17 عاماً والنزاع قائم على أغاني أم كلثوم

الثلاثاء، 6 فبراير 2018 ( 01:50 م - بتوقيت UTC )

ينظر القضاء المصري حاليا في نزاع على ملكية التراث الغنائي للفنانة الراحلة أم كلثوم. و احتدم الخلاف حول هذه القضية، بعدما أقام المنتج محسن جابر دعوى ضد شركة صوت القاهرة، يتهمها باستغلال أعمال الفنانة الراحلة بشكل غير قانوني.

وذكر محسن جابر في تصريحات لوسائل إعلام مصرية، أن القضية التي بدأت عام 2000، بسبب تقاعس شركة صوت القاهرة عن سداد مستحقات ورثة الفنانة الراحلة أم كلثوم، لم تلبث أن تطورت إلى نزاع قضائي بعد دخول أطراف جديدة في القضية.

ووصل الصدام مع الشركة إلى ساحات المحاكم خلال العام 2003 وهو تاريخ انتهاء عقود ورثة أم كلثوم مع شركة صوت القاهرة، و ذلك بعد أن أخطر الورثة الشركة بعدم رغبتهم في تجديد العقود في المدة القانونية المحددة لذلك.

وتكشف حيثيات القضية وفقا للمنتج محسن جابر الذي يدعي امتلاكه لنحو 87 في المئة من أغاني أم كلثوم، أن مسار الأزمة عرف تعرجات كثيرة، و أن "صوت القاهرة" عرضت على الأطراف المتنازعة معها تسويات لطيّ الملف، لكنها لم تلتزم بتنفيذ كامل تعهداتها، و لازالت تماطل متجاهلة الأحكام الصادرة ضدها بوجوب سداد الشركة مبالغ طائلة عن استغلال أعمال أم كلثوم، التي كانت تعطيها فقط حق التوزيع لأغانيها بنسبة عائدات محددة في العقد المنتهي مع الورثة.

ويؤكد محسن جابر أنه في منتصف 2017  صدر حكم قضائي نهائي لصالحه بنحو مليوني جنيه مصري و40 ألف دولار وغرامة 2  في المئة شهرياً من تاريخ إقامة الدعوى، وخاطبت صوت القاهرة وديًا لكنهم تقاعسوا، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية لتنفيذ الحكم، وتقدموا وقتها بشكوى واستغرق شهر تقريبًا ورفضه قاضي التنفيذ."وعند تنفيذ الحكم لجأوا إلى محكمة النقض ورفضت لجنة المشورة كافة طلباتهم عدا طلب واحد وهو الحكم بتعويض مليون جنيه لصالحي، وقتها حكم القاضي بالمستحقات والغرامة الشهرية والتعويض الذي لم نطلبه من المحكمة، ودخلت القضية محكمة النقض وأصدرت منذ 10 أيام حكما نهائيا ضد صوت القاهرة بوجوب سدادها المستحقات والغرامة، أما التعويض فسيتم النظر فيه في جلسة 15 شباط ( فبراير ) الجاري".

و لا تزال القضية مثار جدل بين المنتج محسن جابر الذي يقول إن القضاء قال كلمته النهائية في القضية، في حين يؤكد محمد العمري، رئيس مجلس إدارة شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات، "أن المعركة لا تزال مستمرة،  و أن ما حدث من محسن جابر، يعد استيلاءً ونوعاً من أنواع التشهير وليّ الذراع، في حين أنصفنا القضاء، والأزمة مستمرة حتى نحصل على حقوقنا كاملة ممن استولى عليها، والأمر متروك لساحة القضاء للبت النهائي فيه".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية