1400 مريض ينتظرون استمرار العلاج بالحسين للسرطان

الاثنين، 19 فبراير 2018 ( 07:40 ص - بتوقيت UTC )

قبل أيام أنهت الحكومة الأردنية قرار شمول من تصل أعمارهم إلى 60 عاماً فما فوق بالتأمين الصحي المجاني وحصر علاجهم من مرض السرطان في المستشفيات الحكومية بدلاً من مركز الحسين للسرطان اعتباراً من بداية العام الجاري.

القرار الذي أُعلن عنه طال 1400 مريض بالسرطان بإيقاف علاجهم بمركز الحسين للسرطان وإحالتهم للمستشفيات الحكومية؛ لاقى احتجاجات عديد من مواطنين عبروا عن رفضهم لهذا القرار عبر العالم الافتراضي (شبكات التواصل الاجتماعي).

وتأتي احتجاجات المواطنين نظراً لاستيائهم من خدمات المستشفيات الحكومية الأردنية وعدم توافر الرعاية الصحية لمرضى السرطان فيها.

فيما تساءل البعض عبر شبكة تويتر عن اعفاءهم في مركز الحسين للسرطان الساري المفعول حتى منتصف عام 2018؛ إن كان سيتأثر في القرار الحكومي.

وهو ما دفع بوزارة الصحة الأردنية إلى إصدار بيان يوم الخميس تفسر خلاله أن قرار وقف علاج 1400 مريض بمركز الحسين للسرطان، يأتي بسبب شمولهم بمظلة التامين الصحي المدني مجاناً.

وأكدت وزارة الصحة، أن مرضى السرطان الحاصلين على إعفاء طبي للعلاج في مركز الحسين للسرطان يستمرون في العلاج في المركز ويجدد اعفاؤهم حتى استكمالهم العلاج.

الناطق الاعلامي باسم وزارة الصحة حاتم الازرعي أوضح أن المرضى الجدد من المؤمنين صحياً سيتم تحويلهم بعد أخذ الرأي الطبي إلى مستشفيات الوزارة أو الخدمات الطبية أو المستشفيات الجامعية أو مركز الحسين للسرطان حسب طبيعة الحالة المرضية.

أما بالنسبة "لمرضى السرطان الجدد، من غير المؤمّنين، فإنهم يحصلون على الإعفاء الطبي من وحدة شؤون المرضى في الديوان الملكي الأردني إلى مستشفيات الوزارة، أو الخدمات الطبية الملكية، أو مركز الحسين للسرطان، وفقا للحالة المرضية، وبالرجوع إلى اللجنة الطبية والاستشارة التي تقدمها" وفق بيان وزارة الصحة.

بدوره أكد مركز الحسين للسرطان في بيان صحفي يوم الخميس أيضاً أنه "لم يكن طرفاً ولا صاحب رأي في القرار الذي اتخذته الحكومة بعدم تحويل 1400 من مرضى السرطان إلى المركز".

كما ودعا المركز الحكومة للتراجع عن القرار والتعاون للوصول إلى حل جذري بايجاد آلية معينة لتغطية علاج مرضى السرطان.

غياب الوضوح في قرار ايقاف معالجة 1400 مريض سرطان أثار جدلاً واسعاً وانتقادات طالت الجانبين الحكومي ومركز الحسين للسرطان الذي يقدم المواطنون دعمه له عبر صناديق التبرع.

فيما طالب النائب في مجلس النواب الأردني معتز أبو رمان، الحكومة بأن تتراجع عن قرارها بنقل 1400 مريض سرطان إلى مستشفيات حكومية، واصفاً القرار الحكومي الأردني بأنه "نهج تعسفي ولا إنساني".

مركز الحسين للسرطان؛ بدوره أكد في البيان أنه "يقوم بمهمة إنسانية بالمساهمة بعلاج مرضى السرطان، الأقل حظاً من خلال تغطية تكاليف علاج الآلاف منهم، عن طريق إنشاء صناديق الخير، علماً أن ريع هذه الصناديق لا يغطي إلا نسبة ضئيلة من تكاليف علاج السرطان المكلف".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية