زراعة المنازل.. رفاهية تتحول إلى مشروع استثماري 

الخميس، 20 يونيو 2019 ( 12:30 م - بتوقيت UTC )

مكاسب متعددة يحققها الشخص من خلال زراعة المنازل، وبخاصة زراعة الأسطح التي انتشرت في الآونة الأخيرة بنحو مكثف، حيث يحقق المشروع أرباحًا مادية إضافة إلى الشكل الرائع، والرائحة العطرة التي تمنحها الزراعات إلى المنزل، وحسب رأي الخبراء التكلفة المادية إجمالاً لهذه المسألة قليلة جداً.

فوائد مختلفة

يكشف الخبير الزراعي محمد السيد، صاحب تجربة رائدة في زراعة المنازل أن "البيوت الخضراء تحمل فوائد مختلفة يجهلها الكثيرون، إذ أن النباتات تصنع بهجة وتبث راحة نفسية مميزة بفضل نسبة الأكسجين التي تخرج منها وامتصاصها لثاني أكسيد الكربون، والأهم أنها وسيلة جمالية للتغلب على المظهر العشوائي لأسطح المنازل في مصر".   

 ويؤكد السيد أن زراعة المنازل تشترط في المقام الأول "التعرض إلى أشعة الشمس بشكل دائم، لذلك تتركز دومًا على الأسطح والشرفات، كما أنها لا تحتاج إلى معرفة كاملة بأمور الزراعة، ولكن على الأقل رعاية واعية من ناحية الموجودين في المنزل" .

الزراعة كمشروع استثماري

 ويصنف الكثير من خبراء الاقتصاد زراعة المنازل ضمن الاستثمار في المشاريع الصغيرة، مؤكدين أن غالبية منفذيه ينظرون إليها كمشروع ربحي، إذ أوضحت التجربة أن الـ100 متر مربع قد تدِرُّ دخلا يصل إلى 15 ألف جنيهًا في السنة الواحدة، وهو ما استقطب نسبة كبيرة من الشباب في محاولة لتحسين دخولهم.

ويضيف السيد صاحب التجربة الناجحة في زراعة المنازل أن :"هناك نظامين للزراعة أولهما البسيط، وهو عبارة عن استخدام "الطاولات الخشبية والأكياس والحاويات البلاستيكية مهما كان نوع النباتات المستهدفة، وهنا يمكن الري والتسميد بطريقة يدوية ويكلف المتر المربع نحو 145 جنيهًا، والنوع الآخر هو المكثف الذي يعتمد على مضاعفة كمية المحصول في المتر المربع الواحد، وبالتالي مضاعفة التكلفة وهو الأكثر استخدامًا في المشاريع الربحية".

الخس زراعة من دون تربة

حرص العلماء في عام 1930 على إجراء تجربة زراعة النبات لأول مرة من غير تربة ليكتشفوا بعد ذلك أن التربة لا تفيد سوى لتثبيت النبات، ليتوجه العالم بعد ذلك إلى استغلال كل مساحة ممكنة في الزراعة وبدأت بنباتات الزينة والزهور المختلفة، بخاصة في دول غرب أوروبا ليتم الاستفادة من الأمر عسكريًا وتحديدًا في الغواصات والسفن الكبيرة التي تظل فترات قد تصل إلى الأشهر في الماء، حيث زرعت المحاصيل التي تكفي حاجة طاقمها من الغذاء، وفضائيًا استخدمته وكالة ناسا في تجاربها خارج الأرض.وتعد تكلفة هذا النوع من الزراعة بسيطة للغاية مقارنة بالأرض الزراعية العادية، إذ تستغني خلالها عن نحو 90 في المئة من المياه والمبيدات والأسمدة اللازمة.

ads

 
(2)

النقد

رائع مميز جدا هذا المقال

  • 23
  • 30

والله جميل 

  • 26
  • 36

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية