علاج جديد قد ينقذ بلايين الأشخاص من الملاريا

الاثنين، 12 فبراير 2018 ( 05:04 م - بتوقيت UTC )

حمل اكتشاف علاج جديد للملاريا، الأمل بالعلاج والشفاء لأكثر من 3.2 بليون نسمة، يمثلون تقريبا نصف سكان العالم، لا يزالون معرضين لخطر الإصابة بهذا الوباء، حيث توصل باحثون من جمهورية مالي إلى علاج جديد قادر على قتل طفيليات الملاريا بشكل غير مسبوق وخلال يومين فقط.

الدراسة التي نشرتها وسائل إعلامية، أجراها فريق بحثي من مالي، بإشراف من قبل باحثين من جامعتي كاليفورنيا سان فرانسيسكو ورادباوند الطبي ومركز الملاريا للأبحاث الطبية، واكتشف الباحثون أن صبغة "أزرق الميثلين"، قادرة على قتل طفيليات الملاريا، من خلال استخدامها مع " الأرتيمسنين".

البعوض الناقل للملاريا

الباحثون قالوا إن العلاج الجديد أظهر تقدماً كبيراً في علاج الملاريا، التي اكتسبت مناعة ضد العلاجات والأدوية السابقة، مشيرين الى قدرة العلاج الجديد على اكساب المرضى مناعة ضد الإصابة مجدداً بالمرض، ومنع انتقال الطفيليات إلى الآخرين بواسطة البعوض خلال يومين، على عكس الأدوية الأخرى المعروفة.

منسق الدراسة "توين بوسيما" في تصريح صحافي أكد أن "الدواء نجح مع الحالات المقاومة للأدوية الحالية"، مضيفا أن الأمر الأهم في الاكتشاف الجديد، هو أن "أزرق الميثيلين"، من خلال التوليفة الدوائية الجديدة، يمنع انتشار المرض بسرعة، مشيرا الى أن العقبة التي تواجههم الآن هي كيفية التخلص من اللون الأزرق، الذي يصاحب البول جراء إستخدام هذه الصبغة، مضيفا أن هذا العارض يبدو غير مضر، لكنه قد يجعل المريض يتوقف عن إستخدام الدواء في حال عدم إبلاغه بهذه المضاعفات وطمأنته واقناعه بإستخدامه".

والملاريا هي المسؤول الأكبر عن وفيات الأطفال في مالي، التي تعتبر من الدول الموبوءة بهذا المرض القاتل، حيث تقع ضمن الصحراء الكبرى إلى غرب إفريقيا، والتي تعد من أشد بؤر الإصابة بالملاريا في العالم.


وكان باحثون بريطانيون وبمشاركة "عالم آلي"، توصلوا بداية العام الجاري، إلى إكتشاف علاج جديد للملاريا، يساعد على إيقاف إنتشار الملاريا في الكبد والدم، من خلال تطوير مادة التريكلوسان، التي تستخدم في تركيبة معاجين الأسنان.

ويأتي بحث العلماء عن علاجات جديدة للملاريا، في ظل زيادة مقاومة الوباء للأدوية المعروفة، وظهور سلالات جديدة منه أقل استجابة للعلاج، ما يهدد الجهود المبذولة دولياً لمحاصرة الوباء والقضاء عليه، خصوصا مع انتشار نوع جديد من الملاريا في جنوب شرق آسيا، أطلق عليه "سوبر ملاريا"، ولم تفلح العلاجات الرئيسية في القضاء عليه.

وتشير احصائيات منظمة الصحة العالمية الى وفاة قرابة نصف مليون شخصا سنوياً، اغلبهم من الأطفال، وإصابة 212 مليون شخص سنوياً بالملاريا، حول العالم أغلبهم في إفريقيا وشرق آسيا.

وتوقعت المنظمة في بيانات سابقة القضاء على الملاريا في 35 بلداً على الأقل بحلول عام 2030، كما تهدف إلى خفض معدلات الإصابة والوفيات الناجمة عن هذا الوباء القاتل إلى أقل من 40 بالمئة، بحلول عام 2020.

وكان النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام سفير النوايا الحسنة لمنظمة "يونيسيف"، نشر عبر حسابه الرسمي على انستغرام  فيديو ترويجى ضمن حملة عالمية يدعو فيه للمشاركة في مكافحة مرض الملاريا.

ads

 
(1)

النقد

عندنا البرتقال علاج لكل الأمراض ههههه

  • 9
  • 18

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية