مصريات يتغلبن على البطالة بالتسويق الإلكتروني

الجمعة، 2 فبراير 2018 ( 06:53 ص - بتوقيت UTC )

ما بين التخلص من شبح البطالة والبحث عن مشروع مستقل.. انتشرت في مصر ظاهرة اتجاه جامعيات إلى البيع "أون لاين" أو التسويق الإلكتروني عبر مجموعات "الفايس بوك والواتس اب"، والتي وفرت لهن الكثير من المزايا، أهمها العمل من المنزل.

ما يساعدهن على التوفيق بين التزاماتهن الأسرية وواجباتهن المنزلية ومتابعة عملهن في نفس الوقت بلا أي تضارب، إلى جانب التغلب على أزمة المغالاة في إيجارات المحلات، بخلاف البدء برأس مال في المتناول، مع تحقيق مكاسب مُرضية بمجهود أقل.

 

 

"عملي الأون لاين تحول إلى إدمان، لا أستطيع الاستغناء عنه، حتى إنني عندما تعرضت لخسارة كبيرة لم أتركه، وقررت الاستمرار فيه".. بهذه الكلمات وصفت انجي محمد (37 عاماً) والحاصلة على بكالوريوس تجارة ودبلومة في الاقتصاد الدولي، ارتباطها بعملها الحالي.

ونوهت إلى أنها سبق وعملت بالعديد من الشركات فور تخرجها من الجامعة، وانتقلت بين أكثر من وظيفة؛ فعملت في مجالات المحاسبة والتدريس والتخليص الجمركي، إلا أنها بعد زواجها وإنجابها طفلها الأول، باتت تواجه بعض المشاكل في العمل خارج المنزل؛ نتيجة عدم قدرتها على التوفيق بين رعاية طفلها وبيتها من ناحية، وبين عملها من ناحية أخرى.

 

 

وقالت إن حبها الشديد للملابس وكل ما يتعلق بالموضة، بخلاف انبهارها بفكرة البيع والشراء اتخذت قرار التجربة "أون لاين"، فلم تكن تمتلك القدرة المالية التي تمكنها من شراء أو إيجار محلاً تجارياً.

وأوضحت أنها بدأت العمل "أون لاين" منذ ٦ سنوات بمبلغ لم يتجاوز ٥ آلاف جنيه، وأنشات مجموعة على الفايس بوك، وعرضت عليها البضاعة التي تنوعت بين الملابس المستوردة ومحلية الصنع، حريمي ورجالي. وأضافت أنها عندما أصبح لها زبائن قررت زيادة رأس المال، فقامت ببيع سيارتها، واتجهت للتعامل مع مواقع بيع عالمية لاستيراد ماركات شهيرة.

 

 

وعن أهم المشاكل التي واجهتها في البيع "أون لاين"، ألمحت إلى أنها في البداية كان عليها إجادة التعامل مع الزبائن باختلاف مستوياتهم الاجتماعية، وبعدها واجهت أزمة زيادة مصاريف الشحن مع ارتفاع سعر الدولار.

تعرضت لخسارة بنحو ١٣ ألف جنيه قيمة بضائع استوردتها ولم تستطع سداد الرسوم المفروضة والتي ارتفعت بشكل يفوق ثمن البضاعة نفسها، كذلك من السلبيات أن هذا النوع من العمل مكاسبه ليست ثابتة، لكن أهم مميزات العمل الأون لاين بالنسبة لها أنه يُمكنها من متابعة بيتها ومواصلة عملها الشخصي بنفسها في نفس الوقت.

أما بوسي محمد (٣٦ عاماً)، حاصلة على بكالوريوس هندسة، فقالت إنها بدأت العمل من خلال صفحات التواصل الاجتماعي منذ انتقالها للمعيشة مع زوجها من مصر إلى السعودية، بعد حصوله على فرصة عمل هناك.

قررت التغلب على الشعور بالوحدة والغربة بالعمل "أون لاين".  لم تكن تستطيع الخروج للعمل في ظل التزامها بأطفالها الذين يحتاجون لرعايتها. وأشارت إلى أنها بدأت العمل في مجال الموضة والأزياء، بتشجيع من صديقاتها اللاتي أعجبن بتصميماتها للعبايات التي كانت ترتديها.

كانت تقوم بشراء الأقمشة والإكسسوارات ثم ترسم التصميم، وتعطيه للخياطة لتنفيذه، قبل أن تعرضه على مجموعة خاصة عبر الفايس بوك، وبمرور الوقت بدأت تتوسع باستيراد شنط من ماركات عالمية وعرضها إلى جانب العبايات.

 

 

من جانبها لفتت زينة مصطفى (33 عاماً) حاصلة على  بكالوريوس تجارة، إلى أنها فكرت بالعمل "أون لاين"؛ نتيجة شعورها بالملل، فكانت تبحث عن عمل دون أن تخرج من بيتها، فقررت عمل "بيزنس خاص" بها عبر مجموعات الفايس بوك.

بدأت بمستحضرات التجميل "الميك آب" برأس مال قليل، وأنشأت مجموعة خاصة لتسويق وبيع منتجاتها، وكانت تطلب من صديقاتها وأقاربها إضافة أعضاء للمجموعة؛ لكي تكبر ويتسع المجال.

 

 

وتابعت أنها عملت بنصيحة زوجها لها منذ بدء عملها وهي عدم المغالاة؛ فالمكسب القليل يؤدي إلى بيع كثير. وبالفعل بدأت البيع وتحقيق مكسب، وكان زوجها يدعمها ويشجعها، حتى توسعت في عمل جديد وفقاً لطلبات الزبائن، فاتجهت لبيع الإكسسورات، والإيشاربات وملابس البيت والخروج والعطور.

 

 
(2)

النقد

مشروع ممتاز لكن بعد التعويم وزيادة قيود الاستيراد قللت من حجم البيع اونلاين

  • 2
  • 4

المرأه المصريه لا تهزم و تستطيع تحدي كل الظروف 

برافو عليهم بجد

  • 1
  • 2

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية