"الزبرجد" أقدم الأحجار الكريمة

السبت، 3 فبراير 2018 ( 04:18 م - بتوقيت UTC )

الزبرجد أو “حجر الشمس” كما أطلق عليه المصريون القدماء، من أقدم الأحجار الكريمة حيث يعود تاريخ حجر الزبرجد إلى العام 1500 ما قبل الميلاد، إذ سجلت البرديات المصرية القديمة طريقة استخراجه. كما عرفه الإغريق والرومان وشاع استخدامه عندهم في تزيين وزخرفة الكنائس وترصيع الثريات والنقوش الغائرة والخواتم. أما سلاطين الدولة العثمانية، فاستخدموا الزبرجد في تزيين العمائم والصناديق.

الزبرجد حجر من أنواع معدن الأوليفين الذي تتراوح صلابته ما بين 6.5 إلى 7 بناءً على مقياس موس. يتم العثور على هذا الحجر في الصخور الجيريّة وكذلك في الصخور الناريّة القاعديّة، أما التركيبة الكيميائية لهذا الحجر الشفاف فهي سيلكات الحديد والمغنيسيوم، يمتاز باللون الأخضر الزيتوني الذي يكتسبه من وجود عنصر الحديد في تركيبته، ويعد من الأحجار القليلة التي لها لون واحد، الا أن وجود شوائب فيه يمكن أن يغير من لونه فيميل الى اللون الأبيض أوالرماديّ أوالأزرق،.  يتم الخلط بيه وبين الزمرد نظرا لتشابه التركيبة المعدنيه لهما. ويعد الزبرجد المصري والبرازيلي من أجود وأثمن الأنواع، بحسب موقع ويكييبديا.

تواجده:

تعتبر جزيرة  سانت جون في البحر الأحمر في مصر المصدر  الأساسي لهذا الحجر، أما مصادره حاليا ففي مدغشقر، والبرازيل، وأستراليا، والهند،  وماليزيا، والصين، والنرويج ، وبورما، وهاواي، وباكستان ، وروسيا، وسيريلانكا، وكشمير ، ونيجيريا ، وجزر الكناري، وباكستان، وبورما وأفغانستان، والصين، وفيتنام، وإثيوبيا، والولايات المتحدة الأميركية، والمملكة العربية السعودية.

وفقا لموقع أحجار فقد تم العثور عليه ايضا بشكله الأساسي الزيتوني “Olivine” في غبار المذنب الذي تمت إعادته من المسبار الفضائي الروبوتي ستارداست “Stardust”، ووفقا لوكالة الفضاء ناسا في عام 2006 تم اكتشافه على سطح القمر أيضا. ويعتقد القدماء أن أحجار الزبرجد أحجار تحمل قوة علاجية لأنها تقذف إلى الأرض من خلال انفجار الشمس.

الزبرجد في المملكة العربيه السعودية

عثر على حجر الزبرجد بالصدفة أول مرة في المملكة العربية السعودية حين عثر أحد الحجاج القادمين من طريق زبيدة على عينة منه وتقول كتب التاريخ أنه أهداها الى هارون الرشيد. وفي عام 1975م عثر بالقرب من فوهات البراكين في المدينة المنورة على قطع منه، ثم في عام 1984 تم مسح ١١١ فوهة بركان في المملكة العربية السعودية إلا أنه لم يتم العثور على عينات تسمح بالإستغلال التجاري. حتى عام1997 تم العثور على كميات منه في حرات البراكين المحيطة بقمم الفوهات. وتركز البحث على فوهة بركان جبل "الصخيرة بحرة كشب" إلى الجنوب الشرقي من المدينة المنورة، ووفقا للموقع “بدأ استقصاء محتواه الاقتصادي بالمعدات الثقيلة و حفر الخنادق العميقة لسبر أغوار هذا البركان الخامد”.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية