رونالدو .. فندق في مراكش ودعاية في إسرائيل

السبت، 17 فبراير 2018 ( 03:02 م - بتوقيت UTC )

بعد تسجيله نجاحات كبيرة في إطلاق العلاماتِ التجاريّة في مجالاتِ الألبسة والأحذية والعناية بالبشرة والفنادق وغيِرها، قرر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الدخول في مجال الاستثمار في المطاعم كما كشفت صحيفة "ذي صن".

سار رونالدو على خطى اللاعب الأرجنتيني لبرشلونة ليونيل ميسي الذي وقع عقداً مع شركة إسرائيلية متخصصة بالعملة الإلكترونية تدعى SIRIN LABS في ديسمبر (كانون الأول) 2017 ليكون سفيرا لها حول العالم. إذ أعلنت منظمة "نجمة داود الحمراء" على صفحتها في "فايسبوك" أن رونالدو سيشارك معها في حملة دعائية لدعم التبرع بالدم من أجل إنقاذ حياة المرضى والجرحى في إسرائيل، وهو خبر تناقلته وسائل إعلامية عدة بينها "سي أن أن" و"يورو نيوز".

وكان رونالدو دشن أخيراً مشروع فندقه الجديد في مراكش، والذي سيتم الانتهاء من أشغاله بعد نحو 18 شهرا، وهو الفندق الذي سيكون بالشراكة مع الشركة البرتغالية "باستانا" ويحمل اسم رونالدو وعلامته التجارية "باستانا CR7". وحاز رونالدو على علامة تجارية متخصصة في مجال المطاعم، لينضمّ بذلك إلى لائحة نجوم الرياضة والمشاهير الذين استثمروا في مجال المطاعم، مثل الأورغوياني لويس سواريز والإسباني خوان ماتا إضافة إلى الإسبانيين، رافائيل نادال نجم التنس والمغني والملحن انريكي إيغليسياس.

ووقع اختيار النجم البرتغالي على العلامة التجارية التي تحمل اسم "tatel" لتكون اسما لمطاعم رونالدو الذي قرّر أن يكون أول فرع لعلامته التجارية في هذا المجال في العاصمة الإسبانية مدريد.

ويعتبر رونالدو أكثر لاعبي كرة القدمِ دخلا جراء أنشطته البعيدة من كرة القدم بمداخيل تقارب 75 مليون يورو.

نجم "ريال" يعود لإسرائيل من جديد

إلى ذلك، عاد نجم ريال مدريد والمنتخب البرتغالي من جديد إلى إسرائيل بعدما اشترك في حملة ترعاها منظمة "نجمة داوود الحمراء" الإسرائيلية ومنظمة "أبوت" تحت اسم Be the one لرفع الوعي وتشجيع الشباب على التبرع  الدائم بالدم في إسرائيل.

 

وكان رونالدو  شارك قبل عامين في إعلان لصالح التلفزيون الإسرائيلي وظهر فيه البرتغالي يتحدث العبرية، ما جلب له انتقادات واسعة يومها من قبل الصحافة البريطانية التي وصفته بالممثل الفاشل الذي لا يصلح للدعاية والاعلان والتمثيل، كما جاء في صحيفة "ذي صن" البريطانية التي تهكمت يومها على الدون وكتبت "هوليوود لن تكون بانتظاره بعد التقاعد لأنه لا يجيد التمثيل".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية