"مهاجر نيوز".. موقع أوروبي يستهدف المهاجرين

الجمعة، 9 مارس 2018 ( 02:57 م - بتوقيت UTC )

تعتبر الهجرة السرية من بين القضايا الأكثر إزعاجاً في الوقت الحالي لدول أوروبا والغرب عموما، لما تمثله في نظر القادة والسياسيين الغربيين، من انعكاسات سلبية على النسيج الإجتماعي لتلك الدول.

وظلت ظاهرة الهجرة السرية تمثل كابوسا دائما لأوروبا، في وجه تزايد أعداد المهاجرين الباحثين عن ملاذ من الحروب أو في سبيل اكتسابهم حق اللجوء لتكوين حياة أفضل. لكن الكلفة الباهظة للتصدي لهذه الظاهرة الدولية التي بدأت تأخذ أشكالا متنوعة وتستخدم الظروف الإنسانية للعبور إلى تلك الدول، خلق واقعا جديدا، بخاصة بعد الأزمة السورية، جعل أوروبا تعيد حساباتها في مسألة الهجرة والتفكير في وضع قوانين جديدة تمنع أو تحد من الهجرة إلى أوروبا.

وإلى جانب القوانين التي تم  استحداثها أو يجري النظر في تعديلها حاليا في دول الإتحاد الأوروبي، فكرت ثلاث مؤسسات إعلامية أوروبية كبرى في إنشاء موقع إخباري إسمه "مهاجر نيوز" مهمته الأساسية تقوم على تقديم أخبار للمهاجرين من مصادر موثوقة، حول بلدانهم الأصلية، وتلك التي يعبرونها أو يرغبون بالتوجه إليها.

ويصف الموقع الهجرة بأنها ليست ظاهرة جديدة، لكن الحرب التي اندلعت في سورية سنة 2011، فتحت الباب على مصراعيه لتدفق آلاف الأشخاص الذين بدأوا يصلون إلى السواحل الأوروبية على رغم الأخطار المحدقة بهم،  وأدى ذلك إلى انقسام الآراء في الاتحاد الأوروبي حول الطريقة المفروض اتباعها لمواجهة  هذه المشكلة.

لكن فكرة تقديم أخبار موثوق منها ومتوازنة لأناس فارين من النزاعات بحسب تأكيد الموقع، حظيت بإجماع البلدان الأوروبية، بخاصة وأن المهاجرين الذين يحاولون الفرار أو غادروا مناطقهم يتلقون في الكثير من الحالات أخبارا تنعدم فيها المصداقية.

و يأخذ الموقع على مسؤوليته محاربة الأخبار الزائفة التي يذهب ضحيتها المهاجرون، ويبث بثلاث لغات (العربية، الفرنسية، الإنكليزية)، مستهدفا جيلا مختلفا من المهاجرين، يقول عنه المشرفون على الموقع، إن لديه خبرة في استخدام أحدث الهواتف الجوالة ومواقع التواصل الاجتماعي، وبالتالي أكثر اطلاعا على الأخبار.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية