمال تصوير الفيلم خلال العام 2016 في بغداد، بدعم من الحكومة العراقية، وحكومات بريطانيا وهولندا وفرنسا. وشارك الفيلم قبل عرضه محلياً في مهرجانات دولية مهمة، أبرزها "تورنتو السينمائي الدولي" في كندا، و"لندن السينمائي 2017"، وحصل على إشادات واسعة.

والدراجي هو من مواليد بغداد العام 1978، درس الإخراج المسرحي، ثم سافر إلى هولندا، حيث حصل على شهادة الماجستير في السينما من جامعة "ليذر". وأخرج عددا من الأفلام القصيرة، منها "البلدوزر" و"نحيف" و"الحرب"، ومن أفلامه الطويلة "ابن بابل" و"أحلام". وتركز أفلامه على معاناة الشرائح الضعيفة في بلاده، بسبب الفوضى الأمنية وأعمال العنف.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية