"الزومبا" للقضاء على الدهون.. هيا بنا نرقص!

الثلاثاء، 13 فبراير 2018 ( 11:27 ص - بتوقيت UTC )

إيقاعات سريعة وخطوات تتبع الموسيقى، وحين يعلو الصراخ تكون الحماسة قد وصلت إلى أوجها في صف "الزومبا" الذي يشهد إقبالاً غير مسبوق في مختلف النوادي الرياضية سجّلته السنوات الأخيرة.

ورغم ما شكّلته التمارين الرياضية هاجساً تتنازعه الرغبة في الحصول على الجسم المثالي من جهة، والنفور من "الأشغال الشاقة" التي تتطلب إصراراً وثباتاً لتحمّلها وانتظار نتائجها، حلّت "الزومبا" المعضلة من خلال أسلوب حيوي وغير تقليدي يحقق الهدف المنشود بفضل برنامج لياقة يمكن وصفه بالمرح.

لاتينية المنشأ

الزومبا كلمة لاتينية تعني الحركة السريعة والممتعة، وتختصر رياضةً ابتكرها الراقص الكولومبي بيتو بيريز في مطلع تسعينيات القرن الماضي، وتجمع بين أنواع مختلفة من الرقصات اللاتينية: السالسا، السامبا، كومبيا، ريجاتون، ميرينجي، بالإضافة إلى الرقص الشرقي الممزوج مع بعض التمارين الرياضية.

وهذه الرياضة التي تركز على حركة اليدين والقدمين، تُحرّك في الوقت نفسه كامل الجسم بما فيه المعدة والخصر والردفين، بعيداً عنالآلات الرياضية المعروفة أو التمارين المتعارف عليها لحرق الدهون في هذه المناطق. ولأنها حماسية وسهلة التعلم والتطبيق خَطَت خارج النوادي الرياضية نحو المنازل بالإعتماد على الدروس المسبقة أو على مقاطع الفيديو المتواجدة بكثرة على الإنترنت.

فوائد بالجملة

ساهمت حيوية رياضة "الزومبا" وبعدها عن الرتابة والملل في انتشارها حول العالم، بالإضافة إلى فوائدها الصحية التي لا تظهر على الشكل الخارجي فحسب، بل تلاحظ من خلال الآداء الوظيفي للجسم والتحرر من الطاقة السلبية والضغوط النفسية.

وتساعد الزومبا على التعرّق وحرق الدهون بما يقرب الـ 800 سعرة حرارية في الساعة الواحدة وبالتالي إنقاص الوزن، إضافة إلى رفع معدل الأيض أو التمثيل الغذائي (عملية تفتيت البروتينات والكربوهيدرات والدهون لتوفير الطاقة التي يحتاجها الجسم للحفاظ على نفسه) ما يعني مزيداً من انقاص الوزن، ولأنها تقوم على الحركة فهي تسهم في شد الجسم وصقل عضلاته والتخلص من آلام الظهر والحصول على لياقة بدنية ومظهرٍ خالٍ من الشوائب.

وتكمن فوائد الزومبا أيضاً في أنها تحسّن سير الدورة الدموية وتدفق الدم إلى البشرة فيزيد من نضارتها، كما تحسّن صحة القلب وتحميه من الأمراض الخطرة كتصلب الشرايين وتقلل من ارتفاع ضغط الدم من خلال توسيع الأوعية الدموية. وهي إلى ذلك تحمي العظام من الهشاشة والمفاصل من الإلتهاب.  

أما نفسياً؛ فهي وسيلة ناجعة لتحسين المزاج والتخلص من التوتر والإبتعاد عن الضغوط، وتساعد تالياً على بلوغ حالة من صفاء الذهن والإيجابية في الحياة لجهة تقييم الأمور واتخاذ المواقف والإنصراف إلى المهام الحياتية بمعنويات أعلى. كما يُنصح بها للمصابين بالإكتئاب، نظراً لكونها تحفز هورمون الأندروفين في الدماغ، والذي يُشعر الإنسان بأنه بحالة جيدة ويساعده على الشفاء سريعاً.

صفوف مكتظة

تكسر الزومبا الروتين اليومي لممارسيها، لذا تكتظ الصفوف بمحبي هذه الرياضة الذين يلتزمون أسبوعياً بحضور عدد من الساعات تحت إشراف مدربين مختصين، وفق برنامج يتناسب مع انشغالاتهم اليومية ويساعدهم على تحقيق أهدافهم المنشودة.  

وفيما يُحكى عن أن قرابة الـ 14 مليون شخصاً يمارسون "الزومبا" حول العالم، ينقسم "الزومبيون" على صفوف عدة منها: "زومبا تونينج" وتستخدم فيها العصا أو الأوزان، "زومبيني" ويمارسها الأطفال دون الثالثة بمشاركة الأمهات، "زومبا جولد" لمن تفوق أعمارهم الخمسين، "زومبا كيدز" للأطفال بين الثالثة والثانية عشرة من العمر و"أكوا زومبا" التي تمارس في برك السباحة..   

ads

 
(3)

النقد

رياضة ممتعة 

  • 9
  • 22

الزومبا حلوة، وبتحسن النفسية كتير.

  • 17
  • 8

الرياضة مفيدة على أنواعها.

  • 17
  • 15

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية