تفاصيل صنعت الفارق في مهرجان أسوان لأفلام المرأة

الأربعاء، 28 فبراير 2018 ( 09:54 ص - بتوقيت UTC )

امتزج سحر النيل بعبق التاريخ مع إبهار السينما، ليشكلوا معًا لوحة فريدة من نوعها، منحت مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة شهادة تميز، ووضعته في مكانة خاصة. ورغم حداثة عهده، إلا أنه تمكن من حجز موقع مهم على خريطة المهرجانات المصرية والدولية، على حد سواء.

تكريم جميلة بوحيرد

اكتسبت الدورة الثانية من المهرجان التي أقيمت خلال الفترة من 20 إلى 26 شباط (فبراير)، عشر عوامل للنجاح، بدأت من تزيين الدورة الثانية باسم المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، فضلاً عن حرصها على الحضور والمشاركة وزيارة مدينة أسوان الأثرية للمرة الأولى، إلى جانب اختيار واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية في الألفية الثالثة، وهي مني زكي لتكريمها، بخلاف حضور النجم العالمي داني غلوفر وبصحبته زوجته، وحرصه على الاستمتاع بزيارة المعالم الأثرية بالمدينة، وهو ما يمثل دعاية سياحية لا تُقدر بثمن.

منى زكي أثناء تكريمها

وشهد المهرجان حدثًا فارقًا يتمثل في الإعلان عن تأسيس اتحاد المهرجانات السينمائية، بهدف التنسيق ومنع التضارب بين مختلف التظاهرات السينمائية التى تقام بمختلف أنحاء مصر، بخلاف الاحتفاء بالمخرج العالمي يوسف شاهين بمناسبة مرور 10 سنوات على رحيله، وكذلك الناقد الراحل سمير فريد.

وكان لافتاً الدعم الكبير من ضيوف المهرجان، لمستشفي مجدي يعقوب للقلب، فحرصت المناضلة جميلة بوحيرد على زيارة المستشفي والتحدث مع المرضي، ومناقشة الأطباء، وأشادت بالخدمة الطبية المقدمة بها، وفي لفتة إنسانية منها، رفضت دعوة الأطباء لها لعمل فحص شامل على قلبها، وأخبرتهم أنها تستحى إجراء هذا الفحص المجاني، وهناك من هم أحوج إليه منها، كما قام داني جلوفر بزيارة المستشفي فور وصوله أسوان.

بوحيرد أثناء زيارتها لمستشفى أمراض القلب

وجاءت مشاركة الناقد اللبناني الكبير إبراهيم العريس مثمرة كالعادة، حيث أدار ندوة مهمة حملت عنوان "المرأة مستقبل السينما العربية"، وخلالها كشف العريس، عن أن عدد صانعات السينما فى الوطن العربى ليس كبيرًا مقارنة بالذكور، إلا أنه لا ينسي جملة الاقتصادي المصري طلعت حرب للنجمة عزيزة أمير، والتى تعد أول سيدة تعمل في مجال الإخراج السينمائى فى مصر، حينما قال لها "فعلتى ما عجز الرجال عن فعله" وهى الجملة التى يمكن تكرارها حاليًا، حيث استطاعت المخرجات العربيات ومنهن؛ نرجس نجار، وكوثر بن هنية، وكاملة أبو ذكرى، وهالة خليل، وساندرا نشأت، وغيرهن، في تحقيق ما عجز الرجال عن تحقيقه، خاصة مع عدم توافر الإمكانيات دائمًا لهن لإنتاج أفلامهن بحرية، فضلاً عن وجودهن فى مجتمع ذكورى يهيمن على كافة مفاصل الإبداع.

الناقد إبراهيم العريس في الندوة

وفي حفل ختام المهرجان كان الدفء الذي تمتاز به أسوان في طقسها، ومعاملة أهلها لضيوفها، حاضرًا، فقد ضج المسرح بالتصفيق مع الإعلان عن أسماء المكرمين تباعًا. كانت البداية مع النجم العالمي داني غلوفر، الذي تم إهدائه درع المهرجان، إلى جانب تكريم عدد من المبدعات اللاتي أثرين الحياة السينمائية، وهن المخرجة عطيات الأبنودي، والمخرجة والمنتجة ماريان خوري، ومصممة الملابس ناهد نصرالله.

غلوفر يحمل درع المهرجان

وعلى صعيد الجوائز، اكتمل الحضور الجزائري المميز بالدورة الثانية الذي بدأ بإهداء الدورة للمناضلة جميلة بوحيرد، مرورًا بترأس المخرج أحمد راشدي لجنة تحكيم الأفلام الطويلة، وذلك بعدما تمكن الفيلم الجزائري "السعداء" من الحصول على نصيب الأسد، حيث فاز بجوائز أفضل ممثلة والتي تحمل اسم الفنانة سعاد حسني، وحصلت عليها بطلة الفيلم نادية قاسي، واقتنصت جائزة أفضل سيناريو التي تحمل اسم الكاتبة لطيفة الزيات، المؤلفة والمخرجة صوفيا جامه عن نفس الفيلم، كما نجح الفيلم نفسه في الفوز بجائزة جمعية نقاد السينما المصريين والتي تحمل اسم الناقد الكبير الراحل سمير فريد.

الفائزون بالجوائز

واستطاع فيلم "مخلوقات منقرضة" إخراج جيل بوردو (إنتاج بلجيكي فرنسي مشترك) الفوز بجائزة أفضل فيلم التي تحمل اسم المنتجة آسيا داغر، فيما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة التي تحمل اسم المونتير رشيدة عبدالسلام، للفيلم المصري "زهرة الصبار" إخراج هالة القوصي، ونال جائزة أفضل ممثل والتي تحمل اسم الفنانة نادية لطفي، الممثل جريجوري جاد بواه عن دوره في فيلم "مخلوقات منقرضة"، وفاز بجائزة أفضل إخراج والتي تحمل اسم المخرجة بهيجة حافظ، ميك ذي يونج عن فيلم "ليلى ام" من هولندا، بينما حصل الفيلم الصيني "الملائكة لا ترتدي البياض" إخراج فيفيان كو على تنويه خاص، وكذلك فيلم "مستكة وريحان" من مصر إخراج دينا عبدالسلام، فضلاً عن تنويه خاص للممثلة نورة القسور عن دورها في فيلم "ليلى ام".

وفي مسابقة الفيلم القصير، فاز بجائزة أفضل فيلم التي تحمل اسم المنتجة آسيا داغر فيلم "بعد اللقاء" إخراج كيرسيكا ساري من فنلندا، وحصل على جائزة أفضل سيناريو التي تحمل اسم الكاتبة لطيفة الزيات، السيناريست ديمتريس كاتسميريس من اليونان عن فيلم "عدت يا أمي"، وفاز بجائزة أفضل إخراج التي تحمل اسم المخرجة بهيجة حافظ المخرجة إلزا ماريا جاكوبسدوتير عن فيلم "أتيلييه" من الدنمارك.

غلوفر يرقص على أنغام أسوانية

 

حسن أبوالعلا مدير المهرجان
 
(5)

النقد

 بالفعل مهرجان ناجح، وكنت اتمني المشاركة فيه، ومقابلة النجوم

  • 16
  • 19

وجود جميله ابو حيرد اعطي شهاده نجاح المهرجان قبل انطلاقه

  • 20
  • 15

افضل و اوفق اختيار تكريم المناضله جميله بو حيريد في مهرجان للمراه

  • 19
  • 14

ما اجمل ان يحمل مهرجان اسم المراه و يقدر دورها في المجتمع و خاصه من خلال الفن و اسم جميله بوحريد اعطي رونقا خاصه للمهرجان 

مهرجان اكثر من رائع في مدينة ساحره

  • 14
  • 22

جميله بو حيدير  اضفت الكثير للمهرجان

  • 24
  • 17

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية