الوجه الآخر لميسي ورونالدو.. عصبية وغرور

الاثنين، 19 فبراير 2018 ( 05:57 م - بتوقيت UTC )

يعدُّ الثنائي كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي الأشهر عالمياً في الآونة الأخيرة، بخاصة في ظل انقسام مشجعي الساحرة المستديرة إلى معسكرين لا ثالث لهما، معسكر يعشق التراب الذي يدوسه ميسي، وآخر يتغنى ليل نهار بإنجازات كريستيانو ويرصد تحركاته.

ويحاول لاعبون أمثال نيمار ودي براون وغيرهما أن ينافسا الأيقونتين على شهرتهما، لكن دون جدوى، فالجمهور لن يتنازل عن حب ميسي ورونالدو على رغم وجود جوانب سلبية في شخصية كل من اللاعبين يتعمد محبوهما تجاهلها، ومن هذه الجوانب :

العصبية المفرطة

عبّر الثنائي المخضرم ميسي (29عاماً) ورونالدو (31 عاماً) عن عصبية داخل الملعب أكثر من مرة، وهي عصبية لن يعبر عنها من تعلم أبجديات الروح الرياضية، ووصل الأمر بكل من النجمين إلى حد التشابك بالأيدي مع لاعبين منافسين.

لمسة الغرور 

في البدايات ومنذ أكثر من 10 أعوام كان هناك شاب صغير فائق السرعة والمهارة يلعب في أحد أندية البرتغال قبل أن ينتقل إلى الشياطين الحمر "مانشستر يونايتد"، وفي المقابل كان "برشلونة" يتفاخر بموهبته الأرجنتينية الجديدة ميسي، وكان الكل يستمتع باللاعبين الاثنين قبل أن يقتسما بينهما جائزة الكرة الذهبية للعقد الأخير لتتحول المنافسة على إمتاع الجماهير إلى الصراع حول الأفضل في العالم.

بين الثقة والغرور شعرة دقيقة جداً يعجز النجوم عادة عن المحافظة عليها، وبخاصة النجمان الأفضل على الإطلاق من دون منافسة، حيث يحرص ميسي ومن قبله كريستيانو على الإشادة بالذات ومدح النفس في الكثير من المواقف حتى قال كريستيانو حديثاً تصريحه الشهير:  "هل يوجد أفضل مني على وجه الأرض.. لا أعتقد".

وشاهد الجميع النجمين يقفان بعظمة وغرور بعد إحراز الأهداف، أو يخلع أحدهما قميصه ويمسكه بين يديه مفروداً، موجهاً رقمه ناحية الجمهور كأنه يخبرهم أن يحفظوا رقمه جيداً ويعرفوا أنه الرقم الأفضل للاعب الأفضل الذي لا يوجد مثله في العالم.

إعلان دعمهما إسرائيل  

دأب عشاق النجم البرتغالي رونالدو من العالم العربي على معايرة محبي ميسي بدعمه وزياراته المتكررة لإسرائيل، متفاخرين بدعم الدون عائلات فلسطينية وسورية، غير أن الرؤوس تساوت حديثًا حين شارك رونالدو في حملة للتبرع بالدم لصالح إسرائيل بالتعاون مع منظمة "النجمة الحمراء".

التحكم في الفريق

ما يغيب عن الكثيرين أن نجومية ميسي ورونالدو مكنتهما من فرض إرادتها وجعلتهما فوق إرادة إدارات الأندية التي يلعبون لها، فهما يختاران من يلعب بجوارهما، حتى تغيير المدرب يكون في الغالب وفق هواهما، ويفعلان ذلك عبر التهديد بالرحيل عن الفريق إذا لم ينفذ مطالبهما.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية