الخالة وداد.. "عروسة" الإرشاد النفسي

الاثنين، 5 فبراير 2018 ( 05:03 م - بتوقيت UTC )

شابة مصرية لم تكمل عقدها الثالث بعد، عملت في مجال التنمية البشرية الذي أحبته كثيراً، ثم ما لبثت حتى وجدت أنها بحاجة إلى تطوير أدواتها لتقديم الإرشاد النفسي، وتصحيح العادات والمفاهيم الخاطئة في المجتمع فضلاً عن تحفيز الشباب.. بأدوات بسيطة بدأت فكرة "الخالة وداد" مستغلة مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لتلك الفكرة.

مبادرة "الخالة وداد" في مصر تتخذ نمطاً مختلفاً عن الكثير من المبادرات والأفكار التقليدية، خصوصاً أنها تستخدم أكثر من آلية في إطار واحد لتقديم رسالة خاصة مرتبطة بالإرشاد النفسي من خلال استخدام فن العرائس المتحركة.

صاحبة المبادرة وتدعى إسراء الصاوي، سلطت الضوء على مبادرتها وكيف أنها تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لتقديم رسالتها للمستخدمين من الدول العربية، قائلة: الفكرة باختصار هي برنامج جديد لأول مرة في مصر والوطن العربي يدمج فن العرائس في مجال التدريب الميداني والإرشاد والعلاج النفسي في الصحة النفسية ويعمل على فئات المراهقين والشباب.

فتحت وسائل التواصل الاجتماعي الباب على مصراعيه أمام العديد من التجارب المختلفة لاختبارها ومعرفة مدى تقبل الجمهور لها ومدى فعاليتها. فظهرت العديد من المبادرات والأفكار الجديدة التي استغلت المجال المفتوح عبر الـ "سوشيال ميديا"، منها ما انطلق ووجد طريقه للانتشار بصورة واسعة، ومنها ما يزال يحبو طمعاً في الانتشار.

 

 

من بين تلك المبادرات المختلفة عبر الـ "سوشيال ميديا" والتي وجدت لها جمهورها الخاص هي صفحة "الخالة وداد" وهي من بين المبادرات التي تهدف إلى استخدام أمثل لمواقع الإنترنت بصفة عامة.

تقول إسراء: في مبادرة "الخالة وداد" يتم تقديم حلقات من البرنامج باستخدام "فن العرائس" عبر الإنترنت، وأسعى من خلالها إلى نشر الثقافة النفسية أو ثقافة الإرشاد النفسي بشكل جديد وحصري".

 وتتابع: أعرض البرنامج عبر مواقع التواصل مرة واحدة أسبوعياً لمناقشة القضايا الاجتماعية من وجهه نظر نفسية، وكذلك المشكلات النفسية من خلال "كبسولات" ونصائح للدمية "الخالة وداد"، ذلك بالإضافة لتعزيز الحضور عبر الإنترنت بنشاطات على أرض الواقع من خلال عملي كمدربة استعرض قيماً نفسية واجتماعية من واقع خبرة حقيقية.

تخصص إسراء غرفة في منزلها تطلق عليها اسم "المغارة" من أجل تسجيل "فيديوهات الخالة وداد" التي تظهر فيها الدمية "وداد" في برنامج الإرشاد النفسي وتقديم الكثير من النصائح من أجل تغيير جملة من العادات السلبية في المجتمع المصري.

وتعتمد "إسراء الصاوي" على أبسط الوسائل المتاحة (لمبات إضاءة وكاميرا جهاز الكمبيوتر الخاص بها وعروس الخالة وداد" لتقديم فيديوهات في الإرشاد النفسي بصوت "سيدة عجوز".

تقدم "الخالة وداد" برنامجها عبر مواقع التواصل ليتناسب مع قيم الأسرة المصرية الأصلية، وتتطلع لأن تصل ببرنامجها إلى العالمية عبر خطوات حددتها سلفاً في خطة عمل تصبو لتحقيقها ابتداءً من الانتشار عبر الـ "سوشيال ميديا" وحتى الوصول للعالمية مروراً بأن يكون لها برنامج خاص عبر إحدى القنوات الفضائية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية