المطبخ المغربي.. عراقة وتنوع بنكهة عالمية

الأربعاء، 31 يناير 2018 ( 12:45 م - بتوقيت UTC )

انفتاح المطبخ المغربي على الثقافات الأخرى والأعراق المختلفة، بين المطبخ الأمازيغي، والمغربي، إلى جانب المطبخ الشرقي جعله يحتل المرتبة الأولى عربياً وأفريقياً، والمرتبة الثانية عالمياً، متقدماً على المطبخين الفرنسي والإيطالي، بحسب موقع Worldsim البريطاني في قائمة نشرت في العام 2015. كما تصدرت مراكش قائمة ضمت 25 وجهة عالمية في مجال الطعام، بحسب صحيفة Le Figaro الفرنسية. 

"عراقة وتنوع"

يصل عمر المطبخ المغربي، إلى نحو الـ2000 عام، تشبع خلالها بمختلف الثقافات والأعراق التي زارت المغرب أو اتخذته وطنا، ومن ضمنها الموريسكيين الذين غادروا الأندلس مُكرهين بعد سقوطها. بخلاف عدد كبير من اللاجئين قدموا من بغداد فارين من العباسيين، وجماعات من العثمانيين، فضلاً عن تأثره بالمطبخ الأمازيغي الأصيل.

ويعود تنوع المطبخ المغربي إلى اعتماده على مكونات غذائية غنية من خضروات، وفواكه، وأسماك، ولحوم وألبان، ساعدت كثيرًا في تطوره وتواجد جميع أصنافه ضمن أفضل أصناف الطعام في العالم. 

 

"التوابل" كلمة السر

لعبت التوابل، دورًا كبيرًا في تميز المطبخ المغربي، يتصدرها الزعفران المعروف بجودته العالية، وزراعته بالقرب من مدينة أغادير تحديداً بمنطقة تسمى "تالوين".

 إضافة إلى باقي التوابل الأخرى، مثل "الفلفل الأسود، والكمون، والكركم، والزنجبيل، والبابريكيا (الفلفل الأحمر)". ولا يمكن لأي امرأة مغربية أن تقوم بإعداد أي طبق، خاصة الأطباق المشهورة مثل الكسكسي، واللحم بالبرقوق المجفف، أو الدجاج المحمّر دون الاستعانة بالتوابل، التي تعتبر "كلمة السر" الأساسية في المطبخ المغربي العريق.

 

"أشهر المأكولات"

يأتي على رأس لائحة أشهر المأكولات المغربية، "الكسكسي" الذي يعتبر وصفة أمازيغية أصيلة، يتم طبخها من خلال استعمال الدجاج أو اللحم، أو الإثنين معًا في بعض الأحيان، مع كميات وفيرة من الخضار مثل "الجزر، والقرع، واللفت، واليقطين"، إضافة إلى دقيق السميد.

وتحل في المرتبة الثانية، الطواجن المغربية التي تعتمد على اللحم، والدجاج، والسمك، باختلاف الأذواق، ويزين كل طاجن على حدة، بأنواع من الخضروات التي تناسب طبيعة اللحوم المختارة، ثم يضاف الزيتون وبضع قطرات من الليمون، في آخر مراحل تجهيز الطاجين.

طاجين مغربي
 

في المرتبة الثالثة نجد "البسطيلة" المغربية، التي تطبخ في الأعراس، وتعد من المأكولات الفخمة، وتجهز إما باستخدام الدجاج، واللوز، والبيض، والبصل، أو الاستعانة بأنواع من الأسماك أو الروبيان، أوالسنور، أوالحبار".

بسطيلة الحوت
 

وفي المركز الرابع، طبق "الدجاج المحمر"، الذي يتطلب تجهيزه، دجاجة كاملة أو أكثر، تُحمّر باستخدام البصل، والقليل من الثوم، والكزبرة، والبقدونس، والتوابل.

ويترك لوقت طويل ليتشبع بالتوابل، قبل أن يتم نقله إلى الفرن.

فطيرة لمسمن
 

ولا يمكن لعشاق المطبخ المغربي، عدم تذوق "الرفيسة" التي تكون مزيجًا من الدجاج وقطع فطيرة "لمسمن"، أو الطنجية المراكشية المعروفة بجودتها ومذاقها الذي لا ينسى.

كما يُعرف المطبخ المغربي كذلك بالمعجنات، مثل "البغرير، والمسمن، والحرشة، والملاوي، والرغايف". إضافة للمقبلات مثل "الزعلوك والفلفل المشحر"، إلى جانب نوعين من الشوربة "الحريرة والبيصارة"

رفيسة

"حلوى ومشروبات"

من المعروف عن الشعب المغربي، كرم الضيافة، ويتجسد ذلك في تقديم مشروب الشاي بالنعناع أولًا، إلى جانب أطباق من الحلويات، أبرزها "كعب الغزال"، أو قرن الغزال، وتكون محشية باللوز،.

وحلوى "غريبة، والفقاص، و"الشباكية"، التي يتم تناولها بكثرة خلال شهر رمضان.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية