"صحن وكلمة" لعالم خالٍ من الجوع

الثلاثاء، 30 يناير 2018 ( 09:02 ص - بتوقيت UTC )

"هل تحب الطعام، هل تحب رؤية صحنك ممتلئ بأشهى الأصناف؟ وكذلك الـ 20 مليون جائع في اليمن، وجنوب السودان، والصومال، ونيجيريا. قَدِم لهم الدعم واملئ صحونهم بالطعام". بجانب تلك العبارة نُشرت  على موقع "انستاغرام" صوراً للوحات فارغة إلا من أطباق بيضاء اللون تروي قصصاً مختلفة، كُتب عليها بالخط العربي وأخرى باللغة الانكليزية عبارات بمثابة رسائل صريحة، لدعم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ولرفع الوعي بشأن "قضايا الجوع في الشرق الأوسط".  

(#صحن_وكلمة) فكرة طرحتها شركة "شيل" السعودية (وهي وكالة للحلول التسويقية والحائزة على العديد من الجوائز) بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، على مواقع التواصل الاجتماعي، لأجل بناء عالم خالٍ من الجوع. الحملة التوعوية ركزت على الجوع حول العالم، وقلة الموارد الغذائية، بهدف رفع مستوى الوعي، وزيادة المشاركات عبر نشر صور ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

انطلقت الحملة في 18 كانون الثاني/يناير للعام الجاري 2018، وشارك فيها  بعض من أشهر المدونين والطهاة في المجال الغذائي في الشرق الأوسط.

عبر صفحته الشخصية على موقع Medium وهي (منصة للتدوين عبر تويتر) كتب المدير الابداعي لشركة "شيل" في السعودية ليث عبد الحافظ عن الحملة: "لوحات فارغة للحملة تروي قصة مختلفة عن قصص جوع الملايين  عبر أنحاء العالم كل يوم. فاستخدام الفن لإذكاء الوعي بشأن الجوع في الشرق الأوسط، واستخدام فن الخط العربي داخل كل لوحة فارغة أظهرت رسائل قوية ودعوات للمناقشة، ولفتت الانتباه إلى أكبر مشكلة قابلة للحل في العالم "الجوع" الذي يُعدّ الأخطر في العالم،  ويهدد صحة الإنسان، ويتجاوز عدد ضحاياه كل عام، ضحايا أمراض الإيدز والسُلّ والملاريا مجتمعة".

وحول استخدام موقع" انستاغرام" لإطلاق الحملة قال عبد الحافظ: " إن موقع انستاغرام عالمي ومنصة مفضلة خاصة لعشاق الطهي والمختصين في الأغذية، فنجد أن عُشاق الطعام ينشرون نحو 40 مليون صورة، لطعام لذيذ، ووجبات طازجة وصحية. ومهمة وكالتنا تكمن في ابتكار الأفكار لإحداث التغيير، ومن خلال اتباع هذا النهج، أردنا تذكير متصفحي المواقع الاجتماعية، بشأن هؤلاء الذين يحتاجون إلى أكبر قدر من الدعم".

وأكد عبدالحافظ أنبرنامج الأغذية العالمي يعمل عن كثب مع مجموعة متنوعة من الشركاء للمساعدة في مكافحة الجوع حول العالم، ولديه تاريخ طويل في مساعدة الشركات على القيام بمسئولياتها الاجتماعية، من خلال المبادرات التي تفيد المجتمعات المحتاجة للدعم وتحقق أثراً إيجابياً.

وأوضحت رئيسة قسم الإعلام والشراكات في الشرق الأوسط في برنامج الأغذية العالمي عبير عطيفة عبر صفحة برنامج الأغذية العالمي، أن هذه الحملة ستكون بمثابة تذكير يومي للناس في جميع أنحاء العالم بأن هناك صحن طعام فارغ لشخص ما في هذا اليوم. وقالت:" يمكننا بناء مجتمعات أقوى. تفهم قيمة الغذاء والمساعدات الغذائية، وتأثير الجوع من خلال المساعدة على رفع مستوى الوعي".

وأضافت عطيفة: "في كل عام، يساعد البرنامج  نحو 80 مليون شخص، في نحو 80 بلداً. وفي عالم ننتج فيه ما يكفي من الغذاء لإطعام الجميع، لا يزال هناك 815 مليون شخص حول العالم ينامون وهم جائعين. إن القضاء على الجوع بحلول عام 2030 يعني أنه علينا إعادة النظر في كيفية زراعة طعامنا، وكيفية مشاركته واستهلاكه". 

وفي عام 2015، اعتمد المجتمع الدولي الأهداف العالمية الـ 17 للتنمية المستدامة من أجل تحسين حياة الناس بحلول عام 2030. ولذلك يركز برنامج الأغذية العالمي جهوده على هدفين من الأهداف العالمية للتنمية المستدامة، وهما: "الهدف رقم 2 - القضاء التام على الجوع الذي يسعى إلى استئصال الجوع بحلول عام 2030، والهدف رقم 17 - الذي يعزز الشراكات بين القطاعين العام والخاص".

 

10 حقائق عن الجوع في العالم

نشر موقع منظمة الأغذية العالمي على موقعه قائمة من الحقائق والأرقام عن الجوع في العالم:

1.     هناك نحو 795 مليون شخص في العالم لا يجدون طعاماً كافياً للتمتع بحياة صحية نشطة، أي نحو واحد من كل تسعة أشخاص في العالم.

2.     يعيش الأغلبية العظمى من الجياع في العالم في البلدان النامية حيث يعاني 12.9 في المئة من السكان من نقص التغذية. 

3.     تضم قارة آسيا أكبر عدد من الجياع في العالم، ثلثي العدد الإجمالي. لقد انخفضت النسبة في جنوب آسيا في السنوات الأخيرة، ولكنها ارتفعت قليلاً في غرب آسيا.

4.     يوجد في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أعلى معدل لانتشار الجوع (بالمقارنة بعدد السكان) حيث يعاني واحد من كل أربعة أشخاص من نقص التغذية.

5.     يتسبب سوء التغذية في حوالي نصف عدد حالات الوفيات (45 في المئة) بين الأطفال دون سن الخامسة أي نحو 3.1 مليون حالة وفاة كل عام.

6.     يعاني واحد من كل ستة أطفال حوالي 100 مليون طفل في البلدان النامية من نقص الوزن.

7.     يعاني واحد من كل أربعة أطفال في العالم من التقزم. وقد ترتفع هذه النسبة في البلدان النامية إلى واحد من كل ثلاثة أطفال.

8.     إذا توفرت الموارد اللازمة للمزارعات من النساء مثلما هي متوفرة للرجال، يمكن خفض عدد الجياع في العالم نحو 150 مليون شخص.

9.     هناك 66 مليون طفل في سن المدرسة الابتدائية في البلدان النامية يحضرون إلى الفصول وهم جوعى، 23 مليون منهم في قارة إفريقيا وحدها.

10.  ​تشير تقديرات برنامج الأغذية العالمي إلى ضرورة توفير 3.2 بليون دولار أمريكي كل عام لتغذية 66 مليون طفل جائع في سن المدرسة. 

 

 

 

 
(5)

النقد

موضوع جدا رائع 

  • 35
  • 51

شكرا لمرورك الرائع سالي :)

  • 42
  • 29

رائع جدا 

  • 22
  • 21

لما شوف عنوان مميز دغري بقول ميس❤

  • 36
  • 50

حبيبتي يا هبة بعضاً مما لديكم والله :) 

يسعدك يارب ❤

  • 43
  • 25

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية