"تنقل العمال طلباً للعدالة" شعار اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية

الثلاثاء، 20 فبراير 2018 ( 11:13 ص - بتوقيت UTC )

يحتفل العالم في مثل هذا اليوم 20 شباط (فبراير) من كل عام باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية؛ الذي اتخذ هذا العام شعار"تنقل العمال طلباً للعدالة الاجتماعية". وتؤكد منظمة الأمم المتحدة أن "معظم حركات الهجرة في العصر الراهن ترتبط ارتباطاً مباشراً أو غير مباشر بقضية البحث عن فرص العمل اللائق، حتى لو لم يكن العمل هو المحرك الرئيسي، فإنه عادة ما يكون من الدوافع في مسألة الهجرة".

وتقدر منظمة العمل الدولية أن هناك 150 ألف عامل مهاجر على الأقل، 56 في المئة منهم رجال و 44 في المئة نساء، عدا أن نسبة 4.4 في المئة من إجمالي عدد العمال هم من العمال المهاجرين. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت في 26 تشرين الثاني(نوفمبر) عام 2007، أنه اعتباراً من الدورة 63 للجمعية العامة، تقرر إعلان الاحتفال سنوياً  في يوم 20 شباط (فبراير) بوصفه اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية.

5 ملايين عاطل عن العمل في الدول العربية عام 2018

توقعت منظمة العمل الدولية في تقرير تحت عنوان "العمالة العالمية والتوقعات الاجتماعية: اتجاهات 2018" أن تظل ظروف سوق العمل مستقرة نسبياً، حيث يُتوقع انخفاض معدل البطالة انخفاضاً طفيفاً ليصل إلى 8.3 في المئة خلال العام الجاري، وأن يتجه نحو الارتفاع في عام 2019.

وتكشف منظمة العمل أيضاً "أن قرابة 5 ملايين شخص سيصبحون عاطلين عن العمل في عام 2018؛ حيث تمثل النساء نحو ثلث مجموع العاطلين عن العمل، رغم أنهن لا يمثلن سوى 16 في المئة من القوة العاملة في هذه المنطقة".

وقال ستيفان كون الخبير الاقتصادي لمنظمة العمل الدولية، والمعد الرئيسي للتقرير "أن التقدم المحرز في إنقاص عدد العاملين الفقراء في البلدان النامية بطيء جداً ولا يواكب نمو العمالة. ومن المتوقع أن يظل عدد العاملين الذين يعيشون في فقر مدقع أكثر من 114 مليون في السنوات المقبلة، مما يؤثر على 40 في المئة من جميع العاملين في عام 2018".

150 مليون عامل مهاجر يواجه الكثير منهم الاستغلال والعنف

أصدرت منظمة العمل الدولية، بياناً في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية اليوم الأثنين قالت خلاله "أن العمال المهاجرين البالغ عددهم 150 مليوناً، يواجه الكثير منهم الاستغلال، والتمييز والعنف، ويفتقرون لأبسط إجراءات الحماية، وهذا ينطبق أكثر على النساء اللواتي يشكلن 44 في المئة من العمال المهاجرين".

وتؤكد منظمة العمل الدولية أن معظم حالات الهجرة ترتبط اليوم، بشكلٍ مباشر أو غير مباشر، بالبحث عن فرص عمل لائق؛ إلا أن الأمر ينتهي بالكثير من العمال المهاجرين إلى مزاولة أعمال غير آمنة، وبأجور متدنية، وفي ظروف عمل غير صحية، وغالباً في القطاع غير المنظَّم، دون احترام عملهم وحقوق الإنسان الأخرى. وللحصول على عمل، يضطرون غالباً لدفع رسوم استقدام مرتفعة، تتجاوز وسطياً أجور سنة كاملة، وترتفع احتمالات العمل الجبري وعمل الأطفال.

ويضيف بيان المنظمة "تؤدي هجرة اليد العاملة، في حال كانت جيدة التنظيم وعادلة وفعالة، إلى تحقيق مكاسب وتوفير فرص للعمال المهاجرين وأسرهم وللمجتمعات المضيفة. فهي تسهم في موازنة العرض والطلب على اليد العاملة، وتنمية المهارات وتبادلها في جميع مستويات المهارات، وتسهم في تعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية والابتكار في قطاع الأعمال، وإغناء المجتمعات المحلية ثقافياً واجتماعياً."

وكانت منظمة العمل الدولية اعتمدت الإعلان الخاص بالوصول إلى العولمة المنصفة من خلال العدالة الاجتماعية؛ حيث يركز الإعلان على ضمان حصول الجميع على حصة عادلة من ثمار العولمة مما يتأتى بتوفير فرص العمل والحماية الاجتماعية ومن خلال الحوار الاجتماعي وإعمال المبادئ والحقوق الأساسية.

ويمثل اعتماد الإعلان لمنظمة العمل الدولية؛ تشديد وموافقة ممثلوا الحكومات وأرباب العمل ومنظمات العمال من 182 دولة من الدول الأعضاء على الدور الرئيسي للمنظمة في المساعدة على تحقيق التقدم والعدالة الإجتماعية في سياق العولمة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية