"وصفة" لإطالة عمر كريستيانو رونالدو

الأربعاء، 7 فبراير 2018 ( 01:33 ص - بتوقيت UTC )

طَرق كريستيانو رونالدو نجم نادي "ريال مدريد" الإسباني، عامه الثالث والثلاثين أخيراً، وسط تكهّنات حول مستقبله، في ظل تراجع المستوى الذي يقدمه مع فريقه، وتزامناً مع مؤشّرات أطلقها محلّلون حول اقتراب نهاية حقبة أسطورية من البطولات الفردية والجماعية.

يأتي احتفال اللاعب بعيد ميلاده الجديد في ظل أزمة النتائج التي تجتاح فريق العاصمة الإسبانية في الأشهر الأخيرة، أوصلته إلى الخروج من مسابقة كأس ملك إسبانيا، واحتلال المركز الرابع في ترتيب مسابقة الدوري الإسباني، متخلّفاً عن المتصدّر "برشلونة" بفارق 19 نقطة.

بريق الأبطال

يُرجّح بعض الخبراء في إسبانيا أن تقدّم السن قد يكون سبباً في تراجع مردود رونالدو في الملعب، ومن ثمّ تراجع مستوى "ريال مدريد" الذي يلعب له وتذبذب نتائجه الأخيرة، مع فقدان المنافسة على لقبين محليين والإبقاء على بطولة دوري أبطال أوروبا كباب أخير في موسم قد يخرج منه خالي الوفاض.

وبعد مستوى باهت محلياً في الدوري الإسباني، لم يستطع رونالدو خلال 17 مباراة خاضها في المسابقة التسجيل سوى ثماني مرّات. لكن الأمل الأخير في "الشامبيونز ليغ" قد يفتح شهية اللاعب للمنافسة فيها مع مباراة صعبة في دور الـ16 من البطولة ضد "باريس سان جيرمان" الفرنسي.

وما يُحفّز رونالدو تسجيله لتسعة أهداف خلال ستة مباريات خاضها بدور المجموعات بالمسابقة الأوروبية، تصدّر بها سجّل الهدافين، ليكون حاضراً في البطولة القارية، ويتمكّن من الإبقاء على شيء من بريقه أوروبياً مع اختفاء ذلك في الدوري المحلي.

وصفة سحرية

الانتقادات التي وُجّهت إلى رونالدو وبعض من صافرات الاستهجان التي أطلقت داخل ملعب "سانتياغو برنابيو" (ملعب ريال مدريد) في مباريات عدة، احتجاجاً على مستواه الأخير، دفعت أحد خبراء كرة القدم الإسبانية إلى الحديث عن "الوصفة" التي تُنقذ رونالدو من شبح التقدّم في العمر الواضح على أدائه.

يقول جييم بالجي "إن اللاعب ليس أمامه سوى تغيير مكانه في الملعب من أجل الاستمرار في الملاعب لفترة أطول. قلت قبل سنوات إن رونالدو بلغ ذروته بدنياً. الكثير من الناس فسرت ذلك أنه على وشك الاعتزال، لكن القصد كان أمراً آخر".

وأضاف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إنجليزية "ما قصدتُه هو أنه سيضطر لتغيير مركزه في الملعب لكي يستمر فترة أطول باللعب. لقد فعل ذلك في العامين الماضيين وأصبح مهاجماً صريحاً".

وبرّر خبير كرة القدم الإسبانية ذلك بنجاح اللاعب في مركز المهاجم الصريح، حيث أنه خلال ما يقارب من 900 مباراة خاضها في مسيرته الاحترافية، بلغ متوسّط معدله التهديفي0.7 في المباراة الواحدة.

ads

 

النقد

ولماذا يطول عمره ؟؟؟ انتهاؤه أفضل للكرة وللاعبين الجدد

  • 18
  • 37

ميسي أفضل بمراحل من رأيي 

  • 23
  • 17

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية