حوادث القطارات في مصر.. متى يجف الدم على السكك؟

الخميس، 1 مارس 2018 ( 10:01 ص - بتوقيت UTC )

مسافات قصيرة تفصل المصريين عن حوادث صعبة، فلا يكاد يمر وقت طويل إلا ويُفجع المصريون بحادث جديد من حوادث القطارات.

وعلى رغم الحديث المستمر للحكومة المصرية عن هيكلة وتطوير خطوط السكك الحديد وقطاراتها، وخطط ببلايين الجنيهات، لكن حتى الآن تظل حوادث القطارات في مصر هي الأكثر ازعاجاً والأشد خطورة.

في منتصف يوم الأربعاء الماضي، شهدت محافظة البحيرة حادث قطار راح ضحيته نحو 12 قتيلا و39 مصاباً، وفق ما تم الإعلان عنه رسمياً.

ومنذ العام 1993 وحتى الآن شهدت مصر العشرات من حوادث القطارات التي راح ضحيتها ألوف المصريين. إذ شهد كانون الأول (ديسمبر) 1993 حادث تصادم قطارين على بعد 90 كيلومتراً شمال محافظة القاهرة.

عقب ذلك بعامين وتحديداً في كانون الأول (ديسمبر) 1995 تصادم قطار بمؤخرة قطار آخر، ونتج من الحادث مقتل 75 راكباً بينما أصيب مئات آخرين، وأكدت التحقيقات وقتها أن المسؤولية تقع على سائق القطار الذي تجاوز السرعة المسموح بها على رغم وجود ضباب كثيف، ما لم يمكنه من اتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.

وفي شباط (فبراير) 1997 شهدت محافظة أسوان (جنوب مصر) حادثاً نتج عن خلل بشرى وخلل في الإشارات، وتسبب في وقوع تصادم بين قطارين شمال مدينة أسوان ما أدى إلى مقتل11 شخصاً على الأقل وعدد من الإصابات.

وفي تشرين الأول (أكتوبر) 1998 اصطدم قطار بالقرب من محافظة الإسكندرية بمصدّة إسمنتية ضخمة، ما أدى إلى اندفاعها نحو المتواجدين بالقرب من المكان, وخروج القطار نحو سوق مزدحمة بالبائعين المتجولين.

ونجم عن الحادث مقتل 50 شخصا وإصابة أكثر من 80 معظمهم ممن كانوا في السوق أو من الذين اصطدمت بهم المصدة الأسمنتية. وأرجعت التحقيقات الحادث إلى عبث أحد الركاب المخالفين بفرامل الهواء بالقطار.

وفي نيسان (إبريل) 1999 أدى تصادم قطارين من قطارات الركاب إلى مقتل 10 من ركاب القطار وإصابة أكثر من 50 آخرين.

وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 1999 اصطدم قطار متجه من القاهرة إلى الإسكندرية بشاحنة نقل وخرج عن القضبان متجها إلى الأراضي الزراعية ما أسفر عن وقوع 10 قتلى وإصابة  7 آخرين كانت حالتهم خطرة.

 

إلى ذلك، شهدت مدينة العياط جنوب محافظة الجيزة أبشع حوادث القطارات، حينما اشتعلت النيران في أحد القطارات المتجهة جنوباً إلى الصعيد، وانتهى الحادث بوفاة أكثر من 350 راكباً بعد استمرار سير القطار مشتعلاً لمسافة تتجاوز تسعة كيلومترات.

واختلف المحللون في عدد الضحايا، وذكرت بعض المصادر أن عدد الضحايا تجاوز الألف، لكن لم يصدر بيان رسمي بعدد الضحايا وهذا ما آثار الشكوك في الحصيلة النهائية لعدد القتلى.

وفي شباط (فبراير) 2006 اصطدم قطاران بالقرب من محافظة الإسكندرية، ما تسبب في إصابة نحو 20 شخصاً. وفي أيار (مايو) من العام نفسه اصطدم قطار شحن بآخر في إحدى محطات محافظة الشرقية، ما أدى إلى إصابة 45 شخصاً.

وفي آب (أغسطس) من العام نفسه، اصطدم قطاران أحدهما متجه من مدينة المنصورة إلى القاهرة، والآخر من مدينة بنها على الاتجاه ذاته. واختلفت المصادر في تحديد عدد القتلى.

 ذكر مصدر أمني حينها أن الحادث أودى بحياة 80 شحصاً وخلّف أكثر من 163 مصاباً، بينما قالت وكالة أنباء "الشرق الأوسط" الرسمية إن 51 لقوا حتفهم، في حين ارتفع العدد في بعض وسائل الإعلام إلى 65 قتيلا.

وفي تموز (يوليو) 2007 اصطدام قطاران شمال مدينة القاهرة، وراح ضحية الحادث 58 شخصاً، كما جرح أكثر من 140 آخرين.

 

 

وفي تشرين الأول (أكتوبر) 2009 تصادم قطاران في مدينة العياط وقتل في الحادث نحو 30 شخصاً. وكان الحادث وقع عندما تعطل القطار الأول وجاء الثاني ليصطدم به من الخلف وهو متوقف، ما أدى إلى انقلاب أربع عربات من القطار الأول.

وفي تشرين الأول (نوفمبر) 2012 تصادم قطاران في محافظة الفيوم، وقتل في الحادث أربعة مواطنين وجرح العشرات، وكان التصادم بين قطار متجه إلى الإسكندرية وآخر إلى الفيوم، ولم يكشف عن سبب الحادث.

عقب هذا الحادث بأيام، وفي محافظة أسيوط (جنوب مصر)، اصطدم قطار بحافلة مدرسية ولقي 50 تلميذاً مصرعهم في الحال.

في بداية العام 2013 وقع حادث تصادم مع قطار تجنيد في مدينة البدرشين جنوب الجيزة، ولقي 17 مجنداً مصرعهم بينما أصيب أكثر من 100 راكب بجروح.

وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 2013 تصادم قطار مع سيارتين وأودى الحادث بحياة أكثر من 27 شخصاً وجرح أكثر من 30.

وفي آب (أغسطس) الماضي وقع حادث تصادم بين قطارين، وانتهى الحادث بمصرع 41 شخصاً بينما أصيب أكثر من 132 بجروح.

في الشهر نفسه اصطدم قطار كان متجهاً إلى محافظة مطروح بسيارة ملاكي، وتسبب الحادث في مصرع سائق السيارة الملاكي وإصابة شخصين آخرين.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية